Saturday, January 9, 2016

الجولة الإخبارية: 06-01-2016

الجولة الإخبارية: 06-01-2016

(مترجمة)
للإستماعhttps://soundcloud.com/htarabicradio/612016a
‏العناوين:
الحق في ‏حمل_السلاح
‏الاعتصام
في ولاية أوريغون
‏التفاصيل:
الحق في حمل السلاح
في خطاب ألقاه في 5 كانون الثاني/ يناير 2016، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما خططه لتشديد شراء الأسلحة النارية. كان هذا على خلفية عدد من عمليات إطلاق النار الجماعية التي حدثت هذا العام والتي أودت بأرواح العديد من الناس في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن الغرض والتناقض من هذا العمل هو واضح بالنسبة لمعظم الناس في أمريكا الذين يعتقدون اعتقادا راسخا بحقهم في حمل السلاح. على سبيل المثال، قد أبرز العديد التناقض في الخطاب الذي استخدمه أوباما لدعم هذا التشريع. والسبب في ذلك هو أن هذا ‏التشريع يتناقض مع القيم الأساسية للحرية التي يحملها المجتمع الأمريكي. هذه القيم هي التي أطلقت السلوكيات المحظورة سابقا مثل الإجهاض الذي يسبب وفاة 4000 من الأجنة يوميا، كما أشار إلى ذلك المحافظ الأمريكي مايك هاكابي. إن تقييد اقتناء الأسلحة الآن يتعارض مع هذه القيم الليبرالية العلمانية مما أدى إلى استياء وقلق لدى العديد من الناس في أمريكا.
----------------
الاعتصام في ولاية ‏أوريغون
جرى في ولاية أوريغون في ‏الولايات_المتحدة_الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع اعتصام متوتر، عندما حمل 150 من الرجال البيض السلاح ضد الحكومة، احتجاجا على إدانة مربي الماشية دوايت هاموند وابنه ستيفن بتهمة إضرام الحريق المتعمد. ويحتل المسلحون حاليا مبنى محمية مالهور الوطنية للحياة البرية في بيرنز، بولاية أوريغون بهدف، حسب أقوالهم، "مساعدة السكان المحليين في مقاطعة هارني باسترداد أراضيهم ومواردهم". وقال أمون بندي أن أفراد جماعته لا "يستبعدون استخدام العنف إذا ما حاولت قوات إنفاذ القانون إخراجهم من المبنى قسرًا". وقد وصفتهم واشنطن بوست بـ"المحتلين". واختارت صحيفة نيويورك تايمز وصف "نشطاء مسلحين" و"رجال الميليشيات". فيما وصفتهم وكالة اسوشيتد برس على النحو التالي: "احتلت عائلة شاركت سابقا في مناهضة الحكومة الاتحادية مبنى في محمية للحياة الوطنية البرية في ولاية أوريغون وتطالب أعضاء الميليشيات للانضمام إليها". في حين أن أعمال الجماعات المسلحة والإرهابيين لا تختلف عن أعمال هؤلاء الأمريكيون البيض، فإن "وسائل الإعلام، والجمهور الأمريكي، والسلطات تنظر إلى هذه الأعمال على أنها إجراءات متخذة من أجل الحصول على الحقوق والمبادئ، وهو بطبيعة الحال أمر لم يعط قط للمسلمين.

No comments:

Post a Comment