بل الثوار هم من سيصوغ مستقبل الشام بإذن الله
أمريكا
وروسيا وقطر والجامعة العربية والأمم المتحدة هم جزء من المشكلة لا الحل،
فهؤلاء –على اختلاف أدوارهم- هم من منح الأسد المهل الدموية والدعم، وهم من
يسعون للالتفاف على مطالب أهل الشام بإقامة الخلافة، وهم الآن بعد أكثر من
عشرين شهراً من المجازر يبحثون إرسال قوات لحفظ بقايا النظام!
إن ثوار الشام بإخلاصهم ووعيهم وإصرارهم على إقامة الخلافة سيصوغون مستقبل الشام والأمة المشرق بإذن الله.
17-1-2013
No comments:
Post a Comment