خبر وتعليق: الحُكام ما هم إلا بيادق في يد أسيادهم (أمريكا والغرب)
في حربهم لثورة الشام ولمشروعها إقامة دولة الإسلام.
أشارت صحيفة "التايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم 8/1، إلى زيارة قائد قوة "القدس" الإيرانية قاسمي سليماني إلى العاصمة المصرية القاهرة، وأن الحكومة المصرية سعت من خلال توجيه الدعوة لسليماني، إلى الحصول على دعم سري إيراني لها لتعزيز سيطرتها على السلطة.
و أفادت صحيفة "السفير" اللبنانية أن هناك تقارير تشير إلى فتح قنوات اتصال أمنية بين الرياض ودمشق. وأن ديبلوماسي عريق على تواصل دائم مع السفراء العرب والأجانب في لبنان كشف لـ«السفير»، أن الاتصالات السعودية بالعاصمة السورية لم تتوقف ويستند إلى معلومات وتقارير ديبلوماسية أشارت أكثر من مرّة إلى ذلك، فضلا عن قيام وفد من الاستخبارات المصرية بزيارة دمشق في الآونة الأخيرة.
التعليق:
إنّ هذه الأنظمة الجبرية تتكاتف فيما بينها في التصدي لمشروع الخلافة الإسلامية، بعد أن أعلن ثوار الشام عنه وعلى عزمهم المُضي في ثورتهم حتى يرونه صرحاً ماثلاً للعيان، وهذا ما يخشى منه الغرب الكافر وما هذه الأنظمة إلا عبارة عن بيادق يُحركها الغرب بقيادة أمريكا كيفما يشاء، يأمرها باللقاء والاجتماع فتجتمع، ويأمرها بالانفضاض فتنفضّ، صاغرة ذليلة لا تلوي على شيء، كالعبد عند سيده لا يملك من أمره شيء.
لذلك نجد الغرب بقيادة أمريكا يحشدهم ويُحزّبهم للقضاء على ثورة الشام "ملحمة الإسلام" وللقضاء على مطالبها الذي يتمثّل بإقامة الخلافة الإسلامية والحُكم بالإسلام لتكون الشام عُقر دار الإسلام، يحشد الغرب الكافر عبيده –هذه الأنظمة الجبرية – للتصدي لمشروع ثورة الشام هذه ومطلبها هذا تارة بالتنسيق مع نظام آل أسد ودعمه بالشبيحة والسلاح والمال، والسماح لها بالمرور عبر المعابر المائية والأجواء السيادية لهذه الدول ليزيد من سفك الدماء في حقّ أهل الشام لإجهاض مشروعهم الحضاري والتنازل عنه، وتارة أخرى عبر الاتصال بالثوار لمحاولة شرائهم لحرفهم عن عزمهم في تحقيق مشروعهم هذا المتمثل بـ (الخلافة والحكم بالإسلام).
وعليه، فإن على الثوار في الشام أن يحذروا من هذه الأنظمة فما هي إلا أدوات بيد أسيادهم –أمريكا والغرب- فلا يأتي منهم خير، فأعمالهم ليست لله في شيء بل هي خدمة لأسيادهم الكفار المستعمرين، وأسيادهم كما وصفهم الله بقوله سبحانه: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة8. وبقوله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ}البقرة120
8/1/2013
إنّ هذه الأنظمة الجبرية تتكاتف فيما بينها في التصدي لمشروع الخلافة الإسلامية، بعد أن أعلن ثوار الشام عنه وعلى عزمهم المُضي في ثورتهم حتى يرونه صرحاً ماثلاً للعيان، وهذا ما يخشى منه الغرب الكافر وما هذه الأنظمة إلا عبارة عن بيادق يُحركها الغرب بقيادة أمريكا كيفما يشاء، يأمرها باللقاء والاجتماع فتجتمع، ويأمرها بالانفضاض فتنفضّ، صاغرة ذليلة لا تلوي على شيء، كالعبد عند سيده لا يملك من أمره شيء.
لذلك نجد الغرب بقيادة أمريكا يحشدهم ويُحزّبهم للقضاء على ثورة الشام "ملحمة الإسلام" وللقضاء على مطالبها الذي يتمثّل بإقامة الخلافة الإسلامية والحُكم بالإسلام لتكون الشام عُقر دار الإسلام، يحشد الغرب الكافر عبيده –هذه الأنظمة الجبرية – للتصدي لمشروع ثورة الشام هذه ومطلبها هذا تارة بالتنسيق مع نظام آل أسد ودعمه بالشبيحة والسلاح والمال، والسماح لها بالمرور عبر المعابر المائية والأجواء السيادية لهذه الدول ليزيد من سفك الدماء في حقّ أهل الشام لإجهاض مشروعهم الحضاري والتنازل عنه، وتارة أخرى عبر الاتصال بالثوار لمحاولة شرائهم لحرفهم عن عزمهم في تحقيق مشروعهم هذا المتمثل بـ (الخلافة والحكم بالإسلام).
وعليه، فإن على الثوار في الشام أن يحذروا من هذه الأنظمة فما هي إلا أدوات بيد أسيادهم –أمريكا والغرب- فلا يأتي منهم خير، فأعمالهم ليست لله في شيء بل هي خدمة لأسيادهم الكفار المستعمرين، وأسيادهم كما وصفهم الله بقوله سبحانه: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة8. وبقوله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ}البقرة120
8/1/2013
No comments:
Post a Comment