Sunday, January 20, 2013

الحالة الايمانية والثورية في طرابلس الشام مستهدفة

الحالة الايمانية والثورية في طرابلس الشام مستهدفة

منذر عبدالله، السبت 07 ربيع الأول 1434هـ الموافق 19 كانون الثاني/يناير 2013م
إنه ليس مجرد شعور لا برهان عليه بل هو حقيقة, وهو ليس أمرا عابرا بل كيدٌ وتآمرٌ مستمر منذ عقود.
أولا, الم يثبت بالدليل القاطع أن خطة ميشيل سماحة الارهابية كانت وبتوجيه من النظام المجرم في دمشق تستهدف مدينة طرابلس والشمال بشكل عام؟ ثم ألم تدمر مدينة طرابلس سنة ١٩٨٥ على يد عصابات النظام السوري عبر قصف متواصل إستمر لمدة شهر كامل قدر الله لي أن أعيشه يوما بيوما ولحظة بالحظة مدافعا عن أعراض المسلمين فيها؟
ثم الم يرتكب النظام السوري وشبيحته مجزرة التبانة سنة ١٩٨٦ ؟
ثم الم تستهدف عصابات النظام السوري عبر التفجيرات مدينة طرابلس مرات ومرات؟
ثم الم تستهدف عصابات الشبيحة تجمعات لعناصر الجيش في قلب المدينة عبر السيارات المفخخة عند البج بايت ومنطقة البحصاص ليثبتوا من خلال ذلك أن المدينة تحوي الارهاب الذي يتخذ مبررا لضرب المدينة!!!
ثم الا تشكل عصابات النظام النصيري في جبل محسن شوكة في خاصرة المدينة يتم إسخدامهم كلما أرادوا معاقبة المدينة؟
ثم الم تتداعي بعض أصوات الغربان في الفترة الأخيرة مطالبة بجعل مدينة طرابلس منطقة عسكرية لتتم إستباحتها وإخضاعها وضرب حالتها الايمانية والثورية بحجة ضبط الأمن؟!!!
الحذر الحذر يا أهل طرابلس...أنتم مستهدفون...دينكم مستهدف والتحامكم مع ثورة الشام مستهدف...كل أعداء دينكم وأعداء ثورة الشام في الداخل والخارج يتربصون بكم...لا أقول ينتظرون الفرص لتنفيذ خطتهم ضدكم, ولكن أقول أنهم يعملون ليل نهار لتهيئة الظروف لضرب مدينتكم.
حكومة ميقاتي تشكل غطاء لهكذا مؤامرات تستهدف البلد كله ومدينة طرابلس بشكل خاص...
لا يستبعد أن تكون أحداث اليوم المفتعلة من قبل شبيحة الأسد جزء من هذا المخطط الخبيث, فلا تمكنوهم من النيل منكم ومن دينكم وثورتكم.
يا أهلنا في طرابلس: لا ريب أن حالتكم الايمانية والثورية تستفز كل الشياطين وتغيظم, فأثبتوا على دينكم ونصرتكم لثورة الشام المباركة وكونوا على يقظة وحذر وأعدوا أنفسكم للحظة المواجهة التي لا مفر منها حين تفرض عليكم قوى الكفر إما التخلي عن كفاحية دينكم وعقائديته وإما المواجهة...
إعلموا أن نصركم مرهون بنصر ثورة الشام ,وذلها ذلكم وعزها عزكم فلا تفصلوا مساركم ومصيركم عنها ولا للحظة ولن يخيب الله ظنكم به لو توكلتم عليه وتمسكتم بحبله فهو وليكم وناصركم ولو كره الكافرون وشبيحتهم.
(وأذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض, تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون)
http://www.tahrir-syria.info/index.php/press-2/369-trablous0113.html

No comments:

Post a Comment