السلطة المفلسة سياسيا تبحث عن قشة إنجاز من بين أكوام الفشل
رغم سخافة هذا الحدث من ناحية سياسية ورغم أنه تطبيع واضح من قبل النظام السعودي بإرسال فريق كرة قدم تحت حراب الاحتلال وبتصريح منه إلا أن السلطة المفلسة سياسياً تحاول أن تصور الحدث على أنه نصر مؤزر وفتح عظيم وتهيء للرأي العام بأن ما سوف يحصل مشابه لاستقبال جيش فاتح أو استعداد لمعركة عسكرية! وما هو في الحقيقة إلا فريق كرة قدم أتى ليلعب ويلهو ويتسلى بمباراة كروية على أرض مغتصبة.
فلسطين تقول للسلطة الفلسطينية ومعها النظام السعودي المطبع لا بارك الله في مسعاكم، وتقول للفرق الرياضية لا أهلاً ولا سهلاً بمن جاء ليلهو ويلعب، فالأرض مغتصبة والمسجد الأقصى مستباح ينتظر الجيوش والفرق العسكرية لا الفرق الرياضية.
No comments:
Post a Comment