أصحاب راس المال هم الحكام الحقيقيون ويصرون على انتشار الأسلحة مهما كان الثمن
في العالم الديمقراطي أصحاب راس
المال هم الذين يختارون المرشحين للانتخابات ويخصصون لهم الأموال الضخمة
للحملات الانتخابية ومن يملك المال بنفسه كترامب مثلا يدخل المنافسة ومن لا
يملك لا بد له من تبرعات أصحاب رؤوس المال حتى يترشح ويقوم بالدعاية
الانتخابية وتوفير الدعم والأصوات، وهذا بحد ذاته رشوة مسبقة قبل النجاح في
الانتخابات وعلى الفائز دفع الثمن بعد نجاحه للشركات وأصحاب المال على شكل
عقود في الداخل والخارج، وعليهم منع التشريعات التي تضر بالممولين، ولهذا
يرفض الرؤساء الأمريكان والكثير من النواب تشريع قانون يجرم اقتناء الأسلحة
لأن هذا سيضر بصناعة الأسلحة وبالتالي يتضرر أصحاب المال والشركات، ولذلك
بالرغم من تكرار الجرائم البشعة في المدارس والطرقات والمجمعات وحتى على
أيدي الأطفال يصر ترامب وأمثاله على عدم منع السلاح ولا يرحمون شعوبهم فكيف
سيرحمون شعوب العالم ومنهم شعوب العالم الإسلامي!؟.
No comments:
Post a Comment