رئيس وزراء الهند عدو كرئيس وزراء يهود فلا أهلا ولا سهلا به في فلسطين
الهند دولة محاربة للمسلمين وهي محتلة لبلد إسلامي، على غرار كيان يهود، كشمير التي تعيث فيها الهند فسادا وقتلا وتدميرا، وهي بذلك لا تقل جرما عن كيان يهود، فالأمة الإسلامية أمة واحدة، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، والعلاقة الشرعية الوحيدة مع الهند يجب أن تكون العداوة حتى يخرجوا من بلاد المسلمين ويكفوا شرورهم عن المسلمين، أما السلطة الفلسطينية فباستقبالها لهذا المجرم والبحث في طرق التعاون مع بلاده إنما تعلن انسلاخها عن قضايا المسلمين ولا مبالاتها بدماء المسلمين التي تُراق على أيدي الهندوس. فموقف السلطة هذا لا يمثل المسلمين ولا أهل فلسطين الأشراف، فاللهم إنا نبرؤ إليك من السلطة ومواقفها.
No comments:
Post a Comment