Monday, April 18, 2016

جهاز أمن السلطة الوقائي ينتحل اسم "جيش الدفاع" اليهودي ليعتقل شابا من إذنا بعد منتصف الليل

نشر بتاريخ: 18 نيسان/أبريل 2016
 
جهاز أمن السلطة الوقائي ينتحل اسم "جيش الدفاع" اليهودي ليعتقل شابا من إذنا بعد منتصف الليل
يوم الأربعاء 13/4/2016 داهمت قوات كبيرة مدججة بالسلاح الذي لا يظهر إلا على أهل فلسطين ويختفي أمام اعتداءات الاحتلال، بيت الحاج إسماعيل مسلم في مدينة إذنا واعتقلت ابنه ظاهر من شباب حزب التحرير، بعد أن أحاطت بالبيت وادعت أنها من جيش الدفاع اليهودي ودخلوا البيوت على النساء وفتشوها بدون مرافقة أهل البيت تماما كما يفعل جيش الاحتلال اليهودي مع أهل فلسطين.
إن الاعتقال جاء على خلفية اختلاف السيد ظاهر مع نذل من أنذال الأمن الوقائي أثناء خطبة الجمعة، وهذا يؤكد أن تربية الجنرال الأمريكي دايتون وتسليح الاحتلال اليهودي لأجهزة السلطة الأمنية نجحت في إيجاد جيل يتصرف بنذالة مع أقرب الناس ومع أهل بلده ويستخذي أمام الاحتلال ويتفاخر بأنه نسق أمنيا مع الاحتلال من أجل اعتقال ظاهر.
إن أجهزة السلطة الأمنية ومنها الأمن الوقائي يستقوون بأسلحتهم التي زودهم الاحتلال اليهودي والأمريكي بها، يستقوون بها على الناس العزل ولو كان على اختلاف في الرأي، وفي نفس الوقت يتوارون عن الأنظار عندما يستبيح اليهود دماء ومزارع وبيوت أهل فلسطين فيقتلون ويحرقون الأطفال والبيوت والمساجد والمزارع، وإذا تحدث قادة السلطة عن جرائم الاحتلال يتحدثون على استحياء مستنكرين ومستنجدين برأس الكفر أمريكا وأدواتها الأمم المتحدة والجنائية الدولية فبئس ما يصنعون، وويحهم من سيحميهم من غضبة الأمة عندما تستعيد سلطانها ومن عذاب الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وإن غدا لناظره لقريب.  

No comments:

Post a Comment