نشر بتاريخ: 09 نيسان/أبريل 2016
نقلت وكالة وطن للأنباء
خبر الملاسنة بين سلطة المياه الفلسطينية ورئيس سلطة المياه السابق شداد
العتيلي، وذلك بعد خبر لصحيفة "الحدث" ذكرت فيه أن اتفاقية قناة البحرين
للربط بين البحر الأحمر والبحر الميت، ستكون جاهزة خلال 6 أسابيع. ومن ثم
أصدرت سلطة المياه بيانا رفضت فيه "التشكيك بمساعيها الرامية لإيجاد الحلول
لأزمة المياه وإصلاح قطاع المياه في فلسطين". واعتبرت أن مشروع قناة
البحرين "ثبت حق فلسطين كدولة مشاطئة".
تعليق صحفي
قناة البحرين... عندما تُقدّم الخيانة على أنها إنجاز وطني
إن
اتفاق ربط البحر الأحمر بالبحر الميت هو شرعنة للاحتلال، إضافة إلى أنه
يعطي تفويضًا للاحتلال اليهودي بالتحكم بالملكيات العامة للأمة الإسلامية،
وبالتصرف بثروتها المائية، بما يعزز من هيمنته وتمكينه فوق تراب فلسطين،
بينما يحرم أهل فلسطين بالذات من التمتع بحقوقهم المائية. وعلى الرغم من
ذلك، فإن السلطة الفلسطينية تضلل فتدّعي أن هذا الاتفاق ثبّت حق فلسطين!
وهذا
الخبر إذ يكشف الصراع الداخلي بين رجالات السلطة الفلسطينية وتنافسهم على
مصالحهم، فإنه يجدد التأكيد على أن قادة منظمة التحرير الفلسطينية لا
يكترثون لمواقف الفصائل الفلسطينية عندما تأتيهم التعليمات لتنفيذ
المشروعات السياسية التي تضيّع الحقوق وتطبّع مع الاحتلال اليهودي المجرم.
إذ تسير السلطة الفلسطينية بهذا المشروع بلا خجل ولا حياء، وتقدمه في
الإعلام على أنه إنجاز وطني، بينما برأي "الفصائل الفلسطينية" هو تطبيع
مرفوض وتكريس لشرعية الاحتلال (كما في تقرير لفلسطين اليوم بتاريخ 30/3/2013).
وهو
ما يستوجب وقفة صادقة من كل مخلص في فلسطين للتصدي السياسي لتخاذل السلطة
وتآمرها على فلسطين وأرضها ومواردها تحت شعار "المشروع الوطني"، وهو في
الحقيقة تحقيق لمشاريع المحتلين والمستعمرين
No comments:
Post a Comment