Tuesday, February 5, 2013

خبر وتعليق:المتحدث باسم الائتلاف: نحن مع أي حل سياسي وقد نتنازل عن محاكمة الأسد ولا نستبعد أن نطلب تدخلاً أجنبياً!


خبر وتعليق:المتحدث باسم الائتلاف: نحن مع أي حل سياسي وقد نتنازل عن محاكمة الأسد ولا نستبعد أن نطلب تدخلاً أجنبياً!

قال المتحدث باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية البني في مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول التركية إن الائتلاف مع أي حل سياسي، بشرط رحيل النظام، مضيفا أن "التضحية الوحيدة" التي يمكن تقديمها هي رحيل الأسد من دون محاكمة. وأضاف البني "هذه تضحية كبيرة جدا، فنحن سنبذل جهدا كبيرا حتى نستطيع إقناع الشعب السوري بذلك بعد آلاف القتلى والجرحى"، الذين سقطوا في الثورة الشعبية التي تطالب منذ نحو عامين بإسقاط النظام. وأكد أن الائتلاف لم يتخذ بعد قرارا بطلب التدخل الأجنبي "لأن أولوياتنا في المرحلة الحالية هي تزويد الجيش السوري الحر بالأسلحة ودعم الثوار بالداخل"، ولكنه أضاف "أفترض وأنا أتحدث هنا عن افتراضات إذا زادت عمليات القتل والتدمير، فأنا لا أستبعد أن نطلب تدخلا أجنبيا عبر الأمم المتحدة".
http://www.aljazeera.net/news/pages/338a0d0e-82d1-4c12-8e67-76d612434377?GoogleStatID=1

التعليق:
لازال ما يُسمى بـ" الائتلاف السوري المعارض" يُعرّي نفسه يوماً بعد يوم لتظهر عورته الكريهة، ويكشف عن حقيقة مواقفه المشبوهة عبر تصريحات مسؤوليه وممثليه، فبالأمس يُعلن رئيسه معاذ الخطيب ابن الحسني عن استعداده للقبول بالحوار مع النظام الأسدي الفاجر قاتل الأطفال ومنتهك عروض الحرائر للوصول لحلّ سياسي للأزمة السورية على حدّ تعبيرهم، ويجتمع مع حلفاء النظام أمريكا وروسيا وإيران، واليوم يخرج المتحدث باسم الائتلاف ليُصرّح بأنهم مع أي حلّ سياسي وقد يتم التنازل عن محاكمة السفاح الأسد، ولا يستبعد أن يطالبوا بالتدخل الأجنبي إن زادت عمليات القتل والتدمير.
فهذا الائتلاف المعارض ما هو إلا مشروع خبيث صنعته أمريكا عبر سفيرها في دمشق روبرت فورد ليلتفّوا به على الثورة وأهلها لحرف مسارها وإجهاض أهدافها، فهم "العُملاء الجُدد" التي أتت بهم أمريكا بديلاً عن عميلها بشار وزمرته المارقة بعد أن توفّر لهم مخرجاً أمناً، وتنقذ بهؤلاء "العملاء الجدد" النظام العلماني في سوريا من السقوط تحت ضربات جحافل أبطال الإسلام في الشام، فتحفظ بهم أمريكا نفوذها ومصالحها وتحفظ أمن كيان يهود من الزوال، وتحول بين الثوار وإقامة دولة الإسلام في عُقر دارها الشام.
ولكن طاش سهم غدرهم وخاب فألهم، فأهل الشام أهل الوعي والإيمان أسقطوا هؤلاء "العملاء الجدد" كما أسقطوا نظام الأسد، وهم عازمون على المُضيّ في ثورتهم حتى إسقاط النظام العلماني في سوريا بكافة أركانه ورموزه، وإقامة دولة الخلافة على أنقاضه، فيكنسوا الاستعمار من البلاد.
4/2/2013م

احمد معاذ الخطيب ليس سوري الأصل .. جده عميل لفرنسا!
مصادر فرنسية مطلعة على الشأن السوري ومواكبة للمعارضة السورية، إن الحكومة الفرنسية فرضت الشيخ معاذ الخطيب رئيسا لما يسمى "ائتلاف الثورة والمعارضة" كونه حفيد الجاسوس والعميل السوري لفرنسا خلال فترة الاحتلال الفرنسي ، تاج الدين الحسيني( 1885 ـ 1943). وقال مصدر مقرب من برهان غليون ، رئيس "المجلس الوطني" السابق، إن معاذ الخطيب"كان خيارا فرنسيا ، فهي التي أشرفت على تهريبه من سوريا، وهي التي عرفت القطريين والأتراك به"، مشيرا إلى أنه "كان على اتصال وثيق مع السفير الفرنسي في دمشق شوفالييه قبل مغادرة هذا الأخير دمشق". وأكدت مصادر مطلعة على تاريخ العائلات الدمشقية ،أن أحمد معاذ الخطيب هو "حفيد الرئيس السوري في عهد الاحتلال الفرنسي، وعميل الجنرال غورو، تاج الدين الحسني


No comments:

Post a Comment