بيان صحفي: "الخلافة
وحدها هي التي ستنهي الهيمنة الأمريكية وتقتلع نظام الحكم الحالي العميل"
رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير، الأستاذ سعد جغرانفي، يلقي سلسلة كلمات عامة ومحاضرة في ندوة في إسلام أباد وروالبندي
"مترجم"
ألقى رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير، الأستاذ سعد جغرانفي، سلسلة كلمات عامة ومحاضرة في ندوة في إسلام أباد وروالبندي، وقد أرسل الأستاذ سعد من خلالها رسالة أمل وتحفيز للناس، حيث أكد للناس أنّ زمن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية أوشك على الانتهاء، وأنّ الأمة قد رفضت خيانتهم سواء تحت شعار الديمقراطية أم الديكتاتورية الكافرتين اللتين طبقوهما على الناس، وبين أنّ الأمة تتطلع إلى الإسلام والشريعة والخلافة فقط، وقد باتت الأمة تبحث في كل مكان عن القيادة المخلصة التي تحكمها بما يسعدهم وهو الإسلام.
كما دحض الأستاذ سعد سعي الجنرال كياني إلى تغيير العقيدة العسكرية
للجيش الباكستاني لتصبح عقيدة إذلال وخضوع واستسلام أمام القوة المعادية
الأمريكية، وذكّر المسلمين بأنّه بعد رفض الأمة الاستعمار المباشر، غيّر الكافر
المستعمر من وجه استعماره، وذلك باستخدام مفهوم التحالفات، الذي تم توضيحه في كتيب
حزب التحرير "مفاهيم سياسية"، وأنّ هذه التحالفات مع الدول المعادية
ليست تحالفات بين طرفين متكافئين في المعاملة، ولكنها تحالفات معدة لإخضاع
المسلمين، وهذا المفهوم هو الذي أدى إلى بناء سفارة أمريكية في باكستان هي ثاني
أكبر سفارة في العالم، وهي عبارة عن قلعة محصنة حيث تتمكن من إدارة شبكتها
الإرهابية في البلاد، ومن التحكم بالبلاد من خلال عملائها في القيادة السياسية
والعسكرية، وهذا هو المفهوم الذي سمح بإيجاد المنظمات الأمريكية العسكرية الخاصة،
مثل التي تقوم بدوريات في شوارع العاصمة بعد منتصف الليل، حيث تنفذ عملياتها
الشريرة. وبسبب هذا التحالف دُفعت قواتنا المسلحة إلى القتال نيابة عن القوات
الأمريكية ضد المسلمين في المناطق القبلية، في حين تهرب أمريكا
"الحليفة" من ساحات القتال وهي مذعورة من الجبن.
كما دحض الأستاذ سعد وجهات النظر الساذجة التي تقلل من أهمية الأعمال
التي تتصدى للأنظمة الفاسدة وتعمل على إحباط مخططاتها ضد الأمة، وتعمل لاستعادة
الأمة مكانتها اللائقة بها، كدولة رائدة، وهي المكانة التي تمتعت بها الخلافة
لقرون عديدة، وأشار إلى دستور دولة الخلافة الذي وضعه حزب التحرير، كخريطة طريق
لتحقيق هذا الأمر، من عزل لأميركا عن باقي الدول الكافرة الأخرى غير المعادية
للمسلمين، من التي طفح الكيل معها من العدوان والظلم الأمريكي، وتوحيد البلدان
الإسلامية في دولة واحدة قوية.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
بيان صحفي: الخونة يعتقلون مجددا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب
التحرير الأستاذ سعد جغرانفي أثناء ندوة له في روالبندي
ليثبتوا بأنهم يشنون حربا على الخلافة وأنهم الخطر الحقيقي على القوات المسلحة الباكستانية
"مترجم"
ليثبتوا بأنهم يشنون حربا على الخلافة وأنهم الخطر الحقيقي على القوات المسلحة الباكستانية
"مترجم"
في 17 شباط/فبراير 2013م، داهمت بلطجية نظام كياني-زرداري ندوة نظمها حزب التحرير في مقر مدينة الجيش الباكستاني في روالبندي، وألقت القبض على المحاضر في الندوة الأستاذ سعد جغرانفي. وقد جاءت إعادة اعتقال الأستاذ سعد بعد مشاركته في حملة خطابات عامة و جماهيرية حاشدة في عاصمة باكستان، إسلام أباد وراوالبندي لدعوة الناس للخلافة.
أما بالنسبة لهذه الندوة، فقد هاجم فيها الأستاذ سعد سعي الجنرال كياني
إلى تغيير العقيدة العسكرية للجيش الباكستاني لتصبح عقيدة ذل وخضوع واستسلام أمام
القوة المعادية الأمريكية، وذكّر المسلمين بأنّه بعد رفض الأمة الاستعمار المباشر،
غيّر الكافر المستعمر من وجه استعماره، وذلك باستخدام مفهوم التحالفات.
وشدد الأستاذ سعد على أنّ هذه التحالفات مع الدول المعادية ليست
تحالفات بين طرفين متكافئين، ولكنها تحالفات معدة لإخضاع المسلمين، وبسبب هذه
التحالفات مع أمريكا استحكمت أمريكا في باكستان وأفغانستان، حيث سمحت هذه
التحالفات لأمريكا بغزو المنطقة واحتلال أفغانستان وتنصيب حكومة كرزاي العميلة على
عتبة البلد الإسلامي الوحيد في العالم ذي القوة النووية، وهو التحالف الذي يسعى
لوجود دائم لأمريكا في أفغانستان تحت ستار الانسحاب الجزئي منها. كما وضح الأستاذ
سعد بأنّ الخطر الحقيقي على القوات المسلحة الباكستانية هو في نادٍ صغير من
الخونة، من الذين يقودون باكستان نحو الهاوية.
وبمداهمة الندوة واعتقال الأستاذ سعد فإنّ نظام كياني-زرداري يقدم
دليلاً آخر على أنَّ قيادتهم لباكستان تسير نحو حتفها، فبدلاً من التنحي جانبا حتى
يتسنى للشعب في باكستان مع الضباط المخلصين داخل القوات المسلحة استعادة حكم هذه
البلاد بالإسلام من خلال إقامة دولة الخلافة، ولكنه بدلا من ذلك فإنّ النظام يلعب
دور الحارس للأميركيين من خلال ضرب الحزب الذي يعمل لإقامة الخلافة.
ألا فليعلموا أنّ كل أعمالهم هذه تحفز العاملين للخلافة وتشحذ هممهم،
مما يعجل من نهاية حكم الخونة الظالم، وليعلموا كذلك أنّ الله يمهلهم ولا يهملهم،
وأنّ الأمة ممسكة قريبا بحلاقيمهم.
((وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ
إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ))
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
التاريخ الهجري 07 من ربيع الثاني 1434
التاريخ الميلادي 2013/02/17م
No comments:
Post a Comment