كيان غادر وأنظمة عميلة لا تتحرك إلا لحفظ أمنه وخدمة الأجندات الاستعمارية!
يأتي
هذا العدوان عقب جولات النظام المصري ومساعي النظام القطري لفرض تهدئة
تهيئ التربة لتطبيق الحلول الاستعمارية، فهل يتحرك هؤلاء لتأديب اليهود على
غدرهم وعدوانهم؟! أم أن حركتهم محصورة في حفظ أمن المحتل وإرضاء أسيادهم
في أمريكا وأوروبا؟! أليس الحريص على إدخال الأموال لغزة لا بد أن يكون
حريصاً على دماء وأرواح أهلها؟! أليس كيان يهود كيان غادر لا يحفظ عهداً
ولا ذمة، فعلام تجعل هذه الأنظمة من نفسها سمساراً له ووسيطا لحفظ أمنه؟!
وهل تبقى الفصائل تثق بتحركات هذه الأنظمة العميلة أو تتطلع لهدنة مع هذا
الكيان الغادر المجرم؟!
No comments:
Post a Comment