مسلمو الروهينغا...من مخيمات القهر والذل إلى الحرق والقتل!
في ظل النظام الرأسمالي البشع سقطت
كل القيم وعلى رأسها القيمة الإنسانية فأصبحنا نرى أناسا يحرقون ويقتلون
والعالم لا يحرك ساكناً بل ويتم العمل على إعادة من نجوا من الموت والحرق
ليلاقوا مصيرهم المؤلم من قتل وحرق واغتصاب كما يحصل الآن مع المسلمين في
مخيمات القهر والذل في بنغلادش والأردن ولبنان وتركيا حيث يتم اعادتهم
لجزاريهم، ونرى الأمم المتحدة والدول الكبرى، وهي سبب كل مأساة ومصيبة في
العالم، تذرف دموع التماسيح!.
وفي ظل الأنظمة العميلة للغرب
وغياب دولة الاسلام لا نصرة لمسلم ولا انصافا لمظلوم ولا ايواءً لمستجير
ولا تحريكا لجيش دفاعاً عن الأعراض والدماء! فاللهم عجل لنا بخلافة تحفظ
دماء المسلمين وتعيد لهم عزهم ومجدهم.
No comments:
Post a Comment