نفائس
الثمرات: إنك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا
قال
الإمام وكيع -رحمه الله-: ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: إذا
أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين، وبصره عيوبه، ومن أوتيهن
أوتي خير الدنيا والآخرة.
حدثنا سفيان،
عن عمرو بن علقمة، عن أبي واقد الليثي قال: تابعنا الأعمال في الدنيا، فلم نجد
شيئا أبلغ في عمل الآخرة من الزهد في الدنيا.
حدثنا
سفيان، قال: كتب عمر إلى أبي موسى: إنك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في
الدنيا.
حدثنا
سفيان، عن ليث، عن عدي بن عدي، عن الصنابحي، عن معاذ قال: لن تزول قدما العبد حتى
يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه؟ وعن عمله ما عمل فيه؟ وعن ماله: من أين كسبه؟
وفيما أنفقه؟ وعن جسده فيما أبلاه؟
كتاب
الزهد للإمام وكيع بن الجراح
وصل
اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
13 من صـفر 1436
الموافق 2014/12/05م
الموافق 2014/12/05م
No comments:
Post a Comment