Sunday, August 3, 2014

بيان صحفي: ردٌّ على الخبر الكاذب لوكالة دجلة للأنباء



بيان صحفي: ردٌّ على الخبر الكاذب لوكالة دجلة للأنباء

(
مترجم)
بتاريخ 23 تموز 2014 أوردت وكالة دجلة للأنباء؛ خبراً كاذباً ملفقاً من مبتدئه إلى منتهاه، ومنسوبة إلى معلوماتٍ حول حزب التحرير أدلى بها عضو قديم في "تنظيم الدولة" لم يرد الإفصاح عن اسمه تحت عنوان: "شبكة تنظيم داعش في ديار بكر" مفادها أن "تنظيم الدولة" افتتح أماكن اجتماع ودور نشر في ديار بكر باسم حزب التحرير يستغلونها لاكتساب الأعضاء الجدد، وأنه بفضل هذه الأماكن والدور اكتسبت أعضاءً لتنظيمها. ويزعم الخبر أيضاً أن أعضاءً من رواد مسجد أبي حنظلة التابع لحزب التحرير في مدينة باغلار في ديار بكر انضموا أيضاً إلى تنظيم الدولة.
 إننا في حزب التحرير / ولاية تركيا نفنِّد الخبر المذكور من خلال البنود المذكورة أدناه، ونقدمه للرأي العام:
1: إن حزب التحرير يقوم بأعماله في حمل الدعوة فكرياً وسياسياً بالمعنى الحزبي في ديار بكر كما يقوم بها في مدن تركية كثيرة. لكن أماكن الاجتماع ودور النشر الوارد ذكرها في الخبر لا علاقة لها بحزب التحرير. وليست هناك أية علاقة فكرية أو سياسية بالمعنى الحزبي لحزب التحرير بالشخص المذكور أبي حنظلة. وهذا معروف بشكل واضح لدى الرأي العام الإسلامي في ديار بكر. وبذلك يتبين أن الخبر الذي ذكرته وكالة دجلة للأنباء خبر كاذب يحمل في طياته مقصداً خاصاً قذراً.
2: إن حزب التحرير حزب إسلامي حدد أعماله بالإطار الفكري والسياسي. وتنظيم الدولة هو منظمة تتبنى العمل المسلح. وحزب التحرير لم يتبن أي عمل مسلح طريقة له لا في تركيا ولا في غيرها من البلدان. وبالتالي الزعم بأن حزب التحرير يعد أعضاء يكتسبهم تنظيم الدولة لا يعدو كونه خبراً كاذباً وافتراءً صرفاً. علاوة على أن حزب التحرير ساند المقاومة الإسلامية ضد نظام البعث وإيران والولايات المتحدة الأمريكية وكل الغرب في سوريا، وعمل بشكل سياسي من أجل بناء دولة الخلافة الراشدة في نهاية مطاف هذه المقاومة داخل سوريا وفي غيرها من البلدان، ولا يزال يعمل. بقي أن الرد الذي بين فيه حزب التحرير موقفه من إعلان تنظيم الدولة دولةَ الخلافة يبين بوضوح اختلاف حزب التحرير في هدفه ومنهجه عن الاستراتيجية العملية لتنظيم الدولة وهدفه.
3: إن حزب التحرير منذ تأسيسه عام 1953 يعمل من أجل إعادة بناء دولة الخلافة الراشدة التي تحس بغيابها الأمة الإسلامية من أعماقها. والمسلمون يتمردون على الدكتاتوريات الجبرية والديمقراطية في البلدان الإسلامية ويطالبون بالخلافة الإسلامية التي هي نظام الحكم في الإسلام، والولايات المتحدة الأمريكية والغرب الكافر لا يدخرون جهداً ولا يفوتون فرصة من أجل تشويه الخلافة، والمسلمون يبحثون عن ركن ركين يستندون إليه من أجل التخلص من تسلط الغرب الكافر والأنظمة العميلة الخائنة. وفي مثل هذه الظروف يقف حزب التحرير أمام توجه المسلمين المكثف نحوه، وسؤالهم عن نظام الخلافة وكيف تكون؟! وعن الخلافة المزعومة التي أعلنت في العراق ومدى مشروعيتها في الإسلام؟!. وهكذا يشكل حزب التحرير سلطة محكَّمةً في موضوع الخلافة في أعين المسلمين بما يملكه من خبرات إسلامية وسياسية تتجاوز الستين عاماً، وبثباته على الأحكام الشرعية دون أي تنازلٍ أو حيدٍ عنها. لقد بقي الشعب الكردي المسلم الذي كانت له أقوى المبادرات ضد إلغاء دولة الخلافة على أيدي الكفار في تركيا عالقاً في الحروب القذرة التي اندلعت بين الجمهورية التركية العلمانية وحزب العمال الكردستاني، وهذا الشعب الكردي المسلم اليوم يتلمس طريقا صحيحة موثوقاً بها، ويسعى للتمسك بجوهر الإسلام.
لقد حاول الإعلام العالمي والتركي تشويه صورة الخلافة متوسلة إلى ذلك بإعلان الخلافة من قبل تنظيم الدولة واستراتيجيتها، والخبر الكاذب لوكالة دجلة للأنباء هذا يحمل كذلك نفس الهدف لتشويه الخلافة وحزب التحرير في نظر الشعب الكردي المسلم، لكن عين الشمس لا يخفيها غربال، والفكرة عندما يحين وقتها لا تستطيع الجيوش القوية أن تقف في وجهها.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز﴾ [الحج، 40]
 المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا
التاريخ الهجري      28 من رمــضان 1435
التاريخ الميلادي      2014/07/26م

No comments:

Post a Comment