بيان صحفي: أصبح الشعب التركي قلباً واحداً
من أجل غزة والحكومات التي تكتفي بالتنديد نددت كعادتها بالكيان اليهودي الغاصب
(مترجم)
منذ أسبوعين تقريباً والهجمات الوحشية
الإجرامية التي أطلقها الكيان اليهودي الغاصب (إسرائيل) على أهالي غزة المسلمين
مستمرة. وحزب التحرير / ولاية تركيا دعا الشعب التركي في هذا الأسبوع للنزول إلى
الميادين احتجاجاً على صمت حكام البلدان الإسلامية. فقام حزب التحرير / ولاية تركيا في يوم الجمعة الموافق 18 تموز
باحتجاجات شملت العديد من المدن تنديداً بالحكومة التركية وحكومات الدول الأخرى
التي اقتصرت على التنديد الكلامي الهزيل المتخاذل بدلاً من اتخاذ إجراءات ضد
الكيان اليهودي الصهيوني المحتل وضد المجازر التي يرتكبها.
فبعد أداء صلاة الجمعة في جامع الفاتح
باسطنبول توجه آلاف المسلمين في مسيرةٍ حاشدةٍ إلى منتزه ساراج خانة في ظل شعارات
التكبير والتهليل والخلافة خلف اليافطات المرفوعة: "لا لحلّ الدولتين في
فلسطين! الدولة الواحدة والخلافة الراشدة هي الحل". وقد طالب البيان الصحفي
الذي عقد هناك حكومات الدول التي تكتفي بالتنديد إلى تحريك الجيوش. وفي أنقرة بعد
أداء صلاة الجمعة في جامع حجي بيرم بأنقرة تم أداء صلاة الغائب على الشهداء في ظل
دعاء جماعي. وفي اليوم نفسه تم تقديم وليمة الإفطار في منتزه عبدي إبَكْجي في
أنقرة وشمسي تبريزي في قونية، اختتمت ببيانٍ صحفي. وانتهت الاحتجاجات بالأدعية بعد
صلاة المغرب مع آلاف المسلمين صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءً. وفي وان ومرسين أدى
المسلمون صلاة الجمعة بريادة حزب التحرير / ولاية تركيا، وقدموا مثالاً جميلاً
للتضامن مع المسلمين في غزة، فبينما كانت الحشود تصب لعناتها على الكيان اليهودي
المغتصب؛ قاموا بدعوة حكّام البلدان الإسلامية التي اكتفت ببيانات التنديد إلى
اتخاذ إجراءاتٍ عمليةٍ ضد هذا الكيان. أما في بورصة فقد أقيمت مائدة الإفطار في
ميدان أورهان غازي في يوم الأحد المصادف 20 تموز، وتم إصدار بيانٍ صحفي يخاطب
أهالي غزة مذكّراً إياهم ببشرى عودة الخلافة الراشدة الموعود: "أيها المسلمون
في غزة! ستبلغ أسماعَكم عما قريب بإذن الله أصواتُ التكبير الصادرة من جيش الخلافة
الراشدة المظفّر، وقد آن أوان قيامها". وارتفعت الأيدي المتضرعة لله سبحانه.
أما في أرضروم فقد منعت قوات الأمن وبعض
إداريي مؤسسات المجتمع المدني بشكلٍ قذرٍ مبادرة شباب حزب التحرير / ولاية تركيا
من إصدار بيانٍ صحفي في أعقاب الاحتجاجات التي نظمت هناك. فقد دعا الشباب المخلصون
قبل بضعة أيام على الأقل المسلمين إلى بيانٍ صحفيٍ بعد صلاة الجمعة في جامع لالا
باشا، إلا أنهم قوبلوا بالمنع بمؤامرةٍ تم إعدادها مسبقاً. عسى الله أن يجزي شباب
حزب التحرير هؤلاء على تضحياتهم وجهودهم العظيمة خير الجزاء. أما الذين يعملون على إخفاء الحقيقة ويقفون علناً إلى جانب الظالم
فليس لنا إلى أن نذكرهم بوعيد الله تعالى وعذابه.
إننا في حزب التحرير / ولاية تركيا نذكّر
من جديدٍ بما يلي:
إن فلسطين جزءٌ من العالم الإسلامي،
وفلسطين كانت قبلة المسلمين الأولى! وفلسطين كانت نهاية الإسراء وبداية المعراج!
وفلسطين هي جرح الأمة الإسلامية الدامي، وقضيتها قضية مصيرية يجب حلها بسرعة،
وفلسطين حق المسلمين إلى يوم القيامة. لهذا السبب، نحن لا نندّد بالكيان اليهودي
الغاصب (إسرائيل) هذا، فاليهود قتلة الأنبياء وأشد الناس عداوةً للمسلمين. نحن نندّد برجال الدولة في تركيا الذين يحسنون الكلام، ولا يحسنون
الأعمال، ولا يتخذون خطواتٍ ملموسة!.
نحن نندّد بجميع الحكومات الجبانة التي تحتفظ بجيوشها في الثكنات
العسكرية، ولا تبثّ بها الخوف في قلب (إسرائيل) الإرهابية!.
أيها المسلمون! إن الحل الوحيد لقضية فلسطين هو الدولة الوحيدة، ألا وهي الخلافة
الراشدة. ندعوكم إلى القنوت في يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من تموز
سائلين ربنا عز وجل أن يكرمنا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، وأن يرفع
الظلم عن جميع المسلمين في غزة وسوريا وفي سائر البلدان الإسلامية، ويجعل النصر
قريباً.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية تركيا
في ولاية تركيا
التاريخ
الهجري
23 من رمــضان 1435
التاريخ
الميلادي
2014/07/21م
No comments:
Post a Comment