إن الذي "شرّع" تقسيم القدس لخائن لأمته ومقدساتها
يتكلم عباس عن القدس وكأنها ملك يمينه، ويتجاهل أن القدس فيها مسرى رسول الله، وأن المسلمين منذ عهد الصحابة حتى يومنا هذا قد ضحوا لفتحها وتحريرها وحمايتها ولتبقى إسلامية، فمن يكون عباس ليفرط فيها ويلقمها ليهود؟!!
إن من فرّط بشبر منها سيسربل بالخزي والندم في الدنيا والآخرة، وسيبوء بالفشل وسيكتب في التاريخ من الخائنين.
6-11-2013
No comments:
Post a Comment