عربدات يهودية يقابلها اجتماعات شكلية وتحركات تهدئة مصرية!
لن ينتج عن اجتماع الجامعة العربية
إلا الهباء المنثور، فالدول التي تغازل المحتلين وتلهث خلف التطبيع
منفردة، لن تصفعه أو حتى تحرجه وهي مجتمعة. كما لن تكون جهود النظام المصري
حرصاً على وقف قتل أهل فلسطين أو تدمير بلادهم إلا بالقدر الذي لا يعرقل
تنفيذ المخطط الأمريكي الجهنمي لفلسطين وأهلها!!
هكذا هو المشهد، شرذمة قليلون من
المحتلين يعربدون ويصولون ويجولون في المنطقة بأسرها، وحكام متخاذلون بل
متآمرون لا يتقنون سوى الانبطاح والتبعية!
آن للمسلمين أن ينفضوا عن كاهلهم غبار الذل ويزيحوا عن صدورهم أنظمة العار فتتحرك جحافلهم في يوم مشهود فتحرر الأرض والديار.
No comments:
Post a Comment