اقتحام قبة الصخرة ومحاولة منع السدنة من عملهم بات أمرا هينا على الاحتلال!
لا يكاد يمر يوم دون اعتداء على المسجد الأقصى وقبة الصخرة من
قبل كيان يهود سواء من خلال جنوده أو عناصر الشرطة أو مستوطنيه، وهذه
الاعتداءات في تزايد، والسبب في ذلك هو سكوت الأنظمة في بلاد المسلمين
ومنها النظام الأردني -صاحب الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى- على هكذا
أعمال واكتفائهم بالشجب والاستنكار على استحياء، أما السلطة فمنشغلة
بمناشدة الاستعمار أو التآمر على أهل فلسطين لإقرار قانون الضمان. إنّ
المسجد الأقصى وقبة الصخرة كما أنهما يحتاجان إلى السدنة لتنظيفهما
وخدمتهما، إلا أنهما أشد حاجة إلى تحرك جيوش المسلمين خلف قائد كالناصر
صلاح الدين لتنظيفهما وتطهيرهما من رجس جنود يهود ودنس مستوطنيه.
No comments:
Post a Comment