نفائس الثمرات: كَيْفَ احْتِيَالي إِذا جَاءَ الْحِسَابُ غَدَاً
كَيْفَ احْتِيَالي إِذا جَاءَ الْحِسَابُ غَدَاً ... وَقَدْ حُشِرْتُ
بِأَثْقَالِي وَأَوْزَارِي
وَقَدْ نَظَرْتُ إِلى صُحْفي مُسَوَدَّة ... مِنْ شؤْمِ ذَنْبٍ
قَدَيْم العَهْدِ أَوْ طَارِي
وَقَدْ تَجَلَّى لِبَسْطِ الْعَدْلِ خَالِقُنَا ... يَوْمَ الْمَعادَ
وَيَوْمَ الذُّلِّ والعَارِ
يَفُوزُ كُلُّ مُطِيْع لِلْعَزِيْزِ غَدَاً ... بِدَارِ عَدْنٍ
وأشْجَارٍ وَأَنْهَارِ
لهُمْ نَعْيِمٌ خُلُودٌ لا نَفَادَ لَهُ ... يُخَلَّدُوَنَ بِدَارِ
الْواحِدِ الْبَّارِي
وَمَنْ عَصَى في قَرَارِ النّارِ مَسْكَنُهُ ... لا يِسْتَرِيْحُ مِنَ
التَّعْذَيْبِ في النَّارِ
فَابْكُوا كَثِيْرًا فَقَدْ حُقَّ الْبُكَاءُ لَكُمْ ... خَوْفَ
الْعَذَابِ بِدَمْع وَاكِفٍ جَارِي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
5 من ذي الحجة 1439هـ الموافق الخميس, 16 آب/أغسطس 2018مـ
No comments:
Post a Comment