يهود يعتدون على النساء ويقتحمون الأقصى!، ألا من معتصم؟!
إن
الحكام الذين يلهثون خلف السلام، عبر مبادرتهم الخيانية، متآمرون، وهم
أبعد ما يكون عن نصرة القدس والذود عنها، فهم من ألقمها لليهود سائغة،
ويسعون لإضفاء "الشرعية" على الاحتلال وبل والتطبيع معه.
إن
القدس كما هي دمشق والقاهرة وغيرها تتطلع لعودة الخلافة، لتنقم لحرمات
المسلمين وتحرر بلدانهم وتعيدهم أعزة. وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ
حِينٍ.
7-5-2013
No comments:
Post a Comment