النشرة الإخبارية الثانية
من إذاعة حزب التحرير / ولاية
سوريا: 19/12/2015
للإستماع◄https://soundcloud.com/htarabicradio/2015-12-19-2a
#العناوين:
• #كتائب_المجاهدين تستعيد السيطرة على جبل النوبة بريف #اللاذقية ومفخخة تضرب حاجزًا للنظام بريف #دمشق.
• غرفة عمليات للنظام بعفرين تضم #الميليشيات المتعددة الجنسيات ومثيلتها الكردية لخنق العمق المحرر بـ #حلب.
• #أهالي_حلب يتظاهرون رفضا لمقررات #الرياض الأمريكية.
• إسلام #أردوغان بين هرولة #التطبيع مع #يهود ونفير الحرب الأمريكية على #الإرهاب.
مسار برس – اللاذقية/ تواصلت معارك الكر والفر بين كتائب المجاهدين
وعصابات أسد في ريف اللاذقية، وتمكن المجاهدون من استعادة السيطرة على جبل النوبة
في جبل الأكراد، وذلك بعد هجوم مباغت، وأفاد ناشطون أن المجاهدين استعادوا، مساء
السبت، جميع مواقعهم التي خسروها قبل يومين في جبل النوبة، لافتين إلى أن
الاشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من قوات النظام المجرم وأسر آخرين،
في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الجانبين، ويعد جبل النوبة نقطة استراتيجية
في جبل الأكراد لأنه يشرف على العديد من النقاط والقرى الموالية للنظام، كما يطل
على جبل التركمان وبرج القصب وعلى الطرق المؤدية لبلدة سلمى وقرى الغنيمية والكوم
والكرت والمريج، وفي السياق ذاته، شن الطيران الحربي غارات على منطقة سلمى وقرية الكرت
ومحيط سد برادون، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي من قبل عصابات أسد على عدة نقاط في جبلي
الأكراد والتركمان.
الدرر الشامية - دمشق/ استهدفت سيارة مفخخة حاجزًا لعصابات أسد على
طريق دمشق – بيروت بريف دمشق، وذكرت مصادر ميدانية أن سيارة مفخخة انفجرت بعد
منتصف الليل عند حاجز جسر يعفور التابع للفرقة الرابعة على طريق دمشق – بيروت، ما
أسفر عن مقتل وجرح عدة عناصر من قوات النظام، وأشارت المصادر إلى أن من بين القتلى
الذين سقطوا أربعة ضحايا مدنيين، منهم شخص لبناني الجنسية إضافةً إلى عدد من
الجرحى.
الدرر الشامية - حلب/ كشفت تقارير إعلامية عن تشكيل غرفة عمليات
مشتركة تضم قوات النظام والميليشيات الأجنبية ووحدات البكك الكردية لشن هجوم جديد
شمالي حلب بالقرب من الحدود التركية، وذكرت وكالة الأناضول أنه تم تشكيل غرفة
عمليات مشتركة، في منطقة عفرين شمالي حلب، وأضافت الوكالة نقلًا عن مصادرها أن
الطائرات الروسية ستقدم دعمًا جويًّا لهذه القوات البرية، بغية إحراز تقدُّم في
المناطق المحررة شمالي حلب بهدف إغلاق الممر الاستراتيجي الذي يربط مناطق الثوار
في حلب بالحدود التركية، وأوضحت المصادر، أن العمليات ستبدأ في مناطق باشكوي
ورتيان ونبل والزهراء، التي تقع شمال غربي حلب، لافتة أن نحو 1600 مرتزق عراقي
وأفغاني، ينتظرون في المدينة الصناعية بالشيخ النجار بحلب، أوامر بدء الهجوم.
وكالات - حلب/ خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة حلب بعد صلاة الجمعة رفضا
لمؤتمر الرياض عبر فيها الأهالي عن رفضهم لمقرراته الخيانية وأطلقوا شعارات ورفعوا
لافتات عبرت عن مشاعرهم وغضبهم ممن نظم وسوغ هذا المؤتمر فقالت إحدى اللافتات:
سيدرك الغرب وأذنابه أن الشام عصية على علماء ودعاة جهنم، وقالت لافتة أخرى:
الهدنات ومؤتمر الرياض يخرجان من مشكاة حاقدة واحدة، بينما نادت ثالثة المخلصين قائلة: ثورتكم كاشفة فاضحة كشفت المتآمرين وفضحت المنافقين فكلهم في العراء
سواء فلا ينخدع بهم إلا غافل ولا يأمن مكرهم إلا جاهل:
https://www.youtube.com/watch?v=_sL3WTuOL2A
https://www.youtube.com/watch?v=_sL3WTuOL2A
المكتب الإعلامي المركزي/ في مقالة كتبها شايف الشرادي من اليمن
لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، أكد فيها أن أمريكا أوكلت نجاح الحل
السياسي لعميلها سلمان الذي لم يتوان عن تنفيذ مخططها لحظة لكي يوصل الائتلاف إلى
الحكم، فسارع سلمان باحتضان (مؤامرة الرياض) من أجل حرف مسار الثورة السورية
لإبدال عميل محروق والإتيان بعميل آخر يقبل به أهل الشام، ولكن هيهات فإن أهل
الشام يرفضون قطعا الدولة المدنية العلمانية التعددية الديمقراطية، وثورتهم هي من
أجل الحكم بالإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ورغم ذلك أعلنت السعودية
بعد المؤتمر عن تشكيل تحالف عسكري إسلامي يتألف من 34 دولة منها تركيا أردوغان
الذي يقاتل المسلمين في أفغانستان إلى جانب أصدقائه الكفار في حلف الناتو، وأكد
الشرادي أن مهمة التحالف العسكري الإسلامي هي محاربة الإرهاب (الإسلام)،
والإرهابيون عندهم هم أهل الشام الأبرار الذين ثاروا على عميل أمريكا المجرم، وقد
جاء هذا التحالف استجابة لأمريكا وروسيا؛ فقد دعا وزير الخارجية الروسي المجرم
لافروف قبل أكثر من شهر إلى إنشاء مجموعة دولية لمنع إقامة خلافة متطرفة في سوريا،
ومن بين هذه الدول السعودية فاستجابت وكانت زعيمة هذا التحالف المشؤوم.
مسار برس/ تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدعم خطة لحل القضية السورية،
وإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة 5 سنوات، ولكن القرار لم يأتِ على ذكر مصير أسد،
وينص القرار الذي تمت الموافقة عليه بالإجماع، مساء الجمعة، على أن تبدأ في مطلع
يناير/كانون الثاني مفاوضات بين “المعارضة السورية” ونظام أسد حول عملية انتقال
سياسي في سوريا، كما ينص على أن يتزامن بدء هذه المفاوضات مع سريان وقف إطلاق نار
في سائر أنحاء البلاد، ورحب وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالقرار، معتبرا أنه
يرسل “رسالة واضحة إلى كل المعنيين بأنه حان الوقت لوقف القتال في سوريا”، وذكر
كيري خلال جلسة مجلس الأمن الدولي أن بشار الأسد فقد القدرة والشرعية الأخلاقية
لتوحيد سوريا أو حكمها، بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن “موقف بلاده بشأن أسد لم يتغير وإن موسكو تعتبر أن هذه المسألة يجب أن
تكون بأيدي السوريين وحدهم”، وأضاف لافروف أن “قائمة المنظمات الإرهابية ما زالت
مثار جدل، ولا بد من وجود معايير واضحة لتصنيفها”، من جهته، رحب الأمين العام
للأمم المتحدة بان كي مون بالقرار، مشددا على أن هذه خطوة بالغة الأهمية لأنها
تساعد على المضي قدما نحو حل ينهي أزمتهم في سوريا، وأكد الأمين العام أن الأمم
المتحدة مستعدة لأداء دورها في تنظيم مفاوضات السلام، والإشراف على تطبيق وقف
إطلاق النار المنصوص عليه في القرار، ويطلب القرار من الأمم المتحدة أن تعد ضمن
مهلة شهر خيارات لإرساء آلية مراقبة وتحقق من حسن تطبيق وقف إطلاق النار، كما يشير
القرار إلى أن مجلس الأمن يؤكد دعمه لإعلان جنيف الصادر في يونيو/حزيران 2012 بشأن
الانتقال السياسي في سوريا، ويقتبس القرار العناصر الواردة في خارطة الطريق التي
أعدتها القوى الكبرى خلال اجتماعي فيينا.
حزب التحرير – فلسطين/ يستمر النظام التركي في تحدي ثقافة الأمة
ومشاعرها، إذ يمدّ كلتا يديه لتطبيع العلاقات مع يهود بينما يحشد قواته العسكرية
في الحلف الشيطاني الذي تقوده #السعودية ضمن الحرب الأمريكية على الإسلام المسماة باطلا "الحرب على
الإرهاب"، فقد ذكرت وكالة الأناضول أن مسؤولين في رئاسة الوزراء التركية
أكّدوا في تعليقهم على المباحثات التركية "مع كيان يهود لتطبيع العلاقات، أن "اللقاءات ما زالت متواصلة، وتجري بإيجابية"، وهو بذلك يظهر الود
والإيجابية نحو الذين حذرنا منهم القرآن فقال: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ
عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ"، بينما
يظهر البغض نحو الذين دعانا القرآن لنصرتهم ممن حمل سلاحه للدفاع عن الحرائر ولرد
عدوان الحكام المستبدين، فقال "وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ"،
ولا يكتفي بالتقاعس عن نصرتهم بل يصفهم بالإرهاب جريا خلف أمريكا وتصنيفاتها، وهو
لا يكتفي بجريمة التطبيع والمشاركة في الحرب الأمريكية على الإسلام، بل يجعل ذلك
كله تحت شعار "الإسلام"،
رغم أن العداء مع اليهود حقيقة قرآنية قطعية، ولا يمكن المتاجرة المصلحية بتلك
الأحكام العقدية، ومن يتجاوز تلك الحقيقة يتحدى عقيدة القرآن وأحكامه، فكيف يمكن
بعد ذلك أن يصنف ضمن "الإسلاميين" العاملين لنصرة الدين!
No comments:
Post a Comment