إِنَّ القُلُوبَ وِعَاءُ مَا مُلِئَتْ بِهِ
نظمها: عامر - ولاية اليمن
نظمها: عامر - ولاية اليمن
إِنَّ القُلُوبَ وِعَاءُ مَا مُلِئَتْ بِهِ فَامْلَأْ
فُؤَادَكَ صَالِحَاً وَتَزَوَّدِ
تَقْوَى إِلَهِكَ خَيْرُ زَادٍ يُبْتَغَى اعْمَلْ لِتَحْصِيلِ التُّقَى لَا تَقْعُدِ
وَرَسُولُ رَبِّي خَيْرُ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى فَتَأَسَّيَنَّ بِهَدْيِهِ ثُمَّ اقْتَدِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ العِلْمَ خَيْرُ فَضِيلَةٍ تَرْقَى بِهَا نَحْوَ المَعَالِي فَاصْعَدِ
وَتَعَلَّمِ العِلْمَ المُفِيدَ لِعَامِلٍ يَرْجُو رِضَا الرَّحْمَنِ، نِعْمَ المُهْتَدِي
عِلْمَ الشَّرِيعَةِ هَاكَ فَلْتَأْخُذْ بِهِ مِنْ
دُونِكَ الأَسْبَابُ لَا تَتَبَلَّدِ
وَإِذَا أَرَدْتَ لِسَانَكَ العَرَبِيَّ أَنْ يَقْوَى عَلَى الإِعْرَابِ دَوْمًا رَدِّدِ
قُرْآنَ رَبِّي آيُهُ قَدْ أُحْكِمَتْ فَلْتَقْرَأَنْ بِتَدَبُّرٍ وَتَعَوَّدِ
وَعَلَيْكَ بِالشِّعْرِ الْقَديْمِ فَإِنَّهُ جَمَعَ الفَصَاحَةَ وَالبَلَاغَةَ فَاعْمَدِ
إِنِّي رَأَيْتُ النَاسَ حَسْبَ طِبَاعِهَا كُلٌّ عَلَى هَمٍّ يَنامُ وَيَغْتَدِي
وَلَقَدْ رَأَيْتُ العُمْيَ كُلَّ مُقَلِّدٍ لَمْ يُبْصِرِ الدَّرْبَ المُنِيرَ فَيَهْتَدِيْ
لَا تَحْرِمَنَّ الْعَقْلَ إِبْداعاً وَكُنْ نِعْمَ السُّعَاةِ إِلَى الْعُلَى وَتَقَلَّدِ
لَا تَخْفِرَنَّ بِعَهْدِ مَنْ خَلَقَ الوَرَى سَوَّاكَ ثُمَّ يَرَاكَ لَسْتَ الْمُهْتَدِيْ!
الْزَمْ جَمَاعَةَ مُسْلِمِينَ عَلَى الهُدَى وَاحْذَرْ خَلِيْلاً ذا هَوًى وَتَمَرُّدِ
وَاعْمَلْ لِتَقْرِيبِ الأَنَامِ لِرَبِّهَا خَاطِبْ قُلُوبَهُمُ بِحُسْنِ تَوَدُّدِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ رَهْنُ قَبْضِ الرُّوحِ مِنْ مَلَكٍ بِأَمْرِ الوَاحِدِ المُتَفَرِّدِ
وَاذْكُرْ رَحِيلَ الرُّوحِ مِنْ جَسَدٍ وَلا تَغْفُلْ عَنِ التَّوْحيْدِ لا تَتَرَدَّدِ
صَلُّوْا عَلَى مَنْ قَدْ عَرَفْنا هَدْيَهُ صَلَى الإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
24 من جمادى الأولى 1436
الموافق 2015/03/15م
الموافق 2015/03/15م
No comments:
Post a Comment