Wednesday, March 4, 2015

الجولة الإخبارية: 2015-3-4م

الجولة الإخبارية: 2015-3-4م
(مترجمة)
العناوين:
• المسلمون في ألمانيا يشعرون بالخطر بعد الهجمات في أوروبا
• باكستان تطالب بالحصول على بصمات مستخدمي الهواتف المتحركة
النمسا تجري تعديلات على قانون الإسلام لعام 1912

التفاصيل:
المسلمون في ألمانيا يشعرون بالخطر بعد الهجمات في أوروبا:
بدأ فريد حيدر، وهو إمام شاب ذو شعبية في برلين، يسمع قصص تهديد وترهيب بعد أن قام ثلاثة متطرفين مسلحين بقتل 17 شخصًا في باريس خلال سلسلة من الهجمات في الشهر الماضي. واستمرت هذه القصص بعد وقع هجوم جديد في كوبنهاغن مما أثار المخاوف من الإسلام مرة أخرى، وداهمت شرطة مكافحة الإرهاب المنازل والمساجد في جميع أنحاء أوروبا. وقد قامت امرأة شابة، ترتدي الحجاب، بإعلامه أنه بعد إطلاق النار في باريس قام شخص غريب بالصراخ في وجهها في الشارع قائلًا إنها "يجب أن تُقتل". وقد أخبره مصلون آخرون بأنهم يشعرون بأن عليهم الرد على جرائم لم يرتكبوها. وقال حيدر: "نحن نشعر بهذا الضغط كل يوم وعامة الناس تريد من المسلمين توضيح مواقفهم أو أن يعتذروا". وفي أعقاب هجمات باريس، تم استهداف المساجد في فرنسا بأعيرة نارية وقنابل يدوية وكتابة على الجدران. وقد تم إلقاء رؤوس خنازير أمام المراكز الدينية - وهي إهانة تم القيام بها في السويد، والتي شهدت سلسلة من هجمات الحرائق المتعمدة على المساجد منذ بداية العام. وعلى الرغم من أن ألمانيا لم تشهد بشكل كبير مثل أعمال العنف هذه، إلا أن الهجمات الإرهابية في أوروبا قد كشفت عن العداء الخفي تجاه المسلمين هنا والتي تجعلهم يشعرون بأنهم غرباء في منازلهم. وحيدر، الذي كان زعيمًا فيما سبق لجماعة متطرفة ولكنه قد تخلى عن هذا الاتجاه، لم ينزعج من التدقيق على مستوى بسيط في جاليته. في الحقيقة، لقد رأى على مدى سنوات أنه قد حان الوقت للعيش بانفتاح كطريقة للمضي قدمًا في ظل تصاعد التوتر في أوروبا. وقد قال حيدر: "يجب أن نفتح مساجدنا وعلينا التحدث للناس للتخلص من التعصب والخوف"، وقد قام بوضع خطبه على الفيسبوك وهو يرحب بأي شخص في مسجده للاستماع لخطبه. وقد بين تتبع هجمات 11/9 أن التخطيط لها تم في مدينة هامبورغ الألمانية. وبالإضافة إلى الكشف عن ضعف المدن الغربية ضد الهجمات الإرهابية، فإنها أثارت أيضًا المخاوف من الجاليات المسلمة داخل تلك المدن. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت التقارير عن الأئمة المتطرفين، والجهاديين المولودين في ألمانيا، والخلايا الإرهابية التي تنتشر عبر أوروبا، تقارير ثابتة في الأخبار الألمانية. وعلى ضوء هذه الوقائع، اكتسبت المدونات الشخصية مثل مدونة "غير صحيح سياسيًا"، والتي تعتبر نفسها "كقائد للإسلاموفوبيا"، الاهتمام بينما أصبح كتابًا أكثر دقة نوعًا ما حول خطر هجرة المسلمين على الهوية الألمانية من أكثر الكتب مبيعًا على الصعيد الوطني. وفي أواخر العام الماضي، امتد التوتر في شوارع ألمانيا في سلسلة من المظاهرات القبيحة ضد المسلمين في الغرب والتي نظمتها مجموعة تعرف باسم بيغيدا أو الأوروبيين الوطنيين ضد أسلمة الغرب. وقد تظاهر بين 25000 و40000 شخص في مظاهرة واحدة في مدينة دريسدن شرق ألمانيا الشهر الماضي، وكان المشاركون في منتصف العمر يتظاهرون ضد "المجرمين" المسلمين.
يجب على مسلمي ألمانيا أن يكونوا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، ويجب أن يحولوا دون وقوع الانقسامات بين صفوفهم، يقول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ [آل عمران: 103]
----------------

باكستان تطالب بالحصول على بصمات مستخدمي الهواتف المتحركة:
تقول باكستان لمستخدمي الهواتف المتحركة أنه يجب عليهم تسجيل بياناتهم الشخصية من خلال إدخال بصماتهم في قاعدة بيانات وطنية، وهي خطوة تعتبرها الحكومة وسيلة لمكافحة الإرهاب ولكنها خطوة حذر منها خبراء الخصوصية. وقد أُعطي مستخدمو الهواتف المتحركة هذا الأسبوع كمهلة لمطابقة بطاقات هواتفهم مع بصماتهم التي ستقوم الحكومة بجمعها وتخزينها. وقال مسؤولون في إسلام آباد إن مستخدمي الهواتف المتحركة الذين لا يقومون أو لا يتمكنون من تسجيل بصماتهم وبطاقات هواتفهم في الموعد المحدد سوف يتم قطع الخدمة عنهم. وتُستخدم "وحدة تعريف المشترك" أو بطاقات الاتصال (SIM) في الأجهزة النقالة لتعريف مستخدمين محددين والسماح لهم بالوصول إلى خدماتهم. ولكن نظرًا لضخامة المهمة، ونتيجة لانتشار استخدام الهواتف المتحركة في جميع أنحاء باكستان، فإن ذلك يزيد من عدم احتمالية قطع الخدمة. وبينما ينتقد بعض الباكستانيين الجدول الزمني القصير، فإنهم ما زالوا يؤيدون الهدف العام المتمثل في محاربة الإرهاب المستشري في البلاد. [المصدر: صوت أمريكا].
نتساءل كيف وصلت الحكومة الباكستانية إلى هذه الدرجة من الغباء؟ فهي غير قادرة على توفير متطلبات الأمن الأساسية والكهرباء والغاز والبنزين وغيرها من الحاجات للناس، وتهدد الحكومة الآن بقطع خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية... فلنا أن نتساءل ما هي الخطوة التالية؟
إن أي باكستاني عاقل يعلم أن السبب الجذري للإرهاب هو وجود أمريكا في المنطقة، وتدخل واشنطن المستمر في الشؤون الداخلية الباكستانية. وإن قطع العلاقات مع أمريكا هو ما سيقضي على الإرهاب وليس قطع خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية!

النمسا تجري تعديلات على قانون الإسلام لعام 1912:
وافق البرلمان النمساوي على إصلاحات مثيرة للجدل على قانون الإسلام (Islamgesetz) الذي يُعمل به في البلاد منذ أكثر من قرن، وهو القانون الذي ينظم أوضاع المسلمين في البلاد. ويهدف القانون الجديد، الذي صدر في 25 شباط/فبراير، إلى دمج المسلمين ومحاربة التطرف الإسلامي من خلال تعزيز "الإسلام ذو الطابع النمساوي". ومن بين التغييرات الأخرى، يسعى القانون الجديد للحد من التدخل الخارجي من خلال حظر التمويل الأجنبي للمساجد والأئمة والمنظمات الإسلامية في النمسا. كما أنه يؤكد على أن القانون النمساوي يجب أن يكون له الأولوية على الشريعة الإسلامية بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في البلاد. وتقول الحكومة النمساوية إن القانون الجديد يشكل علامة بارزة، ويمكن أن يكون نموذجًا تحتذي به بقية أوروبا. لكن الجماعات الإسلامية تقول إنه يميز ضدهم وتعهدوا بالطعن عليه في المحكمة. ويتضمن القانون الجديد تعديلات جذرية على قانون الإسلام الأصلي والذي يعود تاريخه إلى 1912. وقد تم سن القانون الأصلي من أجل المساعدة في دمج الجنود المسلمين في جيش هابسبورغ الإمبراطوري بعد أن ضمت الإمبراطورية النمساوية - المجرية البوسنة والهرسك في عام 1908. وأقر القانون بأن الإسلام دين رسمي في النمسا، وسُمح للمسلمين بممارسة شعائرهم الدينية وفقًا لقوانين الدولة. وبعد انهيار الإمبراطورية النمساوية - المجرية في أعقاب الحرب العالمية الأولى، تم تخفيض عدد المسلمين في النمسا لبضع مئات من الأشخاص فقط. أما بعد الحرب العالمية الثانية فقد ارتفع عدد المسلمين في النمسا بسرعة بسبب وصول "العمال الوافدين" من تركيا ودول البلقان في الستينيات، واللاجئين من البوسنة في التسعينات من القرن الفائت. ووفقًا لبيانات جمعتها جامعة فينا، فإن عدد السكان المسلمين في النمسا يتجاوز الآن 574000 (ما يقرب من 7٪ من مجموع السكان)، وهو يشكل ارتفاعًا عما كان عليه في عام 2001 والذي يقدر بنحو 340000 (4.25٪)، و150000 (2٪) في عام 1990.
ويبدو أن التحول الديموغرافي والديني الهائل الذي يجري في النمسا، وهو بلد الروم الكاثوليك التقليدي، لا رجعة فيه. ففي فينا، حيث يتجاوز عدد المسلمين الآن 12.5٪، فإن عدد الطلاب المسلمين يفوق بالفعل عدد الطلاب الكاثوليك في المدارس المتوسطة والثانوية. وعدد الطلاب المسلمين أيضًا على وشك أن يتجاوز عدد الكاثوليك في مدارس فينا الابتدائية. وفي الوقت نفسه، برزت النمسا كقاعدة رئيسية للإسلام الأصولي. فقد حذر تقرير صدر مؤخرًا عن وكالة النمسا لحماية الدولة ومكافحة الإرهاب من "تفجر التطرف في المشهد السلفي في النمسا". والسلفية هي عقيدة معادية للغرب تسعى إلى فرض الشريعة الإسلامية. ونظرًا لموقعها الجغرافي، فقد أصبحت النمسا أيضًا محورًا مركزيًا للجهاديين الأوروبيين الذين يسعون للقتال في سوريا. وبالإضافة إلى كونها نقطة عبور للأجانب الذين يذهبون للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية، فقد أصبح 190 مواطنًا نمساويًا على الأقل من الجهاديين في سوريا والعراق. وفي مقابلة مع إذاعة النمسا العامة (Ö1-Morgen journal)، قال وزير النمسا للتكامل والشؤون الخارجية، سيباستيان كورتس، إن الانتشار السريع للإسلام في النمسا قد جعل قانون الإسلام القديم عديم الفعالية. وأن هناك حاجة إلى قانون جديد، حسب قول الوزير، ليحدد بشكل أكثر وضوحًا حقوق ومسؤوليات المسلمين الذين يعيشون في البلاد. ولكن القانون الجديد يذهب إلى أبعد مما كان يريده المسلمون. فعلى سبيل المثال، يسعى القانون لمنع نمو مجتمع إسلامي مواز في النمسا من خلال تنظيم المساجد وتدريب الأئمة الذين سيتطلب منهم الأمر الآن أن يكونوا بارعين في اللغة الألمانية. ويشترط القانون الجديد أيضًا على المنظمات والجماعات الإسلامية إنهاء عمل علماء الدين الذين لهم سجلات جنائية أو الذين "يشكلون خطرًا على السلامة العامة، والنظام العام، والصحة والأخلاق العامة، وحقوق الآخرين وحرياتهم". والأهم من ذلك، أن الفقرة 6.2 من القانون تسعى للحد من التأثير الديني والسياسي للحكومات الأجنبية داخل المجتمع الإسلامي النمساوي من خلال منع دول أجنبية - والتي يُحتمل أن تكون تركيا والسعودية ودول الخليج العربي - من تمويل المراكز والمساجد الإسلامية في النمسا. [المصدر: معهد جيت ستون]
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ [البقرة: 120]
 13 من جمادى الأولى 1436
الموافق 2015/03/04م

No comments:

Post a Comment