خبر وتعليق: مقدرات الأمة توظف لصالح
أعدائها.
أشاد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بمساهمة وتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمبلغ 100 مليون دولار لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب .
وقال كيري – في بيان للوزارة اليوم ” يوضح التبرع السخي من صاحب السمو بمناسبة عيد الفطر مرة أخرى التزام المملكة العربية السعودية بدعم المؤسسات المتعددة الأطراف وتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب”.
وأضاف كيري ” بهذه الأموال .. نأمل أن يتمكن فريق عمل تنفيذ إستراتيجية مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة ، الذي يعد المركز أحد عناصرها الحاسمة ، من القيام بعمله في مجال توفير الدعم للدول لبناء القدرات طويلة الأجل التي تحتاج إليها لتنفيذ إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب ” .
التعليق: إن الأصل في خيرات البلاد أن تكون نعمة على أهلها، وأن توظف لما فيه صلاحها ورفعتها، أما وحال حكامنا الرويبضات على ما هي عليه من ذل وتبعية مخزية للغرب الكافر، وإشراع البلاد للنفوذ الغربي،ومشاطرتهم مشاعر الكره والحقد على الإسلام وأهله، فهم يوظفون كل هذه الخيرات لصالح تقوية الغرب علينا ولصالح أي مخطط يستهدف هذه الأمة الكريمة، والشواهد على ذلك أبلغ وأكثر من أن تعد في هذا المجال ويكفينا أن أموال الخليج وظفت لإنقاذ الغرب من الأزمة العالمية ولا تزال المبالغ تضخ لإقالة عثراتهم.
وفي ثورة شام الإسلام نذكركم أننا كنا حذرنا مراراً من خطورة المال السياسي القذر وشر الدعم المشروط الذي تحاول السعودية وغيرها بذله لإمتطاء ثوار الداخل السوري وكتائبهم ، من أجل حفظ نفوذ الغرب على أرض الشام، ويكفي هذا الخبر أن نستدل به على سوء طوية حكام السعودية ، وإسرافهم في الأرض .
إنه لمن المعروف أن الإرهاب عند الغرب يعني الإسلام والعاملين للإسلام، أي الذين يريدون الإسلام تماماً كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، ويريدونه منهج حكم كما هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم وجميع من لحقوا به بإحسان، إن الغرب ويساعده بذلك حكامنا ومن بيدهم قهراً وظلما مفاتيح مقدرات الأمة يريدون تفريغ الإسلام من مضمونه ليصير إسلاماً مدجناً طائعاً مطيعاً للغرب.
إن في هذا لأبلغ مثال على مدى قبح من يقدم على موالاة هؤلاء الظلمة، فيأخذ منهم ويتقوى بهم يقول الله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسّكُمْ النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ). هود، وقد آن الأوان أن نركن إلى رب العزة جل وعلا ونستعين به على إسقاط النظام والإستمرار في توحيد الأمة ولم شعثها ونشر دعوة الإسلام في ربوع المعمورة كما أمرنا ربنا بالجهاد في سبيل الله.
10-08-1013
No comments:
Post a Comment