Saturday, August 10, 2013

خبر وتعليق: الجربا عميل الأمريكان يُعلن الحرب على الإسلام وأهله في الشام

خبر وتعليق: الجربا عميل الأمريكان يُعلن الحرب على الإسلام وأهله في الشام

كشف رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا عن تشكيل جيش وطني يضم ستة آلاف مقاتل في المرحلة الأولى، مؤكدا أن الأوضاع على الأرض في سوريا باتت أفضل مما سبق، وأن السلاح سيكون أفضل ويمكن أن يكون متطورا.
وقال الجربا خلال حضوره حفل عشاء أقامه مكتب الإغاثة وشؤون اللاجئين التابع للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في العاصمة الأردنية عمان إن الائتلاف بصدد عمل استراتيجية مع رئاسة أركان الجيش الحر لتشكيل جيش وطني سيفتح باب التطوع له في الجنوب والشمال ليكون نواة، وللتخلص من أمراء الحرب والكثير من الإشكالات.
وألمح إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد تطورا عسكريا حقيقيا وواقعيا على الأرض مشيرا إلى أن هناك نية حقيقية بدأت بشكل عملي وحقيقي وواقعي لتغير قواعد اللعبة.

التعليق: هذا التصريح يؤكد حقيقة الائتلاف المعارض السوري - صنيعة أمريكا والغرب - بأنه وجد من أجل أن يكون البديل عن الطاغية بشار وأزلامه لتُمسك أمريكا بهم النظام العلماني في سوريا وتحفظ به مصالحها ونفوذها وأمن ربيبتها كيان يهود، ولتحول بهم بين الإسلام الذي يحمله المخلصون في الشام وبين وصوله إلى الحكم لإقامة دولة الإسلام فتكون الشام نواة للخلافة الإسلامية وعُقر دارها. وما تشكيل "جيش وطني" كما صرح الجربا إلا للقضاء على الحالة الإسلامية التي تفور وتغلي في سوريا وذلك بضرب الألوية والكتائب الإسلامية التي تسعى لإقامة حكم الإسلام وهذا ما عناه بقوله "للتخلص من أمراء الحرب والكثير من الإشكالات".
ولكن نقول لهم إنّ أملكم قد خاب وسهمكم قد طاش، فأهل الشام يُدركون حقيقة الائتلاف بأنه الوجه الثاني لنظام الطاغية وهما في العمالة لامريكا سواء، وأداة من أدوات مكرها وخبثها، وأنّه ساقط بسقوط النظام العلماني الفاجر في الشام، فالشام أرض مباركه وقد تكفل الله بها وبأهلها، فستنفي خبثها لينصع طيبها وتتحقق بشارة رسول الله محمد قائدنا للأبد صلى الله عليه وسلم "عُقر دار الإسلام بالشام".
9-8-2013

No comments:

Post a Comment