كما التنسيق الأمني "المقدس" لدى عباس، كذلك التعاون الأمني والاستخباري مع أمريكا مستمر!!
هذا الخبر يكشف حقيقة وظيفة
السلطة، وكيف أنّ دورها الأصيل هو أن تبقى ذراعا أمنيا للاحتلال وأداة بيد
الاستعمار لتمرير المخططات على أهل فلسطين والحيلولة دون فلتان الأمور على
نحو يعكر صفو الاحتلال ومشاريع التصفية، ويؤكد أيضا أنّ ادّعاء الخلاف مع
الإدارة الأمريكية حول صفقة القرن ما هو إلا خلاف في القشور وعلى المخططات
الاستعمارية وصور تصفية القضية لا في الجوهر، فهم مجتمعون على عداء أهل
فلسطين والمخلصين وعلى عداء مشروع التحرر الحقيقي من الاحتلال، ومتفقون على
ضرورة حماية يهود والتآمر على فلسطين وتصفية قضيتها.
No comments:
Post a Comment