نفائس الثمرات: كم أكبَّت المعاصي
رؤوساً على مناخرها في الجحيم
كم أكبَّت المعاصي رؤوساً على مناخرها في
الجحيم، وأسلمتهم إلى مقاساة العذاب الأليم، وجرعتهم بين أطباق النار كؤوس الحميم،
وكم أخرجت من شاء الله من العلم والدين كخروج الشعرة من العجين، وكم أزالت من
نعمة، وأحلَّت من نقمة، وكم أنزلت من معْقل عزّة، عزيزاً فإذا هو في الأذلين،
ووضعت من شريف رفيع القدر والمنصب فإذا هو في أسفل سافلين.
فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب – الجزء
الثالث
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16 من شوال 1438هـ الموافق الإثنين, 10 تموز/يوليو 2017مـ
No comments:
Post a Comment