Monday, December 21, 2015

بيان صحفي: ‫‏الحوار بين باكستان و ‏الولايات المتحدة للحدّ من ‫الأسلحة التكتيكية

بيان صحفي: ‏الحوار بين باكستان و ‏الولايات المتحدة للحدّ من الأسلحة التكتيكية

أمريكا هي عدوة للإسلام والمسلمين، و #‏التفاوض معها في مسائل الدفاع خيانة
قال ريتشارد أولسون (الممثل الأمريكي الخاص في باكستان وأفغانستان)، في لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، بتاريخ 16 من كانون الأول/ ديسمبر 2015م: "لقد أجرينا مناقشات صريحة جدًا مع الباكستانيين عن بعض المخاوف لدينا، بما في ذلك نظام الصواريخ النووية قصيرة المدى، وقد استعدت باكستان للمشاركة معنا في هذه النقاشات".
ألا يعلم #‏نظام_رحيل/ نواز بمدى "صداقة" أمريكا لباكستان؟! إن لم يكن يعلم فنحن نذكره أنه في الحرب التي جرت بين باكستان والهند عام 1965م، توقفت أمريكا عن إمداد باكستان بالأسلحة، وفي عام 1971م، لم تهبّ أمريكا لمساعدة باكستان، مما أدى إلى تقسيم الدولة، وكان ذلك على الرغم من وجود اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين، وفي عام 1980م، استخدمت أمريكا باكستان ضد الاتحاد السوفيتي، وتركت باكستان في مواجهة تداعيات تلك المغامرة، وفي عام 1998م، عندما أجرت الهند #‏التفجيرات النووية، لم تفرض أمريكا أية عقوبات ضد الهند، وبدلًا من ذلك قامت بالضغط على باكستان لمنعها من إجراء تجارب نووية مماثلة، وبعد ذلك فرضت عقوبات عليها عندما قامت بتجارب مماثلة، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2011م، هاجمت أمريكا صلالة، وقتلت العشرات من جنودنا، وفي أيار/ مايو 2011م هاجمت أمريكا أبوت أباد، على الرغم من أنها كانت قد أعلنت باكستان حليفًا لها من خارج الناتو. وهكذا، فإنه لا يمكن لأي شخص عاقل مجادلة مسألة التباحث في مسائل الدفاع الأكثر حساسية مع أمريكا، وفي الواقع، فإنه يمكن للخونة فقط في #‏القيادة_السياسية والعسكرية تجاهل العداء الأمريكي؛ لأن أمريكا هي سيدتهم.
أمريكا هي عدوة لدودة للإسلام والمسلمين، لذلك فإن مناقشة القدرات الدفاعية الباكستانية معها هي خيانة عظمى، وما الادّعاء بأن النظام لن يتراجع عن موقفه إلا خداع؛ لأنه لو كان كذلك، لما قبل بالمناقشة حقًا؟ كما أنه ليس من الحكمة إعلان النظام على الملأ أن نظام #‏الصواريخ_النووية قصيرة المدى هي لمواجهة الحرب الباردة مع الهند فقط، ففي هذا الإعلان إعطاء عذر للعدو لإجبار باكستان على التخلي عن نظام الأسلحة الحديثة والمتطورة؛ لأنه إذا خفّت حدة التوتر بين باكستان والهند، فإنه يجب على باكستان حينها التخلي عن القدرة النووية الاستراتيجية. بينما الأسلحة هي للاستخدام ضد أي عدو محتمل، والهند ليست العدو الوحيد لباكستان، بل أمريكا هي أيضًا عدو لدود لها. وقيام أمريكا بعمليات عسكرية داخل باكستان هو بسبب علمها بوجود خونة في القيادة السياسية والعسكرية، ولكن عندما تصبح القيادة للمخلصين، فإن أمريكا لن تحلم حتى بمهاجمة باكستان.
يجب على #‏الضباط_المخلصين في #‏القوات_المسلحة وقف هذه الخيانة، وذلك من خلال إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وما لم يقوموا بهذا الواجب، فإننا سنظل نعاني كما عانينا كثيرًا، كلما سمحنا بنظام يعتمد على أمريكا. يقول الله سبحانه وتعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾.
شاهزاد شيخ
نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان
التاريخ الهجري 08 من ربيع الأول 1437هـ رقم الإصدار: PR15093
التاريخ الميلادي السبت, 19 كانون الأول/ديسمبر 2015م

No comments:

Post a Comment