بيان للرأي
العام في تـونس
في الوقت الذي يحتفل فيه #أهل_تونس بذكرى 17 ديسمبر 2010، يعمد الأمن في #سيدي_بوزيد إلى إيقاف خمسة أعضاء من حزب التحرير كانوا قد توجهوا لحضور فعاليات
ذكرى اندلاع #الثورة، وهم:
- عضو الهيئة الإدارية للحزب بقابس الأستاذ طارق رافع
- محمد أمين بينوس
- علي مصطفى
- حسان العيساوي
- غسان حداد
- عضو الهيئة الإدارية للحزب بقابس الأستاذ طارق رافع
- محمد أمين بينوس
- علي مصطفى
- حسان العيساوي
- غسان حداد
وإذا كنا في #حزب_التحرير / ولاية تونس نعبر عن امتعاضنا تجاه طريقة تنظيم فعاليات #الاحتفال بيوم انطلاق الثورة بسيدي بوزيد والتي تذكرنا باحتفالات #السابع_من_نوفمبر،
وإذا كنا نسجل انخراط معظم #وسائل_الإعلام و #الأحزاب و #المنظمات و #الهيئات_الحقوقية في #مؤامرة الصمت والتعسف في استعمال السلطة الذي تمارسه السلطة ضد حزب التحرير،
فإننا ننبه إلى خطورة الوضع الحقوقي والقانوني الذي تعيشه البلاد والذي ينفذ تحت
جنح #مقاومة_الإرهاب، وسيؤدي إن استمر على
حالته ونسقه الراهن إلى عودة الاستبداد من بابه الكبير.
وأخيرا، فإننا في حزب التحرير / ولاية تونس نعتبر أن ما تقوم به #وزارة_الداخلية من إيقافات تعسفية ودورية لأعضاء الحزب في كل الأعمال الحزبية
الجماهيرية التي ينفذونها، يعد خرقا واضحا لأحكام #الفصل الخامس من المرسوم عدد 87 لسنة 2011 الذي: "يحجر على #السلطات_العمومية عرقلة #نشاط_الأحزاب_السياسية أو تعطيله بصفة مباشرة أو غير مباشرة"، كما نعتبره استهدافا
مباشرا لنشاط الحزب ونحتفظ بحقنا في الرد على كل هذه الممارسات بكل الطرق السياسية
المشروعة.
والسلام
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية تونس
التاريخ الهجري 07 ربيع الأول 1437هـ
التاريخ الميلادي الجمعة, 18 كانون الأول/ديسمبر 2015م
التاريخ الميلادي الجمعة, 18 كانون الأول/ديسمبر 2015م
No comments:
Post a Comment