Saturday, December 19, 2015

إطلاق ‫‏حملة : "بحبل الله لا بحبائل الغرب"

إطلاق ‏حملة : "بحبل الله لا بحبائل الغرب"

حيث لا يزال ‏الغرب الكافر يحاول إجهاض ‏ثورة_الشام المباركة المرة تلو الأخرى، ويستخدم في ذلك كل الوسائل والأساليب؛ وليس آخرها ما حصل في مؤتمر الخزي والعار "‏مؤتمر_الرياض" الذي يسعى من خلاله إلى الإيقاع بأهل ‏الشام في حبائله؛ وتجميع ‏الفصائل وتوحيدها خلف قيادة سياسية عميلة له تضم ‏الائتلاف الوطني وغيره ممن صُنع على عين ‏أمريكا؛ لتخوض غمار مفاوضات نقل السلطة إلى العميل الجديد؛ وتثبيت ‏العلمانية كنظام للدولة في الشام عقر دار ‏الإسلام. وقد زامن انعقاد هذا المؤتمر هدنات تديرها أمريكا لصالح ‏النظام بعقدها بينه وبين بعض فصائل المعارضة المسلحة...
وقد أصدر حزب التحرير حول هذه الأحداث منشوراً بتاريخ 2015/12/11م 11/12/2015م بعنوان "شرّان مستطيران في قَرَن" هُدنات في الداخل السوري... ومفاوضات في الخارج السعودي جاء فيه: "إن الذي يتدبر مجريات تلك ‏الهدنات وتلك المفاوضات يجد أنها نتاج مخططات خبيثة حاقدة على الشام عقر دار الإسلام، تحوك خيوطها دول الغرب و ‏الشرق بزعامة أمريكا الحاقدة على الإسلام والمسلمين، وأن الذي يزودها بتلك الخيوط هم ‏العملاء والأدوات من نظام الطاغية وأعوانه، و ‏الحكام العملاء في البلاد المجاورة، وبعض أطياف المعارضة السياسية والعسكرية التي تلبس لبوس المقاومة للطاغية فتهادنه، وتلبس لبوس المعارضة فتفاوضه" وجاء فيه أيضاً: "إن إنعام النظر في خلفيات المؤتمر ودواعي انعقاده يتبين أنه بعد أن فشلت أمريكا في جعل صنائعها من ائتلاف وفصائل معتدلة أو معدلة تجد قبولاً من أهل الشام، فتكون العميل البديل التالي للعميل الحالي، عمدت إلى طاغيةٍ في أرضٍ طاهرة ظناً منها أنه يستطيع أن ينجح فيما فشلت فيه لأنه يملك التمويل و ‏التضليل".
وحيث إنهم استخدموا مصطلح توحيد المعارضة والاعتصام كثيراً كمطلب للفصائل والمسلمين في أرض الشام، وجعلوه هدفاً للمؤتمر، وجعلوا من التوحد لمجرد التوحد مطلباً؛ دون التوضيح على ماذا يتوحَّدون، وبأي شيء يعتصمون، وهم لو وضحوا لقالوا نريد التوحيد أن يكون من أجل محاربة مشروع عودة الإسلام إلى ‏الحكم، نريد أن يقاتل المسلمون بأيديهم هذا المشروع... من أجل ذلك كله؛ فإننا، في ‏حزب_التحرير / ولاية سوريا، نعلن عن إطلاق حملة بعنوان: "بحبل الله لا بحبائل الغرب"؛ لنضع النقاط على الحروف، ولنبيِّن أن الاعتصام والتوحد لا يكون إلا على ما يرضي الله سبحانه وتعالى، لا على ما يرضي الغرب. ولا يكون إلا على مشروع ‏الخلافة_الراشدة؛ الذي بشر به رسول الله e لا على مشروع ‏الدولة_المدنية ‏الديمقراطية؛ الذي يريد أن يفرضه علينا الغرب الكافر. وندعو المخلصين كافة إلى رفض أي توحد أو اعتصام بغير حبل الله، وقطع كل الحبائل مع الغرب الكافر وعملائه، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا....
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا
الأستاذ أحمد عبد الوهاب
رقم الإصدار: 005 / 1437
05
ربيع الأول 1437هـ
16
كانون الأول (ديسمبر) 2015م

No comments:

Post a Comment