Sunday, December 20, 2015

كريموف ماض في غيه في حربه على الإسلام والمسلمين

كريموف ماض في غيه في حربه على الإسلام والمسلمين
أوردت #‏إذاعة آزادليك على موجاتها أن #‏رئيس_الدولة الأوزبيكية "#‏إسلام_كريموف" قد أعلن على هامش زيارة قام بها إلى ولاية "نمنغان" أنّ #‏سن_الزواج بالنسبة للفتيات قد حدد بسن العشرين وقال: "من تتزوج قبل العشرين فهي تخالف #‏القانون".
ورغم أنّ العائد بالنظر لما نصّ عليه القانون الأوزبيكي يجد أنه يجيز زواج الفتيات في سن السابعة عشرة وزواج الفتيان عند بلوغ التاسعة عشرة وفقا للمادة 15 من #‏قانون_الأسرة ورغم أنه يتضمن إباحته أيضا في حالات استثنائية بإذن من الوليّ في السادسة عشرة. ورغم ذلك كله تجاوز كريموف صلاحياته ضاربا بالقانون عرض الحائط وأوكل للجان الأحياء مهمة وقف زفاف الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و19 في نمنغان.
إنّ #‏الطاغية_كريموف بهذا الفعل يُظهر مرة أخرى مدى عداوته للإسلام والمسلمين. كما يثبت به أنه فرعون زماننا الذي يعادي قوانين #‏شريعة_الله سبحانه تعالى مصرّا مستكبرا ماضياً في غيه وظلمه.
فبعد حظره للجلباب هجم على #‏الخمار، وبعد منعه الشباب من ارتياد #‏المساجد تولى محاربة التعليم الديني وسجن حملة الدعوة المخلصين الذين يدعون لثقافة الإسلام وأحكامه. والآن ها هو يحدد سن #‏الزواج بعشرين سنة ويأمر بإيقاف حفلات زفاف الفتيات اللواتي لم يبلغن ذلك السن مخالفا #‏الحكم_الشرعي بل متجاوزا له؛ إمعانا في حربه على الدين وتنغيصا لعيش المسلمين المتقين.
قال الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم: ﴿فلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾. فمنع #‏المرأة من الزواج إذا كانت راغبة فيه هو حرام بل فاعله فاسق؛ إنّ أي شخص سواء أكان حاكما أم من محارم #‏النساء و #‏الفتيات ليس لديه الحق أن يحدد سن الزواج أو يمنع من تطلبه.
وقال رسول الله أيضا: «ثلاثة لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا» سنده حسن.
إنّ الله سبحانه وتعالى وحده له الحق أن يفرض على الناس أو يمنع عنهم، وهو الذي أنزل #‏الشريعة الكاملة على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ، ومن يستعلي عليها مستكبرا ويغير أحكامها فهو كافر بلا خلاف.
إلى متى ترضون بالعيش تحت حكم الطاغوت وزبانيته؟! إنّ صمتكم لهو تأييد ورضا بالحكم #‏العلماني فلا تسكتوا ولا ترضوا المنكر وانهوا عنه، واعملوا مع الجماعة التي تعمل من أجل إعادة شريعة الله إلى واقع الحياة، وحينئذ فقط تنالون سعادة الدنيا والآخرة إن شاء الله.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مخلصة

No comments:

Post a Comment