Saturday, December 5, 2015

الجولة الإخبارية 30-11-2015

الجولة الإخبارية 30-11-2015

(مترجمة)‏
‏العناوين:‏
• الرئيس التركي "حزين" على إسقاط الطائرة الروسية
• الإعلان عن بداية جديدة، الاتحاد الأوروبي وتركيا يتوصلون لصفقة بخصوص اللاجئين
• الآلاف يندبون المحامي الكردي طاهر إيلتشي بعد مقتله في تركيا

التفاصيل:‏
الرئيس التركي "حزين" على إسقاط الطائرة الروسية
أعرب الرئيس التركي أردوغان عن حزنه من إسقاط سلاح الجو التركي طائرة روسية بالقرب من الحدود ‏السورية. وقال أردوغان يوم السبت إنه يأسف على إسقاط طائرة سوخوي ‏Su 24M‏ المقاتلة في 24 تشرين ‏الثاني/نوفمبر والتي قالت تركيا إنها اخترقت المجال الجوي التركي. وقال أردوغان "إننا حزينون بالفعل لهذه ‏الحادثة ونتمنى أنها لم تحدث بهذا الشكل ولكن للأسف هذا ما حدث، وآمل ألا يتكرر الأمر مرة ثانية".‏
وتنفي روسيا ادعاء تركيا وتقول إن الطائرة المقاتلة أسقطت في الأجواء السورية حيث ينفذ سلاح الجو ‏الروسي عمليات عسكرية ضد التكفيريين الإرهابيين منذ 09/30 بناءً على طلب من الحكومة السورية. هذا وكان ‏الرئيس التركي قد حذر يوم الجمعة روسيا من "اللعب بالنار" في إشارة لتحركات روسية ثأرية محتملة على ضوء ‏الحادثة والتي يمكن أن تشمل مجموعة من العقوبات الاقتصادية والعسكرية.‏
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يوم الجمعة أن "رد فعل تركيا تجاه الحادثة يذكرنا بمسرح ‏غير المعقول".‏
وخلال خطاب له يوم السبت، حث أردوغان روسيا على إبقاء الباب مفتوحًا للتوصل إلى تسوية مشتركة ‏حول الخلاف. وقال "سوف نناقش الأمر ونجد حلاً، يوم الاثنين سوف تستضيف باريس القمة المناخية العالمية، ‏ويمكن أن تكون هذه فرصة لإعادة العلاقات مع روسيا" وأضاف "المواجهة لن تسعد أي جانب كما أن روسيا ‏مهمة بالنسبة لتركيا، فإن تركيا مهمة بالنسبة لروسيا. لا نستطيع إزالة بعضنا بعضاً من الأفق"، وكرد فعل على ‏حادثة الثلاثاء فرضت روسيا قيودًا على السفر السياحي مع تركيا، وهناك أيضًا أعدادٌ ضخمة من الشاحنات ‏التركية عالقة على الحدود الروسية. كما وعلقت وزارة الدفاع الروسية جميع الاتفاقيات العسكرية مع تركيا.‏
وقالت وزارة الخارجية التركية يوم السبت إنها تجهز تحذيرًا من السفر لرعاياها الذين يريدون الذهاب إلى ‏روسيا. (المصدر: ‏Press TV‏).‏
لماذا لا يعلن أردوغان عن حزنه عندما تفجر الطائرات الروسية وتقتل المدنيين المسلمين بمن فيهم ‏الأطفال والنساء؟ أحقًا لا يشعر بأي حزن على الإطلاق؟!‏
‏------------------‏

الإعلان عن بداية جديدة. الاتحاد الأوروبي وتركيا يتوصلون لصفقة بخصوص اللاجئين
وعدت تركيا بالمساعدة في إيقاف سيل المهاجرين إلى أوروبا في مقابل المال وتأشيرات الدخول واستئناف ‏المحادثات بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في صفقة تمت يوم الأحد قال عنها رئيس الوزراء التركي أنها ‏‏"بدايةً جديدة للبلد المتجاورة".‏
وقد التقى زعماء من الاتحاد الأوروبي مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو في بروكسيل يوم الأحد ‏لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية عمل عليها الدبلوماسيون طوال الشهر الماضي، ويكافح الأوروبيون للحد من ‏الضغط الواقع على دولهم الثماني والعشرين من إدخال مئات الآلاف من اللاجئين القادمين من سوريا.‏
عامل أساسي هو مبلغ 3 مليارات يورو من المساعدات الأوروبية ل 2،2 مليون لاجئ من سوريا موجودين ‏حالياً في تركيا، والهدف من المساعدات هو رفع مستوى المعيشة للاجئين وبالتالي إقناعهم بالبقاء في تركيا وعدم ‏محاولة العبور المحفوفة بالمخاطر إلى الاتحاد الأوروبي عن طريق الجزر اليونانية.‏
العرض النهائي للثلاثة مليارات يورو الأولية هي عبارة عن حل وسط بين الاتحاد الأوروبي الذي عرض ‏المبلغ خلال سنتين، وبين تركيا التي تريده سنويًا. هذا المال، حسب ما قاله الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، سيتم ‏دفعه جزءًا بعد آخر وبحسب استيفاء الشروط وترك دفع التعويضات الكلي غير واضح.‏
وعرضٌ آخر لأنقرة، التي تريد إحياء العلاقات مع جيرانها الأوروبيين بعد سنوات من الفتور وكما أنها ‏تواجه مشاكل في الشرق الأوسط ومن روسيا، هو إعادة تنشيط عملية التفاوض على عضوية تركيا في الاتحاد ‏الأوروبي، مع أن القليل يتوقعون انضمامها في وقت قريب.‏
ومن الممكن أيضًا للعديد من من أهل تركيا الاستفادة من حرية التنقل بدون تأشيرة دخول إلى أوروبا (منطقة ‏شينجن) في غضون سنة إذا استوفت تركيا الشروط في ضبط حدودها في الشرق أمام المهاجرين الآسيويين ‏والقيام بأمور أخرى لتقليل السفر إلى أوروبا. مدركًا الشعور باليأس في أوروبا لإيجاد حل للأزمات التي دعت إلى ‏التشكيك في تماسك ومستقبل (منطقة شينجن) للتنقل بدون جواز سفر، قام أردوغان بالتوصل إلى صفقة صعبة.‏
وتتضمن الصفقة المساعدة التركية بما فيها دوريات بحرية ومراقبة الحدود للتعامل مع سيل اللاجئين إلى ‏الاتحاد الأوروبي المتوقع أن يصل هذا العام إلى 1.5 مليون. (المصدر: رويترز).‏
أي صفقة هذه؟ إن تركيا حريصة على التصدي لموجة الهجرة لصالح الدول الأوروبية. هل هذه رشوة ‏للحفاظ على الصمت ومراقبة موت المدنيين من أهل سوريا؟ أم أن هذا هو أجرة القواعد الجوية التركية التي ‏تخدم المصالح الأوروبية؟
‏------------------‏

الآلاف يندبون المحامي الكردي طاهر إيلتشي بعد مقتله في تركيا
تجمع الآلاف من الناس لحضور جنازة طاهر إيلتشي وهو محام كردي وناشط في حقوق الإنسان، تم إطلاق ‏النار عليه مما أدى إلى مقتله في ديار بكر التي كانت مركزًا لشهور من العنف. وشيعت أيضًا جنازات لرجلي ‏شرطة قتلا في هجوم يوم السبت.‏
إيلتشي الذي مات بعد حديثه للصحفيين، كان يواجه المحاكمة لقوله أن حزب العمال الكردستاني المحظور ‏ليس منظمة إرهابيةً كما تصفه الحكومة. ولكنه كان قد استنكر العنف الذي يقوم به حزب العمال الكردستاني. ‏ولاقى مئات الأشخاص مصرعهم منذ انهيار وقف إطلاق النار بين حزب العمال الكردستاني وقوات الأمن ‏التركية في تموز/يوليو، مما أشعل الصراع الذي أدى إلى مقتل 40.000 شخص منذ بدايته عام 1984.‏
ومن المرجح أن يشعل مقتل إيلتشي المزيد من الاضطرابات في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.‏
وقد تم فرض حظر التجوال في مقاطعة سور في ديار بكر حيث جرت عملية القتل. وتستمر عمليات القوات ‏الأمنية للصد بقوة جناح الشباب لحزب العمال الكردستاني مع إزالة المتاريس والخنادق ويتم سماع إطلاق النار ‏والانفجارات أحيانًا.‏
ويقوم أربعة محققين بالعمل من أجل تحديد فيما إذا كانت الوفاة هي حادث اغتيال أم نتيجة لنيران متقاطعة.‏
أما أحمد شقيق إيلتشي، فهو مقتنع تمامًا أن المحامي كان مستهدفًا، وقال "إن أخي ليس شهيدنا الأول ولن ‏يكون الأخير". وأضاف "باعتباره مفكرًا (كرديًا) تمت تصفيته من قبل الدولة. لقد شهدنا مقتل المفكرين الأكراد ‏من قبل الدولة عبر التاريخ، ولكننا لن نستسلم وسوف ننتصر". (المصدر: ‏The Guardian‏).‏
بالقرب من الحدود السورية على الجانب التركي تجري العديد من الصراعات التي قتلت أكثر من 40.000 ‏إنسان ولكن لغاية الآن لا توجد حرب. هل هو مصير بلاد المسلمين أم هو فقط غفلتهم؟
23 من صـفر 1437
الموافق 2015/12/05م

No comments:

Post a Comment