Friday, April 17, 2015

بيان صحفي: خطة العمل الوطنية هي خطة أمريكية نظام رحيل/ نواز يستمر في مسار الخيانة في محاولة لمنع عودة الخلافة الراشدة

بيان صحفي: خطة العمل الوطنية هي خطة أمريكية نظام رحيل/ نواز يستمر في مسار الخيانة في محاولة لمنع عودة الخلافة الراشدة

(
مترجم)
 ذكرت الأخبار العاجلة على قناة "دنيا"، وعلى ثلاث قنوات أخرى، بعد منتصف ليلة 16 من نيسان/ أبريل 2015م، ذكرت بأنه تم القبض على سلمان جغرانفي الذي ينتمي "لحزب محظور". كما لوحظ أن هذه القضية هي الأولى من نوعها، حيث تم تسجيلها بموجب القانون الجديد "مكافحة الإرهاب". وذكر شريط الأخبار في محطة "جيو" أن سلمان جغرانفي سيحاكم بتهمة "توزيع أدبيات الكراهية".
من المعروف جيدًا أن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ويضم في عضويته مختلف الشباب بغض النظر عن العرق والمذهب والجنس، ويدعو الحزب في أدبياته إلى وحدة الأمة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، من أجل تطبيق الإسلام كله، كأوامر ونواهٍ من الله سبحانه وتعالى، وهذا هو ما يجري تسميته "بأدبيات الكراهية". وعلاوةً على ذلك، فإنه ومن أجل حماية مصالح الإسلام والمسلمين، يقوم حزب التحرير بمحاسبة الحكام وكشف خياناتهم، أولئك الحكام المفلسون فكريًا، العاجزون عن مواجهة الحجة بالحجة ولو بكلمة واحدة. وشباب الحزب يواجهون المعارضة السياسية والمحاسبة بوصفهم يقومون بالتحريض على "الكراهية" و"الإرهاب"، وحتى يتخلى المسلمون عن قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم، ولقولهم كلمة الحق أمام الحكام الطغاة وهو أعظم الجهاد.
لقد اختُطف سلمان جغرانفي في 13 من نيسان/ أبريل 2015م من عيادة العائلة الشهيرة، حيث تعالج العائلة الناس من مختلف الأمراض، أي أنه لم يكن يوزع أي نشرات، وهذا يثبت حقيقة أن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام رحيل/ نواز خالية من الأخلاق ولا تلتزم بقوانينهم، والأهم من ذلك ليس لديها أي التزام بأحكام الإسلام، ما يدفعها لملاحقة شباب حزب التحرير ، لذلك يلجأ النظام إلى الكذب والافتراء، والأسوأ من ذلك هو نشر بعض المقاطع المصورة في وسائل الإعلام تتجاهل مرةً أخرى أخلاقيات نقل الأخبار بحيادية، وتروج للأكاذيب، على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، فلم تلجأ ولو وسيلة إعلام واحدة إلى التواصل مع شباب الحزب رغم أن عددًا منهم من عائلة جغرانفي.
إن خطة العمل الوطنية هي خطة أمريكية، وأمريكا تخشى من عودة الخلافة على منهاج النبوة، لذلك كانت هذه القضية الأولى التي تسجل تحت قانون "مكافحة الإرهاب" الجديد، وهي ضد حزب التحرير ، بالرغم من التزام الحزب بالمسار السياسي والفكري لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، بالتزامه بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . إن النظام وأسياده في واشنطن سيفشلون في منع عودة الخلافة الراشدة القريبة بإذن الله، فهي بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووعد من الله سبحانه وتعالى، وهي قائمة قريبًا بإذن الله على أنقاض هؤلاء الحكام الظلمة، وحزب التحرير سيستمر في قيادة الأمة في موقفها ضد الطغاة على الرغم من كل الصعاب... ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
 المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
التاريخ الهجري        27 من جمادى الثانية 1436
التاريخ الميلادي       2015/04/16م

No comments:

Post a Comment