Thursday, April 16, 2015

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 2015/04/15

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 2015/04/15

2015-04-15م
أوباما لدول الخليج: السخط داخل بلادكم أخطر عليكم من إيران
في مقابلة مع توماس فريدمان الكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز" قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "إن أكبر خطر يتهدد عرب الخليج ليس التعرض لهجوم من إيران إنما السخط داخل بلادهم، سخط الشبان الغاضبين العاطلين والإحساس بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمهم".
وقال أيضا: "إنه سيجري حوارا صعبا مع حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، سيعد خلاله بتقديم دعم أمريكي قوي ضد الأعداء الخارجيين لكنه سيقول لهم إن عليهم معالجة التحديات السياسية الداخلية".
وقال أوباما: "إنه يريد أن يناقش مع الحلفاء في الخليج كيفية بناء قدرات دفاعية أكثر كفاءة، ويريد طمأنتهم على دعم الولايات المتحدة لهم في مواجهة أي هجوم من الخارج".
وأضاف "هذا ربما يخفف بعضا من مخاوفهم ويسمح لهم بإجراء حوار مثمر أكثر مع الإيرانيين".
المصدر: رويترز
الراية: إن الرئيس الأمريكي يدرك مدى خشية دول الخليج من سياسة إدارته التي استخدمت إيران لتكون شرطيها في المنطقة، ولإخضاع دول الخليج للسياسة الأمريكية. وهو يعلم بأن معظم قادة تلك الدول، وهم عملاء للإنكليز، لا يثقون بكل التطمينات التي تصدر عن إدارته، بل إن كلامه في المقابلة مع توماس فريدمان يثير شكوكا أكثر لديهم بشأن استمرار أمريكا في سياستها عندما قلّل من خطر إيران عليهم... وأما نصحه لقادة تلك الدول بإجراء "حوار مثمر أكثر مع الإيرانيين"، فهي رسالة واضحة لهم بأن اعتماد أمريكا لإيران كشرطي لها في المنطقة هو أمر مفروغ منه وما على قادة دول الخليج سوى القبول بذلك، وهذا يعني تصاعد وتيرة الصراع في المنطقة بين أمريكا وبريطانيا.


باكستان ترفض طلب السعودية تقديم دعم عسكري للتحالف في اليمن
صوّت البرلمان الباكستاني لصالح عدم الانضمام للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن مما بدد آمال الرياض في الحصول على دعم قوي من خارج المنطقة في معركتها الرامية لوقف تقدم المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع ايران. وكانت السعودية قد طلبت من باكستان إمدادها بسفن وطائرات وقوات في معركتها ضد الحوثيين.
وأقر البرلمان مشروع قانون يدعو جميع الأطراف الى حل خلافاتهم سلميا وسط "تدهور الوضع الأمني والإنساني في اليمن وتداعيات ذلك على السلام والاستقرار في المنطقة."
وقال مشروع القانون إن البرلمان "يود أن تلتزم باكستان بالحيادية في الصراع في اليمن حتى تتمكن من لعب دور دبلوماسي وقائي لإنهاء الأزمة."
وقال مشروع القانون إن البرلمان "يعبر عن دعمه الكامل للمملكة العربية السعودية ويؤكد أن في حالة انتهاك سلامة أراضيها أو وجود أي تهديد للحرمين الشريفين فإن باكستان ستقف كتفا بكتف مع السعودية وشعبها." ولم تعلق الحكومة الباكستانية بعد على مشروع القانون لكنها قالت إنها ستلتزم بقرار البرلمان.
المصدر: رويترز
الراية: إن وقوف باكستان موقف الحياد من الأزمة في اليمن ورفضها تقديم مساعدات عسكرية للسعودية في عملية عاصفة الحزم، بعد أن أيّدت السعوديةَ في بداية العملية العسكرية يدل على أن أمريكا لا تريد حلا عسكريا للمشكلة اليمنية، وإنما تريد حلا سياسيا تستطيع من خلاله إشراك الحوثيين في الحكم في اليمن... فباكستان، وهي دولة تابعة لأمريكا، لم تكن لتأخذ هذا الموقف إلا بتوجيه أمريكي.

أجهزة أمن دول "منظمة شنغهاي للتعاون" تنسق إجراءات مكافحة الإرهاب
بحث ممثلون عن الأجهزة الأمنية لدول "منظمة شنغهاي للتعاون" في العاصمة الأوزبكية طشقند، مسائل التصدي لخطر "تنظيم الدولة الإسلامية" و"حزب التحرير الإسلامي" وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المتطرفة.
وتضم المنظمة كلا من روسيا والصين وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزيا وطاجكستان. كما أن هناك خمس دول حصلت على صفة "مراقب" فيها وهي إيران وأفغانستان وباكستان والهند ومنغوليا.
ومثل روسيا في الجلسة السادسة والعشرين لهيئة مكافحة الإرهاب الإقليمية التابعة لمنظمة شنغهاي النائب الأول لمدير هيئة الأمن الفيدرالية الروسية الجنرال سيرغي سميرنوف.
وتمت خلال هذه الجلسة الموافقة على برنامج التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي، في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف للفترة من عام 2016 إلى عام 2018.
كما تقرر تنفيذ مشروع مشترك للتدريب على التصدي لمحاولات عناصر الإرهاب الاستفادة من شبكة الإنترنت لتحقيق أهدافها.
ومن الفعاليات المتفق عليها أيضا عقد ثالث مؤتمر علمي تطبيقي لمناقشة المسائل المتعلقة بالتعاون في المجالات الأمنية والمتصلة بها بين الدول - الأعضاء في منظمة شنغهاي من جهة، والدول التي حصلت على صفة "مراقب" من جهة أخرى.
وأعلن في طشقند أيضا أن الجلسة المقبلة للممثلين عن الأجهزة الأمنية لدول "منظمة شنغهاي للتعاون" ستعقد في شهر أيلول/سبتمبر عام 2015 في جمهورية أوزبكستان.
المصدر: موقع سبوتنيك عربي

السيسي يمنع أهل غزة من الحركة فوق الأرض وتحت الأرض!!
السيسي يجري تعديلاً قانونياً بتشديد عقوبة "جرائم التسلل" عبر ممرات أو أنفاق بين مصر وجيرانها
أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قراراً بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات. وينص التعديل الذي نشر بالجريدة الرسمية: "يُعاقب بالسجن المؤبد كل من حفر أو أعد أو جهز أو استعمل طريقاً أو ممراً أو نفقاً تحت الأرض في المناطق الحدودية للبلاد، بقصد الاتصال بجهة أو دولة أجنبية أو أحد رعاياها أو المقيمين بها، أو إدخال أو إخراج أشخاص أو بضائع أو سلع أو معدات أو آلات أو أي شيء آخر، مقوّماً بمال أو غير مقوّم."
وأضاف التعديل، بحسب ما أورد تلفزيون "النيل"، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه "يُعاقب بذات العقوبة، كل من ثبت علمه بوجود أو استعمال طريق أو ممر أو نفق تحت الأرض في المناطق الحدودية للبلاد، أو ثبت علمه بوجود مشروع لارتكاب أي من تلك الأفعال، ولم يبلغ السلطات المختصة بذلك قبل اكتشافه، وتقضي المحكمة، فضلاً عن عقوبة السجن، بمصادرة المباني والمنشآت محل الجريمة والأدوات والأشياء المستخدمة في ارتكابها."
المصدر: سي أن أن العربية

الولايات المتحدة تدافع عن بيع الأسلحة لباكستان
قالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارفي، في مؤتمر صحافي يوم الأربعاء أن الصفقة المقترحة من طائرات الهليكوبتر والأسلحة إلى باكستان سوف تدعم قدرتها العسكرية داخل حدودها، وسوف تساعد في عملية مكافحة الإرهاب. ويجب أن يكون واضحًا أن باكستان طالبت بشراء 15 طائرة هليكوبتر من طراز AH-1Z وألف صاروخ من طراز هيلفاير، وأسلحة أمريكية أخرى تقدر بنحو مليار دولار. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت الكونجرس في الأسبوع الماضي حول قبول الطلب الباكستاني. وأضافت هارفي "لدينا علاقات وثيقة جدًا مع باكستان في مجال مكافحة الإرهاب وهذا له عدة أسباب خاصة".
ووفقًا للناطقة باسم الولايات المتحدة فإن باكستان لا تزال تعاني من التهديدات الخطيرة التي يشكلها الإرهاب، وبالتالي، فإنها تقوم بمساعدتها. تقول ماري هارفي "مبيعات الأسلحة الأمريكية هي في مصلحة أمننا القومي كذلك". من ناحية أخرى، أوضحت إدارة الاستيراد العسكري الأمريكي، وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية، أن بيع طائرات هليكوبتر وأسلحة أخرى إلى باكستان هي جزء من عمليات مكافحة الإرهاب. وهذه الأسلحة ستؤدي إلى تحسين قدرات "الجيش الباكستاني" لخوض تلك الحرب. هذا التوضيح الكبير من الجانب الأمريكي هو كذلك لأنه وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال بشأن بيع الأسلحة إلى باكستان، فإن شركات الدفاع الأمريكية تواجه ضغوطًا من ثلاث جهات. فمن جانب هناك الصين وروسيا وعلى الجانب الآخر تواجه المخاوف الهندية.
الراية: ألم تتعلم القيادة الباكستانية أن المساعدات العسكرية الأمريكية تأتي ومعها تعليمات صريحة توجب على باكستان بأن تأخذ زمام المبادرة في قتل المسلمين الباكستانيين وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة؟ إن على المسلمين في باكستان اتخاذ موقف حازم ضد قادتهم بعدم شراء وتلقي المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية. فمن خلال هذه الوسائل استعبدت أمريكا وعلى مدى عقود الشعب الباكستاني وعززت مصالحها الخاصة.

أوباما متفائل بشأن الاتفاق النووي الإيراني رغم تصريحات خامنئي
أبدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما تفاؤله من إمكان إتمام القوى العالمية الكبرى وإيران لاتفاق للحد من البرنامج النووي الإيراني على الرغم من التصريحات المتشددة التي أدلى بها الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي الأسبوع الماضي.
قال أوباما للصحفيين في اجتماع قمة الأمريكيتين في بنما إنه لم يفاجأ بالطريقة التي وصف بها خامنئي اتفاقية الإطار موضحا أن إيران لديها سياستها الخاصة بشأن هذه القضية وبشأن "المتشددين" الذين يحتاجون للاقتناع .
وقال أوباما في مؤتمر صحفي إنه ربما تكون هناك طرق لبناء اتفاق نووي نهائي يحقق الأهداف الأساسية في الوقت الذي يرضي فيه "كبرياء" إيران
المصدر: رويترز
الراية: إن من يتابع تصريحات الساسة الأمريكان بخصوص ملف إيران النووي يدرك مدى حرص أمريكا على إنجاز الاتفاق بغية تحرير إيران من القيود المفروضة عليها لتكون أكثر قدرة على تنفيذ السياسة الأمريكية في المنطقة. فباراك أوباما الذي وصف اتفاق الإطار النووي بين إيران والدول الست بأنه اتفاق تاريخي، يقول في الخبر أعلاه بما معناه إن أمريكا ستعمل على أن يكون الاتفاق النهائي مرضيا لكبرياء إيران، فلا يظهر قادة إيران بمظهر المتنازلين الذين فرّطوا بحقوق بلادهم كما حصل مع بشار الأسد فيما يتعلق بتنازله عن الأسلحة الكيماوية... وهذا يُظهر مدى حرص أمريكا على أن تظهر إيران بمظهر القوي الذي لم يقدّم تنازلا للدول الكبرى.
26 من جمادى الثانية 1436
الموافق 2015/04/15م

No comments:

Post a Comment