نفائس الثمرات: الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد
الزهد تفريغ القلب من حب الدنيا وشهواتها،
وامتلاؤه بحب الله ومعرفته. وعلى قدر تخلص القلب من تعلقاته بزخارف الدنيا
ومشاغلها يزداد لله تعالى حباً وله توجهاً ومراقبة ومعرفة، ولهذا اعتبر العارفون
الزهد وسيلة للوصول إلى الله تعالى، وشرطاً لنيل حبه ورضاه، وليس غاية مقصودة
لذاتها.
وقال الجنيد: الزهد خلو القلب عما خلت منه
اليد.
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
04 من صـفر 1435
الموافق 2013/12/07م
الموافق 2013/12/07م
No comments:
Post a Comment