حتى تعلم السلطة بأنّها لن تجني من التفريط إلا الذل والعار
الحوادث
تترى والشواهد تتراكم لتسلط الضوء على حقيقة "الدولة الفلسطينية" التي
تتغنى بها السلطة ومنظمة التحرير، فإذا كانت شخصية كهذه تتعرض للاعتقال
والإهانة من أصغر جندي يهودي، فعن أي دولة وسيادة تتحدث السلطة؟! وهل تدرك
السلطة وأزلامها بأنّ العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، وأنّها لن تجني من
التفريط إلا الذل في الدنيا والخزي في الآخرة؟!
21/12/2013
No comments:
Post a Comment