تعليق صحفي: غزة: أمطار للخير وقصور في أداء البلديات والسلطة
- نشر بتاريخ: الجمعة، 06 كانون1/ديسمبر 2013
فأين كانت مشاريع تلك البلديات والسلطة قبل إغلاق الأنفاق وشح مواد البناء؟
نعم
إن قطاع غزة محروم حاليا من مواد البناء إلا على نطاق ضيق جدا للمشاريع
الدولية، ولكن أين كانت تلك السلطة وقت توافر مواد البناء؟
وهل تعجز هذه السلطة التي تسير دوريات الأجهزة الأمنية عن تشغيل مضخات شفط المياه ولو لساعات وقت ذروة الأمطار؟
أم تبقى المكابرة هي سمة هذه السلطة؟
أم أنها تحاول أن تعزف على وتر الحصار فقط ومخاطبة العالم على هذا الأساس، بدلا من الاعتراف بالقصور واستمرار حالة الفشل إلى جانب الحصار المجرم ؟
إن
مشكلة البنى التحتية في قطاع غزة تبقى مشكلة كبيرة رغم عشرات ملايين
الدولارات التي أنفقت وضيعت دون جدوى من زمن سلطة رام الله إلى أيام سلطة
غزة.
بل من المفارقات أن ينبري جهاز
مثل جهاز الدفاع المدني لمساعدة الناس على تخطي الغرق بدلا من أن تحل تلك
المشاكل جذريا من قبل السلطة وبلدياتها المختلفة، والتي كانت السبب الرئيسي
في تلك المصيبة، وبدلا من تدخل أجهزة الإنقاذ إلا عند مستوى الحد الأدنى.
رحم الله الفاروق عندما كان يخشى الله عن بغلة إن عثرت في الطريق فيسأله الله عنها لم لم تسو لها الطريق يا عمر.
6/12/2013
No comments:
Post a Comment