من شدة معاناة المسلمين باتت قصصهم مادة للصحف ووسائل الإعلام!
قصص
لحوادث ومعاناة، من شدتها وكثرتها وتراكمها وتعقيداتها واستمرارها لعقود
وأجيال، باتت مادة شيقة للصحف ووسائل الإعلام، وهي تغني عن الحبكات القصصية
فمادتها غريبة وتكاد تكون أشبه بالخيال لولا أننا نعيش لحظاتها ونعاين
أشخاصها ونشعر بألم مصابهم وتنفطر قلوبنا لما يحل بهم.
هذا
حال المسلمين في ظل غياب الإمام الجنة الذي يدافع عن المسلمين ويحفظ
كرامتهم، وبعودة الخلافة على منهاج النبوة يعود المسلمون خير الأمم قادة
البشرية، فتضرب القصص والأمثلة في عزتهم وكرامتهم لا في معاناتهم وهوانهم
على الناس.
8-1-2015
No comments:
Post a Comment