بيانات صحفية: حزب التحرير تركيا
بيان صحفي: جنيف-2 هو خيانة لأن جنيف-2 هو
مشروع أمريكي
قام حزب التحرير / ولاية تركيا بعدة
فعاليات في عدة مدن في أنحاء تركيا للاعتراض على والكشف عن الخلفية السياسية
للمشروع الأمريكي مؤتمر جنيف-2 المخطط عقده في يوم الأربعاء الموافق 22 كانون
الثاني/يناير 2014. حيث قام في 17 كانون الثاني/يناير بالإدلاء ببيانات صحفية عقب
صلاة الجمعة في كل من مسجد الفاتح في إسطنبول، ومسجد حاجي بايرام في أنقرة، ومسجد
سابانجة المركزي في أضنة، ومسجد أولو في ديار بكر، ومسجد لالا باشا في أرض روم،
ومسجد النور في مرسين. بالإضافة إلى عقد مؤتمر حضره 1000 شخص تقريبا في بورصة
بعنوان مؤتمر جنيف-2 هو خيانة. وأيضا تم عقد ندوات في كل من إسطنبول وأنقرة ووان
بعنوان جنيف-2 هو خيانة.
كما أن حزب التحرير / ولاية تركيا يقدم
كافة أشكال الدعم للثورة السورية الإسلامية منذ بدايتها وحتى يومنا هذا. وكشف عن
جميع الخطط القذرة والشريرة التي تحوكها دول الغرب وشركاؤها الآخرون بما يتعلق
بالثورة السورية في المجتمع التركي. وقد قام بالعديد من النشاطات السياسية بهذا
الشأن. وأخيرا فأما في البيانات الصحفية هذه التي تمت في العديد من المدن، فقام
بالكشف عن الخلفية السياسية والقرارات التي سيتم اتخاذها في مؤتمر جنيف-2 الذي
تقوم أمريكا بالإعداد له وتسعى لتقديمه عبر الأمم المتحدة لسرقة الثورة السورية.
كما قام في البيانات الصحفية بتذكير عامة المسلمين والجماعات الإسلامية في تركيا
خاصة وفي جميع دول جوار سوريا عامة بما يلي عن مؤتمر جنيف-2:
"نحن نقول أن جنيف-2 هو خيانة وأنه مشروع أمريكي مخطط له لإخضاع
المسلمين الذين لا ينحنون لأمريكا." كما أن جنيف-2 هو خيانة لأنه يعد محاولة
لاستبدال نظام الأسد المجرم الذي لم يترك أي منطقة أو قرية أو عائلة إلا تعرض لها،
بالتنظير له وإكسابه المشروعية من جديد. وجنيف-2 هو خيانة لأنه يعد محاولة أمريكية
لتشكيل حكومة مؤقتة تتكون من نظام الأسد والمعارضة التي أصبحت كبشا لها، ومن
جماعات المقاومة التي استطاعت خداعها. إن هذه الخطة الملعونة هي سم خفي تم إعدادها
في المطبخ الأمريكي وتقديمها تحت إشراف الأمم المتحدة التي تعد الوسيط في تعرض
المسلمين للخيانة في جميع المبادرات. حيث إن أمريكا الكافرة ستقوم باتخاذ خطوات
عملية بعد مؤتمر جنيف-2، وستسعى للقضاء على الجماعات المقاتلة واحدة تلو الأخرى.
أما الحكومة المؤقتة التي سترى النور من أحضان أمريكا لربما بخطة قذرة كهذه ستسمح
بدخول قوات حفظ السلام إلى سوريا.
إننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن تكون
أعمال الخير التي يقوم بها حزب التحرير / ولاية تركيا وسيلة للكشف عن جميع الخطط
القذرة التي يحوكها الكفار ضد الثورة الإسلامية السورية، ووسيلة لظهور خيانة
الحكومات العميلة. كما أننا ندعو الله أن يتوج الثورة الإسلامية السورية بإقامة
دولة الخلافة الراشدة على يد حزب التحرير، ويلحق بها البلدان الإسلامية أفواجًا
أفواجا. آمين
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا
التاريخ
الهجري
19 من ربيع الاول 1435
التاريخ
الميلادي
2014/01/20م
بيان صحفي: ما ينبغي محاسبته في العقل
والوجدان هو الجمهورية الديمقراطية العفنة المتداعية
إن عمليات الفساد والرشوة التي جرت في 17
كانون الأول/ديسمبر 2013 قد أعادت المحاكمات التي تتعلق بالدعاوى والتحقيقات
والملاحقات القضائية في تركيا إلى الساحة من جديد. حيث بدأ النقاش حول كون
المحاكمات والتحقيقات التي أجرتها مؤسسات القضاء والشرطة في تركيا حتى هذا اليوم
والتي تتعلق بالعمليات التي تخص ممثلي الحكومة مباشرة هي محاكمات غير عادلة
والتفاتا إلى الماضي في إعادة من جديد المحاكمات التي تسمى الأرجينيكون والمطرقة.
أما عن رئيس الوزراء أردوغان فقال بهذا الشأن قبل زيارته إلى اليابان: "إننا
ننظر بإيجابية إلى إعادة المحاكمات، وإن أصدقاءنا يعملون على هذا الموضوع،
وأعمالهم تكاد تنتهي. فليس هناك أي اعتراض من نحونا على إعادة هذه المحاكمات. ونحن
على استعداد لبذل الجهد ضمن الحدود القانونية من أجل التنظيمات القانونية."
نحن المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية
تركيا نقدم للأمة بيانا حول آخر التطورات وإعادة المحاكمات التي تمت الموافقة
عليها من قبل الحكومة في تركيا.
1. بعد التطورات التي بدأت مع إفادة مستشار رئيس الوزراء يالشين أكدوغان
بقوله "تم نصب فخ للجيش القومي"، ظهر أن هذا التصريح من قبل مستشار رئيس
الوزراء لم يكن مجرد قول، بل هو قرار تم التخطيط له مسبقا وإطلاقه حسب تلك الخطة.
كما أن الحكومة التي قالت أنها قامت بمحاكمة الانقلابيين مسبقا، أصبحت تقول اليوم
وبعد مواجهتها لعمليات الفساد والرشوة أن الجيش قد نصب له فخ وبذلك تكون قد نصبت
الفخ الحقيقي للشعب بالتعاون مع الانقلابيين.
2. قيل في قضايا الأرجنيكون والمطرقة إن "تركيا تنظف أمعاءها"،
ولكن قد ظهر مرة أخرى مع عمليات الفساد والرشوة أن هذا النظام القذر الذي يسرب
القذارة من مصدره لم يتم تنظيفه ولن يتم أبدا.
3. انطلاقا من فكرة اتهام بعض الأشخاص في قضايا الأرجينيكون والمطرقة دون
أي دليل أو سند، فإن الهدف من إعادة المحاكمات إن كان للدفاع عن المعصومين
والبريئين حقا أم لتبرير أصحاب الزي العسكري الذين يضيقون على الأمة، لا يزال
مجهولا بالنسبة للأمة.
4. كما قامت السلطة القضائية المستقلة باتخاذ قرارات بتقديم احتياطات في
28 شباط وما قبلها، فإنه يتم اليوم اتخاذ قرارات جديدة بحيث يتم تقديم احتياطات
للقضاء من قبل الحكومة. مما يدل على أن جميع مؤسسات الجمهورية التركية ومن ضمنها
القضاء أن هذا النظام بدائي وعفن ومتداعٍ. ويظهر من آخر التطورات التي شهدتها تركيا أنها فعلا جمهورية عفنة.
5. إن هذه الدولة التي أُقيمت بعد هدم الخلافة بدعم من الإنجليز قامت
بنصب الفخاخ للمسلمين طوال تاريخ الجمهورية الذي يمتد منذ 90 عاما. كما أن قدر المسلمين السيئ هذا لم يتغير حتى اليوم. حيث إن جميع حكام
هذا النظام وقضاءه النتن قد ألقوا بآلاف المسلمين في السجون ليتعفنوا فيها بعقد
اتفاقات وإيجاد ذرائع بشأن ما يقلدون الغرب فيه وفقا لشهواتهم ورغباتهم. فلماذا إذن لم تتخذ الحكومة القرار بإعادة المحاكمات من جديد للمسلمين
بينما يتعفن المسلمون البريئون في السجون بسبب قضية سيواس، وبينما يتم توجيه التهم
بالإرهاب للمسلمين المنتسبين لجمعية المستضعفين الذين يقومون بنشاطات إسلامية،
وبينما يتم فتح محاكم لا تعد ولا تحصى في حق المسلمين بدعوى ارتباطهم بالقاعدة،
وبينما لا تزال الملفات والحملات والاعتقالات بحق جميع المسلمين بسبب الأنشطة
الإسلامية مستمرة بعد عملية 28 شباط!!!
6. كما لم يتم الكشف عن الفاعلين في قضية قتل المسلمين في روبوسكي عام
2011 فقد قامت المحكمة العسكرية بإصدار قرار بعدم الملاحقة. وبينما يتم التغاضي عن
طلبات العائلات التي لا تزال تعيش ألم المجزرة بمعاقبة المسؤولين، فإن الحكومة
قامت بتغيير القانون بشأن ما يتعلق ببقائها وما يخص المحافظين الآخرين على النظام،
وبالتأثير على التحقيقات وبقولها: "ليتبع المدّعون العامّون القانون أولا"،
فإنها ترى أن العدالة التي تسعى لها من أجل نفسها هي كثيرة على العائلات التي قتلت
في مجزرة روبوسكي.
7. أما ما يتعلق بحزب التحرير، فانطلاقا من ذريعة القول "فلم يلجأ
إلى العنف والصراع حتى اليوم، ولكنه بعد إقامة دولة الخلافة الراشدة سيبدأ حربًا
مسلحة جدية بهدف ضم الدول الرأسمالية إلى الخلافة المقامة عن طريق الدعوة
والجهاد،" فقد أُصدرت أحكام شديدة مجموعها 2600 سنة تقريبا ضد أعضاء مخلصين
من حزب التحرير، إذن فهذا هو القرار مع الاحتياطات الذي اتخذته الحكومة وقضاؤها
النتن ضد شباب حزب التحرير. فكيف ينتظر المسلمون من المحكمة العليا في جمهورية
تركيا الحكم بالعدل للمسلمين في محاكم هذا النظام العفن بينما تنظر إليهم كعدو
بسبب أفكارهم بموجب القانون الجنائي للأعداء؟؟
أيها المسلمون!
إن نتانة نظام القضاء في تركيا تنبع من
فساد الجمهورية التركية المتداعية. لذلك فإن دولة تركيا لن تستطيع تأسيس العدل
بنظام الجمهورية الديمقراطي البشري الفاسد هذا. لأنه من غير الممكن تأسيس العدالة
بنظام حقوق يستند إلى البشر والعقل. فلا يمكن تحقيق العدل إلا بتطبيق الأحكام
الإسلامية المنبثقة عن مصادر شرعية في الحياة. ولا يمكن ذلك إلا بإقامة الخلافة الإسلامية
الراشدة.
فقوموا بمساندة حزب التحرير الذي يعمل
لإقامة الخلافة الإسلامية التي ستضمن تأسيس العدل والعزة والشرف والأمن والاطمئنان
للأمة، كذلك قوموا بالانضمام إليه والعمل جميعا لهذا الخير.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية
تركيا
التاريخ
الهجري
08 من ربيع الاول 1435
التاريخ
الميلادي
2014/01/09م
بيان صحفي: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾
نتيجة للتحقيق في عملية الفساد والرشوة يوم
الثلاثاء 17 كانون الأول/ديسمبر 2013، الذي شمل السياسيين ورجال الأعمال في تركيا،
تم إلقاء القبض على 89 شخصًا من ضمنهم أبناء وزير الداخلية، ووزير الاقتصاد، ووزير
البيئة والتحضر، ورجال أعمال، ورئيس بلدية فاتح ومساعده، ومدير بنك، والعديد من
العاملين في الدوائر العامة. وبينما تم إطلاق سراح 65 شخصًا بعد التحقيق تم اعتقال
24 شخصًا بتهمة الفساد والرشوة.
إن رئيس الوزراء أردوغان قام بمماطلة هذا
الشعب والتحايل عليه لمدة 11 سنة حتى اليوم بحجة أنه سيعمل دائما على محاربة
الفساد والرشوة، ومن يتعدى على مال وممتلكات الشعب، وأنه سيحاسب من يتلقى أو يقدم
الرشوة. حيث إن هؤلاء السياسيين على الرغم من علمهم أن أساس النظام الرأسمالي هو
الاستعمار والكسب من الطرق المحرمة، إلا أنهم أظهروا أنفسهم للشعب على أنهم رجال
دولة معصومون وطاهرون من كل ذنب، وأخفوا حقيقة وجوههم القذرة. كما أنهم قاموا بعقد
تحالفات زائفة مع الجماعة والجمعيات مبنية على المصالح للمحافظة على سلطتهم
والمحافظة على هيمنة السياسة الأمريكية على تركيا. كذلك فباعتبارهم جماعة وحزبًا
مخلصًا مرتبطًا بالولايات المتحدة، قاموا بتسويق تحالف الحضارات والحوار بين
الأديان والفكر الإسلامي المعتدل للبلدان الإسلامية. فقاموا ببذل الجهد الجهيد
بوصل ليلهم بنهارهم لتخدير المسلمين بهذه الأفكار الزائفة. وحاليا فإن كلاً من
الجماعة وحزب العدالة والتنمية يدفعون ثمن هذا التحالف القذر مع الولايات المتحدة.
لقد تم نسب الفساد والرشوة بحق مديري حزب
العدالة والتنمية الذي يعرفه الشعب التركي على أنه حزب إسلامي، وأولادهم إلى المسلمين
وذلك لهويات المديرين الإسلامية. فبهذا يكون هؤلاء المديرون قاموا بتقويض الهوية
الإسلامية، وعلى عكس ما ينبغي على جماعة إسلامية القيام به من تطبيق فرض الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر فهم اتجهوا نحو المكاسب المادية بحسب النظام الرأسمالي
وصراع المعاشات وطمعوا بالدنيا ومتاعها.
أنتم أيها المديرون! يا من تدعون التضحية
بأنفسكم في سبيل الله! لماذا لم تغضبوا على الظلمة والكفار بينما تسفك دماء
المسلمين في العراق وأفغانستان وفلسطين وسوريا؟ لماذا لم تشتكوا لله ظلم الحكام
الخونة والظلمة المسلطين على رقاب المسلمين؟ لماذا لم تلعنوا أمريكا الكافرة عدوة
الإسلام والمسلمين؟ ألم يكن على هذه الأيادي أن تُرفع لهذا السبب إلى الله؟ لماذا
لم ترفعوا أيديكم إلى السماء لطلب النصرة للمسلمين؟ لماذا فصلتم آلام ومصائب
المسلمين عن مصائبكم؟ لماذا لم تدعوا المسلمين للوحدة في وجه الكفار؟
أنتم أيها المديرون! لِمَ قوّضتم لدى
المسلمين مشاعر الأخوة والصداقة التي لا تهتز ولا تضعف ولا تنهار؟ لم أنشأتم
تجمعًا مصلحيًّا ذا روابط فاسدة؟ لمَ لَمْ تبذلوا لتطبيق الإسلام وأحكام الشرع
التي أرسلها الله للعالمين الجهد الذي بذلتموه لبقاء سلطتكم والحفاظ على مناصب
وزرائكم؟ فإن في ذلك الإسلام عزًّا وشرفًا للعالمين. وليس في النظام الرأسمالي الديمقراطي الواهن إلا الذلّ. ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67].
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية
تركيا
التاريخ
الهجري
20 من صـفر 1435
التاريخ
الميلادي
2013/12/23م
بيان صحفي: لا يكون هناك أبد للظلم! اخرُجوا لمواجهة حزب
التحرير بأفكاركم إن استطعتم
بشأن قضية حزب التحرير المستمرة في المحكمة
الجنائية 14 في إسطنبول، تم التوصل في الجلسة المنعقدة في 2013/12/06 إلى فرض
عقوبات مرتفعة. حيث تم الحكم على 8 شباب من حزب التحرير المقيمين في بورصة ما
مجموعه 67,5 سنة. ومن ضمن هذه القضية التي مجموع الحكم فيها 67,5 سنة تم الحكم بـ
15 سنة على سعاد شوبان، و7,5 سنوات على كل من نور الدين جوكسوغوزال ونهاد كورتاران
وساردار يلماز وإسماعيل أوزجان ومسعود شاهين وإبراهيم أر ومحمد سنا أرات.
ليعلم حكام تركيا وقضاؤها الفاسد جيدا أن
هذه العقوبات المفروضة ليست إلا جريمة كبرى تغضب الله ورسوله والمؤمنين. وأن هذه
العقوبات التي تفرض على شباب حزب التحرير لم تردعهم يوما ولن تردعهم عن مواصلة
مسيرتهم بإذن الله. فلقد تعرض شباب حزب التحرير في تركيا للاعتقالات منذ عام 1967
وحتى يومنا هذا. حيث وصل مجموع سنوات الحكم على شبابه المعتقلين خلال حكم حزب
العدالة والتنمية إلى 1688 سنة. ولا تزال 927 سنة
عقوبة تنتظرهم في المحاكم ليتم التصديق عليها.
ولكن ما الذي اقترفه شباب حزب التحرير
والذي يستحقون بسببه الحكم عليهم بعقوبات ثقيلة كهذه؟ حب الله! ما الذي فعلوه
لإذلال المسلمين أو ما يعارض مصلحتهم بالنسبة لأحكام الإسلام؟ وما الذي سمعتموه من
حزب التحرير غير كل خير؟ وما الجرائم التي تطلبت الحكم بهذه العقوبات الثقيلة على
شباب حزب التحرير المخلصين الذين يدعون المسلمين للعمل معهم لتحكيم الإسلام في
الدولة والمجتمع والحياة؟ هل هذا هو ما يقابل الدعوة إلى الإسلام في قوانينكم؟ وما
الذي سيحصده هؤلاء الذين يحكمون بالعقوبات الثقيلة على المسلمين المخلصين غير عذاب
الله الشديد؟ قال تعالى: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ
غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ
فِيهِ الأَبْصَار﴾ [إبراهيم: 42]
كما أن حزب التحرير الذي قمتم بملاحقة
شبابه ولم تكتفوا بذلك بل قمتم بسجنهم والحكم عليهم بسنوات طويلة، هو ليس حزب رجل
واحد مثل حزب العدالة والتنمية، بل على العكس فإن حزب التحرير هو حزب إسلامي مبدئي
لن يضعف أمام هذه الضغوطات والاعتقالات، كما أن مصدر قوته هي القيادة الفكرية التي
يحملها. ولذلك فإن كنتم تملكون القوة الكافية فاخرجوا لمواجهة حزب التحرير
بأفكاركم. أما إن كنتم لا تملكون القوة الكافية، فلن يفلح ظلم العباد هذا أبدا،
وهلا نظرتم خلفكم فترون ما حل بأسلافكم، فهذا النظام الفاسد لم يدم لأحد، فلم لا
تعتبرون وتفكرون؟!
فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ
يُفْلِتْهُ».
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية
تركيا
التاريخ
الهجري
07 من صـفر 1435
التاريخ
الميلادي
2013/12/10م
بيان صحفي: لماذا تخفي الحق يا رئيس
الوزراء؟ لماذا لا تقول أن العلمانية لا تتوافق أبدا مع الإسلام؟
قال رئيس الوزراء أردوغان في خطاب له أمام
الشعب التركي في مدينة تكير داغ يوم الأحد 8 كانون الأول/ديسمبر؛ أنه قدم جوابا على النحو التالي على الأسئلة
العديدة التي طرحت عليه حول رأيه بشأن العلمانية في زياراته الرسمية التي قام بها
إلى الدول الأجنبية: "وفقا لمفهوم العلمانية بالنسبة لحزبنا فإن الدولة تكون
علمانية، ولكن لا يكون الناس علمانيين، والدولة تكون على بعد المسافة نفسها من
جميع المواطنين، فتقوم بالتأمين على اعتقادهم، وكل مجموعة تعيش اعتقادها كما
تعتقد، هذه هي العلمانية. وكرجل مسلم فأنا حاكم دولة علمانية. وأنا حاليا أرعى
جميع مواطني ضمن هذا التعريف".
إن المناقشات العلمانية لا تزال مستمرة في
تركيا منذ انهيار الخلافة. كما أن أعداء الإسلام حكام دولة الكفر هذه التي تم
تأسيسها بعد القضاء على دولة الخلافة، بالإضافة إلى تأسيسهم الدولة على المبادئ
العلمانية فإنهم قاموا بسحق ونفي وشنق الشعب المسلم ليخضع لنظام الحياة الغربي.
وإن مهمة إرباك عقول هذه الشعوب المقاومة لجميع الفظائع والمساس بعقيدتها، قد
تُركت لإدارة حزب العدالة والتنمية. كما أنهم يتقمصون عدة شخصيات ليقدموا أنفسهم
للغرب الكافر على أنهم شخصيات تحمل الهوية الإسلامية والديمقراطية والعلمانية في
آن واحد. فكيف كان على رئيس الوزراء أردوغان أن يقدم إجابته بصفته رجلاً مسلمًا
حين يُسأل عن رأيه في العلمانية؟ ألم يكن عليه القول أن "العلمانية هي فكر
فصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع، ولا يمكن أن تتوافق أبدا مع الإسلام. وأنا
بصفتي رجل مسلم لا أقبل العلمانية ولا أقوم بالحكم بنظام علماني"؟ لكن ماذا
كان قصد رئيس الوزراء أردوغان من قوله "تكون الدولة علمانية لكن لا يكون
الناس علمانيين"؟
فهل يجهل رئيس الوزراء أردوغان الإسلام، أم
يجهل العلمانية؟ فإذا تم تأسيس دولة على المبدأ العلماني فيتم سن قوانينها حسب
المبدأ العلماني ويتم تطبيقها وفق المبدأ نفسه. فكيف يقوم رئيس الوزراء بوصف كونه
حاكم دولة علمانية بشكل بريء! وكيف يجرؤ على القول أنه حاكم دولة علمانية مع أنه
رجل مسلم، على الرغم من أن الله تعالى قد حذر الحكام المسلمين من الحكم بغير ما
أنزل الله؟
﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم
بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ
عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْك﴾ (المائدة: 50)
أيها المسلمون!
لقد بين الله تعالى للمسلمين بشكل صريح أن
نظام الحياة الوحيد الواجب تطبيقه هو نظام الإسلام، وقد دعا الحكام إلى الحذر من
تشويه أحكام الإسلام. فلم يأتِ هذا الأمر للرسول صلى الله عليه وسلم وحده. بل على
العكس فإنه يشمل الحكام جميعهم. لذلك فإنه واجب عليكم تحذير حكامكم في حال عدم
التزامهم بالمبدأ الإسلامي. قوموا بتحذير حكامكم الذين يراوغون بوعود فارغة باسم
المكاسب الديمقراطية من أجل الحصول على السلطة، بعذاب الله الشديد. ولا تنسوا أنكم
إذا قمتم بالسير وراء هؤلاء الحكام في طريق غير طريق الحق وقمتم بدعمهم فستلحق بكم
الخسارة في الدنيا والآخرة.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية
تركيا
التاريخ
الهجري
06 من صـفر 1435
التاريخ
الميلادي
2013/12/09م
No comments:
Post a Comment