بيان صحفي: اتهام المخابرات لحزب التحرير بتلقيه الدعم من دبلوماسي
باكستاني خاطئ وملفق وله دوافع سياسية
نشرت وسائل الإعلام في 3 شباط/فبراير 2015 خبرا عن تقرير للمخابرات الحكومية ادعت فيه أن الدبلوماسي الباكستاني، محمد مظهر خان، قام بتحويل أموال حصّلها من عمليات نصب واحتيال لمختلف المنظمات بما في ذلك حزب التحرير، وفي حين أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة وذو دوافع سياسية، فإننا نطالب وسائل الإعلام أن تكون موضوعية وتقوم بنشر بياننا هذا في سبيل نقل الحقيقة للشعب:
1. إن
السياسة المعلنة لحزب التحرير والمعروفة للجميع هي أن الحزب لا يقيم أي شكل من
أشكال العلاقات مع أي من السفارات أو البعثات الدبلوماسية، ولا مع مسؤوليها، ناهيك
عن الحصول على المال والتمويل منها، أما تمويل الحزب فيأتي من مساهمات وتبرعات
أعضائه الذين يعطون أموالهم في سبيل الله بسبب التزامهم وتفانيهم من أجل إقامة
دولة الخلافة الإسلامية.
2. كما هو
معروف بأن حزب التحرير يشارك في النضال السياسي المكثف ضد النظام الباكستاني، وفضح
تعاون النظام مع أمريكا أمام الشعب الباكستاني، بأنها خيانة للمسلمين وفشل في
رعاية شؤون الناس، عوضا عن عدم تقصيره في اضطهاد أعضاء الحزب والعاملين معه من
خلال الاعتقال والاختطاف، بمن فيهم الناطق الرسمي باسم الحزب في باكستان، السيد
نفيد بوت، والذي اختطف قبل عامين ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن، لذا فأقل ما يقال
عن الادعاء بتعاون الحزب مع المسؤولين الدبلوماسيين من النظام الباكستاني هو أنه
سخيف.
3. مما
يلاحظ من تقرير المخابرات هذا هو أنه يأتي في الوقت الذي يقوم فيه الحزب بحملة
سياسية واسعة لتنظيم الشعب والضباط العسكريين الصادقين لإزالة نظام الطاغية حسينة
الحاكم الحالي، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة؛ وبالتالي فإن الغرض من هذا
التقرير ليس أكثر من محاولة يائسة للنيل من الحزب وعرقلة النجاحات التي حققتها
حملته.
إن الحكومة وأعوانها يعلمون بأن حزب التحرير متصل بشكل جيد مع الشعب،
وأن أعضاءه يتواجدون بين جميع شرائح المسلمين، فضلا عن ضباط الجيش الصادقين، وتعرف
الحكومة جيدا بأن الحزب لن ينخدع بالدعاية الواهية من قبلها، وإن شاء الله ستقام
الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريبا كما وعدنا الله سبحانه وتعالى وبشرنا بها
النبي ﷺ، بغض النظر
عن مقدار الدعاية الكاذبة أو القمع الذي تعهدت به الحكومة ضد الحزب.
التاريخ
الهجري 16 من ربيع الثاني 1436
التاريخ
الميلادي 2015/02/05م
No comments:
Post a Comment