Friday, April 1, 2016

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا: 31/3/2016م

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا: 31/3/2016م

العناوين:
مجزرةٌ في الغوطة الشرقية، والهلال الأحمر يعملُ مجسّاً لنظام الغدر الأسدي في المناطق المحررة.
أجهزة عباس تُحارب أهل فلسطين وتحرسُ كيان يهود فكيف لا يُباركه حاخاماتهم!.
تعبيراً عن الحِقد الدفين للإسلام والمُسلمين، وزيرةٌ فرنسية تُشبّه المحجّبات بـ "زنوجٍ أمريكيين ساندوا الاستعباد".
بذريعةِ مُحاربة الإرهاب، حُكومةُ تُونس تُطلق ‏حملةً لمُكافحة "التشدّد الإسلامي".

التفاصيل:
 الدرر الشامية - دمشق / أفاد ناشطون أنّ المجزرة التي ارتكبها صباح الخميس، طيران الغدر الأسدي في منطقة "دير العصافير" بالغوطة الشرقية، تمّ ارتكابها بطريقة وحشية، وبشكلٍ استهدف إيقاع أكبر قدرٍ مُمكن من الضحايا. وأكّد ناشطون أنّ الغارات الأولى استهدفت المركز الطبي للبلدة، ليتمّ بعدَها قصفَ سيارة الدفاع المدني التي توجّهت إلى مناطق الغارات من أجلِ عمليات الإنقاذ، وبعدها تمّ استهدافُ مدرسة البلدة والبيوت السكنية بأكثر من 8 غارات. وتُشير الحصيلة الأولية إلى سقوط 17 شهيداً، وأكثر من 30 جريحاً، ولا تزال أعمال انتشال المدنيين من تحت الأنقاض جارية. وكانت مُدن وبلدات غُوطتي دمشق الشرقية والغربية قد تعرّضت لعشرات الغارات الجوية تزامُناً مع محاولات قوات النظام التقدّم في المنطقة الأربعاء. وشنّ طيران الغدر النصيري عدّة غاراتٍ جويّة على مدينة دوما في الغوطة الشرقية استهدفت إحداها مسجد الروضة في المدينة، ما تسبب بانهيار مئذنته.
 كلنا شركاء - حلب / نظّم عددٌ من الكوادر الطبية في مشافي المناطق المحررة بحلب وقفة احتجاجية ضمن غرف العمليات، ندّدوا خلالها بمُنظمة الهلال الأحمر باعتبارها إحدى مُؤسّسات النظام، وأفاد الطبيب “ياسر درويش” مُدير صحة حلب الحرّة عبر حساباته في مواقع التواصل، أنّ مفاصل هذه المؤسسة لا يُمكن أن تكون في مكانها إلا بمُوافقة ومُباركة فروع الأمن. ويأتي هذا في سياق دفع الاتهام بالتعاون مع أجهزة النظام وسط الاتهامات المُتبادلة بذلك. ويقول الدكتور منذر خليل مُدير صحة إدلب الحرّة .....
كلنا شركاء - إدلب / ألقى عناصر جُند الأقصى الأربعاء، القبض على خليّة مُتّهمة بالوقوف وراء عمليات اغتيال وخطف، وتتبع لميليشيا ما يُعرفُ باسم (جيش الثوار)، وذلك في مدينة أريحا بريف إدلب. وفي سياق منفصل، قضى الشاب علي الحمود (22 عاماً) جرّاء انفجارِ لُغمٍ أرضي في قرية أم جرين قرب مطار أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، أثناء رعيهِ للأغنام في القرية. بينما ألقت مروحيات الغدر الأسدي البراميل المُتفجرة على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، في حين استهدفت قوات النظام الغادر بالمدفعية الثقيلة مُخيّمات النازحين في قرية الحمبوشية غرب جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.
 شبكة شام / جمعتهم اسطنبول ولم تجمعُهم الشام، حيث ناقش مُمثلو 25 مُمثل عسكري سوري في اسطنبول - أحد مراكز عمليات التآمر العالمي على ثورة أهل الشام - ورقة العمل التي طرحها مبعوث الحل الأمريكي ستيفان دي ميستورا، وأكّد مُمثلو الفصائل على ضرورة وحتمية المُحافظة على ثوابت الثورة. ويُعتبر الاجتماع هو الثالث من نوعه، والذي بات شبه دوري يجمع ممثلي الفصائل والذي يهدف لتشكيل جسم عسكري مُوحّد أو ما يُسمّى جيشٍ وطني، يُوحِّد الأهداف والرؤى خلال المرحلة القادمة.
 عربي21 / أشاد وزيرُ خارجيةِ النظام الباطني العميل، وليد المعلم، إِثرَ لقائه في الجزائر، أحدَ عُملاء الغرب عبد العزيز بوتفليقة، بموقفِ النظام الجزائري من أزمة الأنظمة العربية في سوريا و"بالاهتمام الذي تُوليه لخروجِ نظيرهِ من هذه الأزمة بأسرع ما يُمكن". وفي سياق تآمر العملاء ووُقوف الطغاة في خندق واحد ضدّ الشعوب الإسلامية للاستمرار في التربُّع على عُروشهم، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المعلم قوله: "لقد استمعت لآراء بوتفليقة التي تصدرُ عن رجلِ دولة يأملُ أن ننتصر على الإرهاب". ونقلت الوكالة عن المعلم قوله: "إنّ حكومة نظامِه ستُشارك في الجولةِ المُقبلة لمفاوضات جنيف".
الجزيرة نت / كشف موقع ديبكا (Debka) العبري في تقريرٍ له أنّ الطاغية المصري عبد الفتاح السيسي وجّه مُؤخراً برقيّةً سريّة يقترحُ فيها على الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يُقيما مقرّاً مُشتركاً للحرب بسيناء. وأن  يُشكّل الجيشان المصري والأميركي معاً جبهة مشتركة بذريعة محاربة تنظيم الدولة. وطريقة طاغية الشام في تبرير الاحتلال الأجنبي للبلاد، أضاف الموقع العبري أنّ مصادره تُشير إلى أنّ "السيسي ذكرَ أنّ على أمريكا الآن شنّ معركة عسكرية بشبه جزيرة سيناء شبيهة بالتدخل الأميركي ضدّ تنظيم الدولة في العراق وسوريا"، وإنشاء قاعدتين عسكريتين هناك، وتشغيل أسطول الطائرات المسيرة. ولفت تقرير الموقع إلى "أنّ أوساط المسؤولين العسكريين بمصر تُشير إلى أنّه في حالِ عدمِ استعداد إدارة أوباما للمشاركة، فإنّ مصر ستضطرّ للتوجّه لدولٍ أخرى مُشيراً إلى روسيا".
 واشنطن - الأناضول / تأكيداً على عمالة حكومته ودورانها في الفلك الأمريكي، شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اجتماعٍ مع أكاديميين ومُمثلي مُؤسسات فكريّة في واشنطن، شدّد على أهمية التحالف الصليبي بقيادة أمريكا والشراكة القائمة بين تركيا والولايات المتحدة. مُعتبراً أنّ العلاقات بين نظامه والولايات المتحدة لا يُمكن الاستغناء عنها، على أسُس القِيم المُشتركة والمصلحة المُتبادلة. ومُتجاهلاً دورَ الشيطان الأمريكي في افتعال الحروب من أجل تنفيذ سياساتها الخبيثة، تباكى الرئيس التركي إلى أنّ المناطق المُجاورة لبلاده تشهدُ دماراً ومأساة إنسانية، مُدلّلا على "مأساته في سوريا، والتقسيم الفعلي في العراق، الذي حوّل المنطقة إلى بُؤرةٍ لعدم الاستقرار". وفي سياق فضائح سياسة الحكومة التركية العلمانية التي تدّعي زُوراً التوجّه الإسلامي، وخلال استقباله وفداً مِن مُمثلي المُنظّمات اليهودية الأمريكية في مقرّ إقامته بواشنطن الأربعاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ "تيار الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام)، وتيارات مُعاداة الساميّة والأجانب، انتقلت مع مرور الوقت من هامش السياسة إلى مركزِها، وإنّ العُنصرية تشهدُ تصاعداً في الغرب"، مًشدّداً على ضرورة العمل الجماعي من أجل مكافحة هذه التيارات. وعقب اللقاء، أعرب عددٌ من أعضاء الوفد، عن سعادتهم للاجتماع مع الرئيس التركي، حيث أبدى "كين جاكوبسون"، أحدُ أعضاء "رابطة مكافحة التشهير"، أمله بـ"إزالة العقبات بين تركيا وكيان يهود، وعودة العلاقات بينهما إلى المستوى التي كانت عليه سابقًا". وبدوره، أعرب نائب رئيس مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مالكوم هونلين، عن ترحيبه بالتدابير التي اتّخذتها أنقرة بتوجيهات الرئيس أردوغان، ضدّ التهديدات الإرهابية التي قد تستهدف المجتمع اليهودي في تركيا.
 سبوتينك / إشعاراً بانضمامها إلى حملة إشاعة أجواءِ الاضطراب الأمني والسياسي الاجتماعي في تركيا على خطى الولايات المتحدة وكيان يهود وألمانيا في تحذيراتٍ مُماثلة، حذّرت الحكومة الأسترالية مواطنيها من السفر إلى مدينتي إسطنبول وأنقرة التركيتين، بسبب ما أسمتها التهديدات الأمنية القائمة هناك. أوضحت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أنّه لا توجد معلومات عن تهديد إرهابي في جزيرة غاليبولي التركية، التي يحتفل فيها الأستراليون بالذكرى السنوية لإنزال القوات الأسترالية والنيوزيلاندية خلال الحرب العالمية الأولى. من جانب آخر وفي سياق تحليلٍ سياسيٍّ كتبه ونشره في مجلة ”نيوزويك” الأمريكية ”مايكل روبين” وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية. توقّع انقلاباً عسكرياً سريعاً في تركيا يُطيح بأردوغان. وتساءل روبين عمّا إذا كان الجيش التركي قادراً اليوم على الإطاحة بأردوغان، واعتقال الدائرة المُصغّرة المُحيطة به.
 باريس - الأناضول / في سياق النظرة العنصرية وتعبيراً عن الحقد الدفين والكراهية التي يكنّها الغرب للإسلام والمسلمين، شبّهت وزيرة الأسر والطفولة وحقوق النساء في فرنسا، لورانس روسينول الأربعاء، بعض النساء المُحجّبات، بحالِ من كانوا "زنوجاً في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانوا في الوقت نفسه يُساندون الاستعباد". جاء ذلك في تصريحات أدلت بها الوزيرة الفرنسية لـ "راديو مونتي كارلو" الفرنسية، حول النساء اللواتي يضعن الحجاب وحول ما يُسمّى بـ "الموضة الإسلامية". وأضافت الوزيرة الحاقدة، أعتقد أنّ كثيراً من النساء المُحجّبات هنّ مناضلات الإسلام السياسي، وأنا أواجههن على مستوى الأفكار وأندّد بمشروع المجتمع الذي يحملنه، أرى أنّ هناك نساء يضعنَ الحجاب عن إيمان وأنّ هناك نساء يرغبنَ في فرضه على الجميع، لأنهن يجعلن منه قاعدة عامة".
جريدة الراية / تطرّقت أسبوعية الراية الصادرة عن حزب التحرير في عددها الأخير لموضوع إعلان ‏وزارة الشؤون الدينية في تونس إطلاق حملة تستمر عاماً كاملاً لمُكافحة التشدّد خُصوصاً في صُفوف ‏الشباب، وإعلان وزارة العدل الشروع في بث "خِطابٍ مُضادّ" للتشدّد داخل السجون. وفي تعليقٍ لها اعتبرت صحيفة الراية أنّ السياسات في البلاد الإسلامية باتت تُرسم على أساسِ مُحاربة "الإرهاب"، وذلك بعدَ أن تمّ صناعة أجواء تُخوّف الناس منه، مع أنّ الكثير من الأعمال التي تحصلُ وتُنسب إلى فصائل هنا وهناك إنّما تقوم بها أجهزة مخابرات لجعل ذلك ذريعة لمحاربة الإسلام من خلال ما يُسمّونه مُحاربة الإرهاب. وأكّد التعليق أنّ المُدقّق يجدُ أنّ مِن أهمّ الأفكار التي صاروا يُسمّونها إرهابية ويعملون على محاربتها من خلال ربطها بأعمال أمنية خبيثة هي ‏الخلافة والجهاد في سبيل الله وأنّ الإسلام حقّ وما عداه من عقائدَ ونُظمٍ كُفرٌ وحُرمة موالاة الكافرين وغير ذلك. وخلُص تعليق الراية التي تعكس رؤية حزب التحرير بالقول أنه بذريعة محاربة الإرهاب يتمّ الترويج لأفكار ‏الغرب ومفاهيمه من خلال تسميتها "‏الإسلام المعتدل". ولذلك فإنّ هذا هو ما تقوم وزارة الشؤون الدينية في تونس وفي غيرها من البلاد الإسلامية.
 فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية / شنّت قوّات احتلال يهود فجر الخميس، حملات دهمٍ وتفتيشٍ لعددٍ من مناطق الضفة الغربية المحتلة، وشنّت حملة اعتقالاتٍ في عددٍ من تلك المناطق طالت عدداً من الشبان. تزامُناً مع هدم قوات الاحتلال، منزل عائلة الشهيد إيهاب فتحي مسودة (18عاماً) بمنطقة جبل الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
الجزيرة نت / في وقتٍ كشف السفير اليهودي الأسبق أوري سافير عن إجراء مفاوضات سرية بين جهات أمنية فلسطينية ويهودية لمواجهة الهبّة الفلسطينية، بينما أكّدت صحيفة معاريف العبرية تنظيم 140 لقاءً أمنياً في العام الماضي. زارَ عددٌ من الشخصيات اليهودية الأربعاء، وكيلهم في رام الله محمود عباس وعقَدوا اجتماعاً معه تمحورَ حول عملية التسوية وسبل تحقيقها. وذكر تقرير للقناة العاشرة في التلفزيون العبري أنّ الوفد الذي زار عباس كان يضمُّ الحاخام “أبراهام غولان”. كما ضمَّ الوفد رئيس الفيدرالية اليهودية لليهود المغاربة، الوزير الأسبق “شمعون شطريت” بالإضافة لفنانين من اليهود الشرقيين، وفُتحت الجلسة بلقاء خاص مع الحاخام غولان الذي بارك أبو مازن متمنياً له الصحة وطول العمر لتحقيق السلام”. وقدّم له الوفد لأبو مازن هدية تمثالاً برونزيا” وقال أحد مرافقي الوفد “هذا تعبيرٌ عن الأخوة التي تربطنا”، فردّ أبو مازن بالقول: “إنّ هذه الهدية ستكون خطوة باتجاه صُنع السلام العاجل “قريباً”. وقال عباس للمشاركين: “أرى أن يهود الشرق هم أبناء الأمة العربية، وأنا أستمع يومياً إلى أغان عبرية، وأضاف عباس أنّه “يسعى إلى صنع سلام يقودُ إلى إقامة دولة فلسطينية تعيش بأمن واستقرار إلى جانب دولة يهود”، على حد قوله. من ناحيته قال تعليق صحفي نشره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، إنّ رئيس السلطة وأجهزته الأمنية يعملون ليل نهار على خدمة كيان يهود، ولا يدّخرون جهداً في تثبيته وحراسته ومحاربة أهل فلسطين واعتقالهم وتعذيبهم خدمة له واعترافاً بأحقّيته في الوجود آمناً مُستقراً كما يُصرح عبّاس. خدماتٍ لم يحلمْ بها مُحتلٌّ، من جهة كانت تدّعي العمل لتحرير فلسطين، خدماتٍ قدّرها له حاخامات اليهود فصنعوا له تمثالاً وأقاموا صلواتهم التلمودية لمباركته. وتساءل التعليق إلى أيِّ الصفّين ينتمي رئيس السلطة الفلسطينية ومن يُعادِي؟؟. وفي الإجابة أكّد التعليق إنّ السلطة التي يُباركها يهود ويصنعوا لرئيسها تمثالاً قد انسلخت نهائيّاً عن أهل فلسطين وأعلنت الحرب عليهم، فوجبَ على أهل فلسطين نبذها كما تُنبذ النواة.

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا: 2016/03/31م

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا: 2016/03/31م

العناوين:
* لِنظامٍ علمانيٍّ على التوازي، تنسيقٌ عسكريٌّ بين واشنطن وموسكو، وإصرارٌ أمريكيّ على إنجاح جنيف الثالثة.
* وزيرٌ في حكومةِ التطبيع، لن يُعطينا دروساً في نُصرة الأقصى، وسُلطة رام الله على ثغرةٍ ليهود!.
* "ساقطٌ يرفعُ ساقط" السبسي: نظامُه غيرُ مَعني بحربِ حزب إيران اللبناني المُقاوم والمُجاهد ضدّ أهل الشام.

لتفاصيل:
وكالات / تعرَّض رتلٌ للقوّة التنفيذية في جيش الفتح لإطلاق نارٍ من قوّات النظام الأسدي الغادر المُتمركزة على حاجز الآثار في قلعة أفاميا المُطلّة على بلدة قلعة المضيق بريف حماة أثناء توجُّهه برفقة الهلال الأحمر لاستقبال الجرحى الذين خرجوا من بلدة مضايا ضِمْن ما يُعرف بهدنة الزبداني - الفوعة. الجرحى الأربعة أحدهم بحالة حرجة من مدينة الزبداني في ريف دمشق خرجوا مع عائلاتهم المُتواجدين في بلدة ‏مضايا عبر الهلال الأحمر وبالتعاون مع الأمم المتحدة من أجلِ المُعالجة، وتضمُّ عائلاتُ الجرحى امرأتين وطفلين ورجلا مُسنّا وأحدَ المرافقين. في المُقابل، وصلَ إلى بلدة السقيلبية في ريف حماه الشمالي الغربي 12 شخصاً خرجوا من مُستوطنتي الفوعة و‏كفريا في ريف إدلب الشمالي بينهم عددٌ من الجرحى وعائلاتهم. وذلك استكمالاً للمُفاوضات التي تجري بين جيش الفتح والوفد الإيراني بخُصوص ملف هدنة الزبداني كفريا الفوعة. التي أسّست لِفرض الهُدنة الأمريكية الروسية.
روسيا اليوم / أبحرت سفينة "سيربوخوف" العسكرية الروسية من ميناء سيفاستوبول، الأربعاء، باتجاه البحر الأبيض المتوسط لتعزيز الوجود البحري الروسي قبالة الساحل السوري. وستحلّ هذه السفينة محلّ سفينة "زيليوني دول" من نفس الفئة، التي كانت تُؤدّي المُناوبة في ميناء طرطوس منذ بداية فبراير/شباط. بينما قالت وزارة الخارجية الروسية مساء الأربعاء، أنّ هناك تنسيقاً بين موسكو وواشنطن. وأشار نائب وزير الخارجية الروسي “أوليغ سيرومولوتوف” في تصريح لوكالة “إنترفاكس” الروسية، إنّ “روسيا والولايات المتحدة تبحثان التنسيق العسكري في سبيل استعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم الدولة”. وأضاف سيرومولوتوف “يُمكنني أن أؤكّد ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّنا مُستعدّين مُنذ البداية لتنسيق خُطواتنا في سوريا مع الأمريكيين”.
وكالات / أبرزت وكالات الأنباء وبشكلٍ مُتعمّد ومقصود رفضَ الظلِّ المُعارض لحُكومة العصابة النصيرية المُتسلِّطة بدمشق المُحتلّة، المُشاركةَ في حكومةِ وِحدةٍ وطنية، مُؤكّدة تمسُكها بهيئة حكمٍ انتقالي دونَ وُجودٍ لرأس العصابة فيها، وفقَ ما أكّده رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات أسعد الزعبي. يأتي هذا رداً على تصريحٍ في مقابلةٍ مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، قال فيه طاغية الشام: إنّ هدف مفاوضات جنيف الاتفاق على شكل حكومة يُشارك فيها النظام والمعارضة، مُشيراً إلى أنّ تصوُّر الحكومة الانتقالية لم يتحدّد لعدم مُوافقة الأطراف السورية الأخرى على المبدأ. وكانت أسبوعية الراية الصادرة الأربعاء قد كشفت أنّ وفد ما يُسمّى بالهيئة العليا للمُفاوضات لم ينفِ قَبوله بما ورد في وثيقة دي ميستورا, وإنّما تركّز النفيُ على مسألة صلاحيات هيئة الحكم الانتقالي ومصير أسد, أيْ النقاط التي لم تتعرض لها الوثيقة, أمّا النقاط التي تعرّضت لها الوثيقة وذكرَتها بالنص فالهيئة تلقّتها بالقبول والترحيب، وعلى حدِّ قول آغا المفاوضات فإنّ دي ميستورا استقاها من "البديهيات والمُسلّمات"!. وفي مُقابلته مع سبوتنيك أكّد الطاغية أنّ ما اعتبرها انتصاراتٍ لجيشه ستُؤثر على السعودية وتركيا التي تُراهن على الفشل الميداني لفرض شروطها بالمفاوضات السياسية. ناظراً إلى المشهد من زاويته الخاصة انطلاقاً من دورِه كعميل مِطواع ذليل، كما قال تعليق صحفي نشره المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا، وأضاف التعليق أنّ الطاغية يُدرك أنّ بقية حُكّام المسلمين يلعبون ذات الدور، وأن خيوط اللعبة السياسية لا يُمكن أن تتفلّت من الأيدي الدولية للأسياد أو العملاء، واعتبر التعليق أنّ كلام الطاغية أسد يُلغي من حساباته أيَّ إرادة ذاتية لأهل الثورة وفصائلها، هذه الفصائل التي جعل قسم منها قرارهم مُرتهَناً لدى الداعمين من الدول، لكن طريق التحرّر من هذه الهيمنة والتأثير سالكٌ ولا يحتاج أكثرَ من عزمٍ وإرادة تُفجّر قراراً جازماً بقطع كافة أشكال العلاقات مع تلك الدول التي تاجرت بمعاناة أهل الشام وأعاقت سيرهم نحو النصر، عندها سيُصيب الطاغية وأسياده الزلزال الشديد الذي لن يلبث كثيراً حتى يُطيح به ويُعيد حكم الإسلام إلى الشام. من ناحيته وفي درس له من المسجد الاقصى ورداً على سؤال "لماذا تُصرّ أمريكا على إنجاح مؤتمر جنيف؟!" قال المُفكّر السياسي أحمد الخطواني  https://www.youtube.com/watch?v=9pWQk34NwjI
 حزب التحرير - فلسطين / في موقفٍ مُكرّر ومشهدٍ مُعادٍ، يُضاف لفُصول تآمر سلطة رام الله على فلسطين وأهلها ومُقدّسات المسلمين جميعاً. أفاد موقع"Intelligence Online" الفرنسي المُتخصّص في الشؤون الاستخبارية، أنّ أجهزة الأمن الفلسطينية أحبَطت ما لا يقلّ عن ثمانٍ وخمسين عمليّة ضدّ أهدافٍ "في كيان يهود". وقال الموقع "إنّ هناك تعاوُناً وثيقاً للغاية بين جهاز الأمن العام "الشاباك" وجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني رغم موجة العنف الحالية، إذ أنّ مُمثلي الطرفين عقدوا ثمانين لقاءً سريّاً على الأقل خلال العام الأخير". فالسلطة في جرائمها هذه تُرسِّخ حقيقة أنّها مشروعٌ أمريكيٌ استعماريٌ بامتياز، وأنّها ليست من جنس الأمة بل تُوالي أعداءَها وتسعى في خطب ودّهم والله يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). إن فلسطين وعموم الشام كانت ثغوراً إسلامية يُرابط فيها المسلمون دفاعاً عن دينهم ومُقدّساتهم وبلاد المسلمين ضد الصليبيين، والسلطة تريدها اليوم مُنطلقاً لتنفيذ مُخطّطات الكافرين ومَرتعاً للمستعمرين وأماناً للمحتلين، وإنّ ذلك لن يكون، وقريباً بإذن الله ستقتلعُ جيوش المسلمين كيان يهود المسخ وتُحرّر فلسطين وتُعيدها لحِياض المسلمين، ولن ينال المجرمين والمتآمرين سوى الخزيَ والندامة في الدنيا ولعذاب الآخرة أشدُّ وأنكى.
 حزب التحرير - تونس / اعتبر حزب التحرير أن أيّ محاضرة أو خطابٍ عُنوانه من قبيل "نصرة الأقصى وتحرير القدس" لا يتضمّن دعوة جيوش المسلمين لتحريره من براثِن اليهود المُغتصبين، لهو استخفافٌ بالعقول وتمييعٌ للقضية، فلا أساس لمُفاوضاتٍ أو مُحادثاتٍ مع كيانٍ تجبُ إزالته واستئصاله من بلاد المسلمين. جاء ذلك في تعليق صحفي نشره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس على عقْد مركزِ جامعة الدول العربية الأربعاء، بتونس لمُحاضرة مستشار رئيس السلطة في فلسطين محمود الهبّاش تحت عنوان "دور المسلمين في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى"، وأضاف التعليق أنّه من المُستهجن أن يُدعى رجلٌ من أبرز رجالات التطبيع مع سلطة الاحتلال ليُقدّم دروساً عن نُصرة الأقصى وهي أبعد ما تكون عن اهتماماته، فالهباش وهو الذي تولّى عدّة مسؤولياتٍ في سلطة فتح أبرزها وزارة الأوقاف. يُذكر أنّه تمّ طردُه من قبل المُصلّين في المسجد الأقصى على خلفية دُخوله القدس بتصريحِ وحمايةِ يهود، فضلاً عن دعمه لما يعتبره تنسيقاً أمنياً مع كيان يهود. فكيف لمن لم يعمل يوماً على نُصرة الأقصى من مشارفها أن يُعطينا هنا في بلد الزيتونة وبلد عقبة دروساً ومواعظَ في ذلك.
 تونس- عربي21 / قال الرئيس التونسي الباجي السبسي، إنّ نظامه في تونس لا يعنيه الصراع في سوريا.  واصفاً حزب إيران اللبناني أنّه حزب وطني مقاوم ومجاهد. ورغم التحالف القائم بين النظامين الروسي والإيراني وذيلِه اللبناني مع تل أبيب ضدّ ثورة الشام، أكّد السبسي أنّ نظامه يدعم عمليات الحزب ضد احتلال يهود، على حد قوله. وفي مقابلة له مع إذاعة موزاييك التونسية، قال السبسي عن انخراط الحزب في الحرب على أهل سوريا، إنّ هذا أمرٌ لا دخل لتونس به، وكان أبلغُ تعليقٍ على فُجور السبسي قولَ الناشط السياسي منذر عبد الله من لبنان "ساقطٌ يرفعُ ساقط".
 وكالات / في النظام الديمقراطي الفاسد الذي يسمحُ للأغلبية أن تضطهد الأقلية. أعلن رئيس الوزراء الفرنسي الأربعاء، تراجعه عن سعيه لتعديلٍ دُستوري يسمحُ بسحب الجنسية ممن يتورّط بقضايا ‏الإرهاب. جاء قراره بعد خلاف كبير حول الصياغة المناسبة التي تُرضي الجميع. وفي الدنمارك اقترح رئيس الوزراء على القوى السياسية فكرة سحب الجنسية الدنماركية من الأئمة أو الدّعاة الذين يُروِّجون لأفكارٍ تتناقض مع القِيم الدانمركية. فالأمر لا يتعلّق بمن يُمارِس العُنف أو يخرج على النظام، بل يتعلق الاقتراح بمَن يُخالف القِيم الدنماركية! وهذا التوجّه يتعارضُ بشكلٍ مُباشر مع جوهرِ الفكر الغربي الذي يقوم على التعدّدية والتسامح وتقبّل الاختلاف. ديمقراطيتهم لا تتحمّل مواجهة أيِّ فكرٍ مبدئيٍّ يُناقِضها. تهتزُّ وتضطرب. فيلجأ أربابها إلى مخالفة قواعدها للمحافظة عليها! "قد جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مُبين، يهدي به الله من اتّبع رِضوانه سُبل السلام، ويُخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه، ويهديهم إلى صراط مستقيم".
 حزب التحرير / هاجم حزب التحرير مرةً أخرى السياسيين من مختلف الاتجاهات وبعض وسائل الإعلام الغربية الذين يستخدمون قتل الأبرياء لتحقيق أهداف سياسية. وقال بيان صحفي لحزب التحرير في بريطانيا، إنّهم يُعربون عن تحامُلهم تِجاه المسلمين، ويستخدمون الهجمات في بلجيكا لإثارة تساؤلات حول ولائهم، وخلق مناخٍ عام من الخوف. ودلّل البيان بما قاله وزير الداخلية السابق جون ريد إنّ الإرهابيين "سيخترقون" دفاعات المملكة المتحدة لتنفيذ هجوم مماثل لهجوم بروكسل. مُعتبراً أنّ هذه التعليقات ستُؤدّي إلى إثارة الرأي العام العالمي ضدّ الإسلام والمسلمين، وستُبرّر القيام بمزيد من قصفِ أراضي المسلمين والتدخل فيها. وتُستخدم في المملكة المتحدة، مثل هذه الحوادث كذريعةٍ لمُهاجمة الإسلام والجالية المسلمة، من خلال ترويجِ أكذوبة أنّه كلّما كنتَ إسلامياً أكثر كنت تهديداً مُحتملاً أكثر. ولفت البيان أنّه مع تراجُع المبدأ الغربي وفقدان الغرب للمصداقية الفكرية، أصبح يميلُ بشكلٍ مُتزايد إلى الاعتماد على العنف من أجل فرضِ وِجهة نظرِه والسيطرة على المنطقة، ما أدّى إلى جلبِهم هذا العنف إلى ديارهم. وانتهى بيان حزب التحرير في بريطانيا إلى أنّه يجب علينا كمسلمين أن نتأكّد من عدمِ وُقوعنا في فخِّ الاستسلام للضغوط التي تُمارَس على المسلمين من أجل تمرير أجندة سياسية. فالحل لمشكلتنا هو إسلامٌ أكثر - لا أقل -، ولا يُمكن لهذا الوضع أن يتغير حتى يعمّ نور الإسلام العالم الإسلامي. وسيتحقّق هذا بإذن الله، لأنه وعد الله، على الرغم من كل من يتصدّى لهذا الأمل.
 جريدة الراية / تناولت أسبوعية الراية ما قاله رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إنّ على المملكة المتحدة "الاتحاد وحماية" قيمها المسيحية في مواجهة تهديدات "الإرهاب". فقالت ‏الراية: هكذا هم حُكّام الغرب يُردّدون مراراً وتكراراً أنّهم عَلمانيون وأنّ الدين مسألة فردية لا علاقة له بما يكون عليه المجتمع ولا دخل له برسم سياسات الدولة ولا بمعالجة قضايا الأمة أو الشعب، ثم عندما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين وسُبُل مُواجهتهم يقوم هؤلاء باستحضار الدين. والمُستهجن هنا أنّ رئيس وزراء بريطانيا الذي يصفُ نفسه بأنّه ممتلئ بالشكوك في مسائل "لاهوتية" كثيرة يظهرُ بمظهر الحريص على القِيم النصرانية. وهذا يُذكّرنا بما أعلنه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن عام 2001 من أنّ حربَه على أفغانستان هي حربٌ صليبية. إنّ هذا هو بسبب حِقدهم على الإسلام والمسلمين، ومُحاولة حشْد الناس في تلك البلاد ضدّ الإسلام.
 سبوتينك / قالت صحيفة La Tribune الفرنسية إنّ ائتلاف بنوكٍ روسيّةٍ وعربيّةٍ تعهّد بتوفير ضماناتٍ مالية لصفقة بيع زوارق خفر فرنسية الصنع بقيمة 600 مليون دولار أمريكي إلى السعودية. وحسب الصحيفة، فإنّ البنوك الفرنسية رفضت أن تكون ضامناً لصفقةٍ يتمّ إبرامها رسميّاً أثناء قيام وزير الدفاع السعودي بزيارة إلى باريس.