Friday, April 1, 2016

البشرية في خطر، والسبب تشريع البشر!

البشرية في خطر، والسبب تشريع البشر!

وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، للفترة ما بين عامي 2000 و2050، سيزيد عدد الأشخاص الذين أعمارهم فوق 60 عاما بمعدل ثلاثة أضعاف، فيقفز عددهم من 600 مليون إلى ملياري نسمة ونسبتهم من 11٪ إلى 22٪، في حين سيزيد، بمعدل أربعة أضعاف، عدد الأشخاص الذين أعمارهم فوق 80 عاما، فيصبح عددهم أكثر من 400 مليون نسمة، وستكون هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتفوق فيها عدد كبار السن على عدد الأطفال (من سن يوم إلى 14 سنة(. وهو ما يمكن تسميته بظاهرة شيخوخة المجتمعات، التي تشكل خطراً على تركيبتها الديموغرافية، وتحدياً كبيراً للأنظمة العالمية، خاصةً وهي تجعل الاقتصاد عمودها الفقري، وتبني مفاهيمها وتشريعاتها عن الحياة الدنيا بناءً على نظرتها لرأس المال.
هذه الظاهرة كانت نتيجة طبيعية للمفاهيم الغربية عن الحياة الدنيا، بجعلها محطة للتزود بأكبر قدر من المتع الجسدية دون النظر للغاية من وجود الإنسان، وكونه خليفة الله في الأرض ليعمرها، وهو ما تجلى بوضوح في تفضيل الشعوب الغربية إنجابَ أعداد قليلة من المواليد، وتحديد بعض الدول لعدد المواليد المسموح بهم كالصين. فعلى سبيل المثال حذر خبراء ألمان مؤخراً (حسب مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني) "من الانخفاض الحاد في عدد السكان في ألمانيا، بسبب الإحجام عن الإنجاب، وعدم إدراك المجتمع للسلبيات الناتجة عن انخفاض عدد المواليد، ومدى تأثيرها على مختلف جوانب الحياة في البلاد"، وطبقا لهيئة الإحصاء التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروستات) سيتراجع عدد سكان ألمانيا من 82 مليوناً إلى 74.7 مليون نسمة في نهاية عام 2050، وذلك في حالة عدم حدوث تغير في مستويات الهجرة، وتذهب بعض التقديرات إلى الأسوأ بتوقع انخفاض عدد سكان ألمانيا إلى 65 مليونا بحلول عام 2060.
أما الصين التي بدأت تطبيق سياسة تنظيم الأسرة في السبعينات للسيطرة على زيادة التعداد السكاني؛ حيث منعت وعلى مدار ثلاثة عقود الأزواج من إنجاب أكثر من طفل في المدن وطفل ثانٍ فقط في الأرياف، فقد بدأت بتخفيف تلك السياسة تدريجيا بسبب ظهور عدة مشكلات اجتماعية. وفي عام 2013 بدأت الصين السماح للأزواج بإنجاب طفل ثان إن كان أحد الأبوين طفلا وحيدا. ومؤخراً تم إدخال إصلاحات قانونية فيما يتعلق بهذه المسألة حيث سُمح بإنجاب طفل آخر لتدارك مشاكل تواجه البلاد كارتفاع الأجور وقلة الأيدي العاملة، التي تؤثر سلباً على ضعف الإنتاج وانتشار ظاهرة الشيخوخة التي تؤثر أيضاً بشكل سلبي على الاقتصاد، خاصة في ظل زيادة النزعة الفردية وزيادة عدد الأفراد الذين يعيشون لوحدهم ومعه التغيُّر في بنية الأسرة وتنامي خطر تهميش كبار السن، يصبح الأمر الذي قد يؤدي إلى "موت اجتماعي حقيقي" بالنسبة لكبار السن، وفقا لما قاله تقرير "جنيف، مدينة صديقة للمسنين".
 في القرن الماضي وُضعت التشريعات لتدارك الأزمة السكانية فشرعت الصين قانون الطفل الواحد، بينما أخذت الدول الرأسمالية في أوروبا تنتهج منحىً آخر يتمثل في نشر مفاهيم تحديد النسل أو تنظيمه، وانتقلت هذه الظاهرة كالعدوى لبلاد المسلمين التي باتت بعد هدم دولة الخلافة، تعتبر حديقة خلفية تُلقي فيها الدول فضلاتها الفكرية والثقافية وعلينا نحن تلقيها وأخذها لتُطبقها الأنظمة الجبرية علينا بغض النظر عما نعتنقه من مفاهيم عن الحياة الدنيا. وهكذا بكل خبث عملت الجمعيات النسوية ومنظمات حقوق المرأة عبر سنوات على نشر حبوب منع الحمل بين نساء المسلمين خاصة في مصر والأردن وفلسطين، ونشرت معها الفكر العلماني بتحديد النسل بحجة الصحة الإنجابية للمرأة، والتوعية الإرشادية، في مشوارهم لأجل تمكين المرأة ومساواتها. ولسان حالهم لمَ يتحتم على المرأة أن تبقى في البيت للحمل والإنجاب بينما الرجل يعمل ويحقق النجاحات والإنجازات! بينما كانت الصين الشيوعية وروسيا وغيرها في هذا الوقت ترتكب جرائمها بحق المسلمين هناك، حيث سنَّت القوانين المجحفة فيما يتعلق بحياة المسلمين الخاصة ومن بينها الإنجاب. حيث أوردت منظمة "هيومان رايتس ووتش" في تقرير لها عام 2013، أن الصين تطبّق وسائل منع الحمل قسرا على النساء هناك حتى على الأقليات من أصحاب الديانات الأخرى، وتحديدا في إقليم تبت وإقليم شرق تركستان، في حين تضطر بعض العائلات إلى إخفاء أطفالها عن الحكومة وتربّيهم في المنازل. وقد أشار التقرير إلى أن الحكومة ما زالت تفرض مزيدا من القيود على الممارسات الدينية.
والآن تشجع بكين سكانها على الإنجاب عبر تمديد إجازات الأبوة والأمومة، وتسعى دولٌ كألمانيا لزيادة نسبة المواليد لتخفيف وطأة هذه الظاهرة المخيفة. حيث نشر معهد ماكس بلانك للبحوث الديموغرافية في مدينة روستوك الألمانية، دراسة دق فيها ناقوس الخطر محذراً من تعرض القارة الأوروبية لتراجع كبير في عدد السكان. حيث أظهرت هذه الدراسة ارتفاع أعداد الشيخوخة في ميزان النمو الديمغرافي في أوروبا مقارنة بمعدل الولادات. فحسب الدراسة فإن عدد كل جيل سيقل عن سلفه بنسبة خمسة وعشرين بالمائة، وبحلول عام 2050 سيتناقص عدد سكان دول أوروبا بنحو خمسين مليون نسمة، كما أن متوسط الأعمار فيها سيزيد عشرة أعوام. حيث قررت الدراسة أن على كل امرأة أوروبية إنجاب 2.1 طفل حتى تتمكن القارة العجوز من المحافظة على تجدد سكانها، إذ يمكن بهذا المعدل أن يحل الجيل الجديد محل الجيل القديم دون حدوث انخفاض في معدل السكان. ومن بين الدول الأوروبية التي اقتربت من تحقيق هذا المعدل: فرنسا وإنجلترا وأيرلندا ودول شمال أوروبا، حيث وصل معدل الإنجاب فيها من 1.8 إلى 2 طفل لكل امرأة. على خلاف ذلك فإن ألمانيا وبلدان أوروبا الشرقية والجنوبية تبدو مهددة أكثر بتراجع عدد السكان حيث يتراوح معدل الإنجاب فيها بين 1.3 إلى 1.5 طفل لكل امرأة.
ترزح البشرية تحت وطأة العجز والضعف والتخلف الذي جعل الإنسان يطمح لما ليس له ويتعدى على حق الله سبحانه في التشريع، فيسن تارةً قانوناً لمنع الإنجاب ومرة أخرى يجعله ضرورة لازمة لحياة المجتمع، متناسياً فطرة الإنسان التي قررها ربُّه وخالقه في كون البقاء غريزة ملازمة له، يسعى لأجلها للتزاوج والإنجاب وحفظ نوعه كإنسان استُخلف في هذه الأرض. ينظرون للمجتمع نظرة مادية بحتة، ويُجعل بقاء الإنسان على هذا الكوكب مرهوناً بحالة الاقتصاد وتقدمه، فإن تراجع الاقتصاد وارتفعت الأجور وقلت الأيدي العاملة صار تكثير النسل وزيادة السكان ضرورةً يشجع عليها القانون ومنةً تمن بها الدول على شعوبها لا لأجلها بل لأجل زيادة معدل الناتج القومي، في صورة تشابه استعباد فرعون لقومه باستخفاف صوَّر لهم نفسه إلهاً يُعبد يمنحهم حق الحياة ومستلزماتها، فأطاعوه غافلين أنَّه طاغية لولا خضوعهم له ما كان لسطوته من قيمة!
وهكذا يظهر مدى إجرام البشر بحق أنفسهم حين تنكروا لتشريع الله، واستكبروا في الأرض بوهم القدرة على تدبير شؤونهم.
وإن القول الفصل أنه لا حياة للإنسان والبشرية إلا بالهدي الرباني، في تشريع كامل يحفظ بقاءهم وحياتهم وفيه وحده هناؤهم وسعادتهم. حياةً يكون الإنسان فيها هو سيد الكون بما حباه الله من نعمة العقل والإيمان، بتشريع جاء لحفظ البشرية: فكان من أهم ضروراته حفظ النفس والعقل والنسل وتحريم الاعتداء عليها. أما في نظرته للشيخوخة فلم تكن أبداً داء ولا مشكلة مستعصية وعبئاً على الدولة، بل إن رسول الرحمة كان من هديه أن «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ شَرفَ كَبِيرِنَا» كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. ومقولة ابن الخطاب المشهورة للشيخ اليهودي أن "أخذنا منك الجزية شاباً وضيعناك شيخاً" وأمر له براتب من بيت المال. هذه الشريعة التي تطبقها دولة الخلافة، فتسوس الناس بالرحمة والعدل والرعاية. وهذا ما تحتاجه البشرية لينقذها من شقاء العيش في دركات الرأسمالية.
كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم بيان جمال
22 من جمادى الثانية 1437هـ   الموافق   الخميس, 31 آذار/مارس 2016مـ

هشاشة النظام وفساده لن يخفيها تعديل وزاري ولا بيان يُلقى على مسرح الدمى

هشاشة النظام وفساده لن يخفيها تعديل وزاري ولا بيان يُلقى على مسرح الدمى
ولا بديل للكنانة عن الخلافة على منهاج النبوة

قبل أيام قام النظام المصري بتعديل وزاري وذلك بتغيير بعض الوجوه المنفذة دون المساس بالوزارات السيادية داخل النظام، وتلا ذلك إلقاء بيان للوزارة القديمة في ثوبها الجديد أمام مجلس لا يملك إلا إقرار ما يريده الحكام بما يمليه عليهم سادتهم في البيت الأبيض، كل هذا يدور في إطار يحاول به النظام أن يثبت لنفسه ولمن يراه أنه متماسك قوي مسيطر وممسك بزمام الأمور، رغم أن نظرة خاطفة على صلاة الجمعة الماضية في مسجد المشير وجلوس السيسي بين حرسه الخاص من الجانبين والخلف رغم وجوده داخل مسجد لا يدخله العوام ولا يصلي فيه إلا خواص الخواص والمدعوين بالاسم لأداء الصلاة مع رأس النظام، هذه النظرة الخاطفة تبين كم هو الرعب الهائل الذي يعتري هذا الرجل من كل من حوله، ولعنة الدماء التي تلاحقه في كل موضع، هذا بخلاف الفشل الذريع في كل المجالات حتى الأمنية منها والتي لا يملك غيرها، وما وجوده على رأس النظام إلا دلالة على فشل ساسة أمريكا وخلو جعبتهم من عميل بحجم سابقيه ينفذ سياسات الغرب ويرعى مصالحه ويخادع الشعب بمعسول الكلام وببعض من الدعم الأمريكي المعلن.
إن هذا البيان هو حلقة من حلقات مسلسل خداع أهل الكنانة لا بمعسول الكلام بل بتغيير بعض الوجوه فقط، فلم يعد لدى النظام معسولٌ من الكلام لخداعهم به، بل هو يطالبهم بمزيد من التقشف ويعدهم بمزيد من القمع بآلته العسكرية التي يكاد لا ينفق إلا عليها ولا يوجهها إلا لصدورهم حتى لا ترتفع أصواتهم مطالبة ولو بنزر يسير من حقوقهم، هذا ولم تعد أمريكا قادرة على الدعم كما فعلت في السابق؛ فليست أمريكا اليوم هي أمريكا الستينات، فاقتصادها لا يتحمل المزيد من الأعباء ولولا حكامنا الخونة وما يمنحونه لها من أموالنا لانهارت أمريكا ولم تقم لها قائمة، كما أن الشعوب الآن ليست كما كانت في السابق؛ فوعي الأمة ينمو وبشكل متسارع، وفي الأمة رجال كشباب حزب التحرير قاموا لإنهاضها من كبوتها وإعادتها لسابق عزها بمشروع نهضوي ينبع من بيئتها وينسجم مع فطرتها وينبثق من عقيدتها خلافة على منهاج النبوة، جربناها قرونا كانت بلادنا هي الدولة الأولى في العالم بلا منازع، وكانت مصر تحديدا هي درع الأمة الواقي وسلة غذائها وقافلة عمرو بن العاص لخليفة المسلمين عمر خير شاهد، ورد مصر لزحف الصليبيين والتتار ودحرهم يبين أهمية مصر للأمة وخطرها على الغرب كله، والذي عمل على فصلها عن جسد الأمة ونزع سلاحها وتركيزه مع ثلة من العسكر تكون قيادتهم تابعة له كل التبعية، حتى لا تصبح الكنانة قوة للأمة بل قوة عليها.
 أيها الوزراء والنواب! إنكم من أهل الكنانة؛ أرضها أرضكم وخيرها خيركم، وما يلقيه الغرب وعملاؤه لكم من فتات موائدهم أقل بكثير من بعض حقوقكم فيما ينهبون من ثرواتكم وخيراتكم، فلا تكونوا جزءا من حاميته التي ينهب بها خيرات أمتكم، بل عودوا إلى صفوفها مطالبين بحقوقها، قبل أن تحاسبكم الأمة مع خليفة المسلمين القادم قريبا بإذن الله، فسارعوا فلعلكم تكونون من العاملين والمبايعين لخليفة يحكم مصر والأمة بالإسلام فيعيد الحقوق ويؤدي الأمانات وينهي التبعية وينهض بمصر والأمة ويعيد الكنانة درعا للأمة كما كانت.
أما أنتم يا أهل الكنانة، فهؤلاء هم حكامكم يسومونكم الخسف لإرضاء الغرب واستجدائه، بسلاح مسلط عليكم، ثمنه من أقواتكم، لمنعكم من تحكيم شرع ربكم الذي يعيد عزكم ومجدكم وكرامتكم، فأكملوا ثورتكم والحقوا بإخوانكم في الشام رافعين لراية رسول الله، تلك الراية التي توحدكم وتعبر عنكم وعن عقيدتكم، منكسين لراية سايكس بيكو التي فرقت الأمة، ولتكن غايتكم العظمى التي تُرضون بها ربكم هي اقتلاع هذا النظام من جذوره بكل شخوصه وأدواته وإقامة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضه، لتحكم بالإسلام كاملا شاملا، فتنعتق الكنانة بها من التبعية للغرب الكافر وتكون كما كانت منارة للإسلام والمسلمين، واعلموا أن هذا فقط هو سبيل خلاصكم وما سواه ما هو إلا حلقة من حلقات مسلسل خداعكم من قبل حكام باعوا أنفسهم للغرب، فليكن بيعكم أنتم لله عز وجل يربحْ بيعكم وتكُنْ بكم مصر المنورة.
 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله عبد الرحمن
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
 22 من جمادى الثانية 1437هـ   الموافق   الخميس, 31 آذار/مارس 2016مـ

بيان صحفي: أما آن للنظام في الأردن أن يخجل من قيامه باعتقال حراس الإسلام؟!

بيان صحفي: أما آن للنظام في الأردن أن يخجل من قيامه باعتقال حراس الإسلام؟!

قامت أجهزة النظام الأمنية في الأردن يوم الاثنين الماضي 2016/3/28م باعتقال أحد شباب حزب التحرير، وهو الأخ يوسف رضوان مسلم مصلح، وقد تم تحويله للمحكمة أمس الأربعاء 2016/3/30م بتهمة الانتساب لجمعية غير مشروعة؛ حزب التحرير، على إثر قيام الحزب بمجموعة أعمال في الذكرى السادسة لاندلاع ثورة الشام المباركة تحت شعار "أهل الشام أهلنا وليسوا لاجئين"، والتي شملت زيارات قام بها شباب الحزب لإخوانهم أهل سوريا في مناطق سكناهم، حيث خاطبهم الحزب بأنهم هم العزوة وقرة العين، وخاطب أهل الأردن بالأخذ على يد النظام في الأردن ومحاسبته محاسبة سياسية جادة على ما يقوم به في حق أهل الشام من قهر وإذلال وتآمر على ثورتهم واستغلال لمحنتهم للتسول عليها، وتذكيرهم بوجوب نصرة المسلم لأخيه المسلم.
 أيها المسلمون في الأردن:
إن امتعاض النظام وغيظه من الوفود التي شكلها حزب التحرير من مختلف المناطق في البلاد لزيارة أهلكم وإخوانكم في مخيم الزعتري، يؤكد إصرار النظام في الأردن على إلغاء أخوة الإسلام والإيمان بين المسلمين، وإصراره على قتل النخوة والمروءة في نفوس المسلمين في هذا البلد الطيب أهله، وإن ما قام به يوسف رضوان وإخوانه من عامة الشباب ومن شاركهم من باقي المسلمين هو واجب شرعي، فيه الأجر والثواب من الله أولا وفيه المروءة والشهامة والنخوة التي عرف بها الرجال الرجال في هذا البلد المبتلى أهله بهكذا نظام يجرم مروءتهم ونخوتهم وحرصهم على أخوة الإسلام، وإن الأعمال التي قام بها يوسف رضوان وإخوانه من شباب الحزب وعامة المسلمين هي أعمال تستحق الاقتداء والثناء والتقدير لا الاعتقال والمطاردة، والمحاكمة!
 المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية الأردن
التاريخ الهجري              22 من جمادى الثانية 1437هـ رقم الإصدار: 13/37
التاريخ الميلادي              الخميس, 31 آذار/مارس 2016 م