Tuesday, September 1, 2015

خبر وتعليق: عدو الله السيسي يورط جيش مصر بدماء أهلهم في الشام

خبر وتعليق: عدو الله السيسي يورط جيش مصر بدماء أهلهم في الشام

الخبر: الأمة اليوم - القاهرة: كشف فريق متقاعد بالجيش المصري عن إرسال القوات المسلحة المصرية لسفينة محملة بمعدات عسكرية لمشاركة نظام بشار الأسد في قمع الشعب السوري.
جريدة الجزيرة - الرياض: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدرك جيداً المخاطر الموجودة في الشرق الأوسط، ولا سيما تلك التي تتعلق بالإرهاب. وقال: "إن الجيش المصري لم ولن يدخل في مؤامرات ولا يعتدي على أحد..".

التعليق: سألته: ما الذي أتى بك إلى الشام هنا وأنت رجل تدير شركة ناجحة في مصر ولا ينقصك في حياتك أي شيء مادي؟ أجابني ذاك الشاب المصري الذي التقيته صدفة في ربوع الشام: "هؤلاء الرويبضات المجرمون أمثال السيسي الذين أدموا قلوبنا بنذالتهم حين وقفوا مع الجلاد بشار ضد الأمة.. أحيوا فينا من خلال اصطفافهم مع النظام العالمي ضد أهل الشام أننا أمة واحدة من دون الناس لذلك لن يهنأ لنا عيش إلا بخلعهم وعودتنا أمة واحدة في ظل دولة إسلامية واحدة!". يقول تعالى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾.
لم يبق عميل ولا خائن ولا نذل من حكام العرب والمسلمين والعالم أجمع إلا وتورط بدماء المسلمين في الشام. وصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام حين شبهنا بالقصعة التي تداعى عليها الأمم رغم كثرتنا، وها هي الأمم تتداعى على ثورة الأمة في الشام ويستعمل رويبضاتها كل ما في أيديهم المجرمة من أسلحة وأدوات ووسائل لقتل الناس ولتدمير البيوت ولحرق الأمل في قلوب الذين قاموا للتغيير وقالوا ربنا الله ثم استقاموا.
فلم يعد تصنيف ثورات الأمة عند جلاديها إرهاباً فقط بل صار حكامها فجأة أوصياء عليها وحماة للغرب ولمصالحهم ضد تحركات الأمة، فتغيرت نغمة السياسة المصرية من مؤيدة لثورة الشام في ظل الرئيس المسكين مرسي الذي كان لقمة سائغة بيد رجالاته الذين وصفهم بأنهم "مثل الذهب"، فأصبحت معادية للثورة ولمن قام بها لا بل وتقف بكل قوة مع طاغيتها بشار الأسد، فها هي تتكشف فضيحة مد نظام القتل والإجرام في دمشق بأسلحة قادمة من مصر! تفتك بمن تبقى منهم على الأرض بعد أن تكشفت قبلها فضيحة إرسال فرقة محاربة من الجيش المصري تقاتل مع مجرمي الحرب في جيش بشار.
نعم، لم يعد لأمتنا الإسلامية خيار! فإما التغيير وإما التدمير. هكذا اختصر الطاغوت بشار المعادلة العالمية حين وصف قمعه للثورة وقتل الناس وحصد أرواح النساء والأطفال خاصة، بأنها بالنسبة له حرب وجود ضد الذين لا يريدون نظامه العلماني المجرم، وأنه ينسق في ذلك ويتعاون مع كل العالم وعلى رأسهم شقيقه في الإجرام السيسي. لكن نسي هؤلاء الأقزام قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. نسوا أن سلاحنا أقوى وأمضى من أسلحتهم، وحق لهم أن ينسوا ذلك لتحقيق قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾. فبشراك يا أمة الإسلام بتحقيق وعد الله لك بالنصر والتمكين رغم أنف أوباما وبوتين وبشارهما وسيسيهما.
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس هشام البابا
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
17 من ذي القعدة 1436
الموافق 2015/09/01م

خبر وتعليق: الملكة الأردنية تطلب من المسلمين "المعتدلين" المزيد لكسب المعركة ضد "المتطرفين"

خبر وتعليق: الملكة الأردنية تطلب من المسلمين "المعتدلين" المزيد لكسب المعركة ضد "المتطرفين"

الخبر: نشرت جريدة "لوفيغارو" الفرنسية بتاريخ 2015/08/27م كلمة الملكة الأردنية رانية العبد الله التي ألقتها قبل يوم في افتتاح مؤتمر تجمع رجال الأعمال الفرنسيين "ميديف" الذي عُقِد في فرنسا تحدّثت فيها عن التطرف وعن الشباب في منطقة الشرق الأوسط.

التعليق: ما لفت انتباهي أن جريدة "الرّأي" الأردنية نشرت في اليوم نفسه وحول الكلمة ذاتها ما قالته الملكة فيما يخص الشباب فقط، بينما الجريدة الفرنسية المذكورة نشرت زيادة عن موضوع الشباب قول الملكة: "المسلمون "المعتدلون" في كل العالم لم يقوموا بما فيه الكفاية للفوز بالنضال المبدئي والذي هو في قلب المعركة. وأضافت: الخسارة غير مطروحة، لأننا إذا خسرنا أمام هؤلاء المتطرفين المنطقةُ ستُحتوى بسرعة وستكون النتائج على مستوى العالم".
لا يخفى على أحد بأن كل العالم يقف صفا واحدا ضد الحق، ضد نور الإسلام وعدله، الذي سيُطفئ نار الرأسمالية التي تحرق العالم بعد إشراقه بإذن الله وعونه.
وفي الشام الكل كذلك يقف ضد ثلة قليلة صابرة مجاهدة، ثبتها الله وأنزل السكينة في قلوب أفرادها وحماها من كيد الكائدين.
فمن حكام اصطفوا وراء أمريكا ـ وآخرهم حكام تركيا وأوزبيكستان ـ في حربها على الإسلام والمسلمين وعلى مشروع تحرير الأمة الذي بدأ خطواته الأولى في الشام. وهنا يجب التنبيه بأن أمريكا تخطط وتُملي والتنفيذ جار بأيدي أهل المنطقة. فالمسلمون هم الذين يقتلون المسلمين ويدمرون بيوتَهم ومدنَهم.
إلى فصائل ربطت إرادتها بمال وسلاح مشبوه ورضيت بأن تُصنف "معتدلة" وتخلت عن مقاتلة النظام السوري وراحت تقاتل مَن صنفهم الغرب بالمتطرفين تنفيذا لما يريده حكام المنطقة ومن ورائهم أمريكا.
إلى شيوخ تجاوزوا حدود الله كلها ليقدموا للعامة إسلاما على مقاس أمريكا وعلى مقاس الحكام سمَّوه بالمعتدل.
إلا أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه. فلا يوجد إسلام معتدل وآخر متطرف وإنما إسلام فقط. وما سمَّوه إسلاما معتدلا هو في واقعه علمانية أدخلها شيوخ السلاطين إلى الإسلام بدون الشهادتين. الغرب هو الذي صنّف مَن تساهل في دينه واتخذ الواقع مصدر تفكيره بأنه مسلمٌ معتدلٌ، ومَن تمسك بدينه واتخذ الواقع موضع تفكيره بأنه مسلمٌ متطرفٌ وأغرى بين الطرفين إلى حد الاقتتال.
ونحن على يقين بأن معدن الأمة صافٍ وأن غشاوة فكرة الإسلام "المعتدل" ستنقشع وأن الله ناصر هذا الدين وسيقيض له مَن ينصره وسيعم المنطقة بسرعة وسيعم العالم كما قالت الملكة.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد بوعزيزي
17 من ذي القعدة 1436
الموافق 2015/09/01م

Monday, August 31, 2015

نفائس الثمرات: أنذركم سوف

نفائس الثمرات: أنذركم سوف
قال بعض السلف الصالح: أنذركم سوف، فإنها أكبر جنود إبليس، ومثل المؤمن الحازم الذي يتوب إلى الله من كل ذنب وفي كل وقت خوفاً من سوء الخاتمة ومحبة لله، والمفرط المسوف الذي يؤخر توبته، كمثل قوم في سفر دخلوا قرية، فأما الحازم فاشترى ما يصلح لتمام سفره وجلس متأهباً للرحيل، أما المفرط فإنه يقول كل يوم: سأهب غداً، حتى أعلن أمير القافلة الرحيل ولا زاد معه، وهذا مثل للناس في الدنيا، فإن المؤمن الحازم متى ما جاء الموت لم يندم، أما العاصي المفرط فإنه يقول {رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ} [المؤمنون:100،99]
وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن وهيب بن الورد قال نظر ابن مطيع يوماً إلى داره فأعجبه حسنها فبكى ثم قال: والله لولا الموت لكنت بك مسروراً ولولا ما نصير إليه من ضيق القبور لقرت بالدنيا أعيننا ثم بكى بكاء شديداً حتى ارتفع صوته.
فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 16 من ذي القعدة 1436
الموافق 2015/08/31م