Thursday, May 1, 2014

خبر وتعليق: بلير: على الغرب الاتحاد مع روسيا والصين ضد "الإسلام الراديكالي"

خبر وتعليق: بلير: على الغرب الاتحاد مع روسيا والصين ضد "الإسلام الراديكالي"

الخبر: لندن- يو بي اي: دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، القادة الغربيين إلى إنهاء خلافاتهم مع روسيا حول أوكرانيا، والتركيز على مواجهة خطر ما وصفه بـ'الإسلام الراديكالي'. ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، قوله في كلمة أمام مناسبة بلندن، أمس الأربعاء، إن قادة الدول القوية "يجب أن ينحازوا لصالح الجماعات المنفتحة العقل إثر ضياع الفرصة لخلق حل متفائل، ويرفعوا قضية مواجهة التطرف إلى أعلى الأولويات في جدول أعمالهم". وأضاف بلير "يتعيّن على القادة الغربيين التعاون مع البلدان الأخرى، وعلى وجه الخصوص روسيا والصين بغض النظر عن الخلافات الأخرى، بعد انتشار تهديد وجهة نظر راديكالية تشوّه رسالة الإسلام الحقيقية في مختلف أنحاء العالم". وحذّر من أن هذا التهديد "يزعزع استقرار المجتمعات وحتى الدول، ويقوّض إمكانية التعايش السلمي في عصر العولمة"، مشيراً إلى أن الغرب يبدو في مواجهة هذا التهديد "متردداً في الاعتراف به وعاجزاً عن مواجهته على نحو فعّال". وقال مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، إنه "يتعيّن على القادة الغربيين إعادة النظر في إنفاق المليارات من الدولارات على الأمن ضد إيديولوجية يتم الدفاع عنها في مدارس ومؤسسات دول نقيم معها علاقات وثيقة في مجالي الأمن والدفاع".

التعليق: هذا غرابٌ آخر يعود لينعق مع أعداء الله ضمن الحملات الصليبية المتكررة على الإسلام والمسلمين. وإنه مما يسعدنا نحن حملة الإسلام "الراديكالي" أن يؤكد هذا المجرم من جديد أنه لم يشبع حقده بعد من دماء المسلمين، فتاريخه يشهد له مشاركاته في المجازر ضد المسلمين في العراق وأفغانستان والشام. هؤلاء مصاصو دماء الأبرياء هم أحفاد أولئك الذين اجتمعوا على "أُمِّنا الرؤوم" الخلافة الإسلامية في استانبول، فقتلوها شر قتلة وأسقطوا عزها وداسوا على كرامتها، أفيصمت رويبضات العالم الإسلامي وعلماء السلاطين عن هكذا مجرم ما زال يدنس عفة تطلعاتنا لعودة دولتنا والنهوض بأمتنا وإخراج العالم من الظلام إلى النور.
كانت أقل من هذه التصريحات ينتج عنها إعلان الخليفة للحرب على الغرب فتخرج لهم جيوش المسلمين لتؤدبهم وتعيد إليهم رشدهم وتحملهم حملاً على الرضوخ للحق.
إن ثورة الشام أنطقت اللات والعزى وهبل ومناة وكل الأصنام التي اتخذها حكام المسلمين آلهة من دون الله تعبد، أنطقتهم كي تظهر البغضاء منهم وصدق الله العظيم: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾.
أيها القزم السياسي، بلير، إن دولة الخلافة آتية رغم أنفك، وإن الأمة الإسلامية هي المؤهلة فقط لأخذ زمام المبادرة عالمياً وسترى كيف أن أوهامك ستطير من رأسك عندما يعلّمك أمير المؤمنين أدب الخطاب السياسي. والله بالغ أمره رغم أنفك وأنف أمثالك من بوش إلى أوباما إلى لافروف إلى كل مجرم صليبي يتخفى تحت عباءة السياسة. قل موتوا بغيظكم، فإننا في طريقنا سائرون وعلى طريقة رسول الله ثابتون وللخلافة على منهاج النبوة مقيمون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. هشام البابا
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
02 من رجب 1435
الموافق 2014/05/01م

بيان صحفي حول حادثة اقتتال بين العشائر في دير الزور

بيان صحفي حول حادثة اقتتال بين العشائر في دير الزور
البترول ملكية عامة لجميع الأمة لا يجوز لأحد حيازته ومنع الآخرين

قامت إحدى العشائر في دير الزور بالسيطرة على ثلاث آبار نفطية منذ بداية الثورة، ومنعت العشائر الأخرى عنها، بل وصارت تبيعهم منها بيعاً مما أوغر الصدور على هذه العشيرة، فاشتد الخلاف بين العشائر حتى تحول إلى اقتتال في سبيل عرض من الدنيا زائل، فكانت حصيلة هذه النزاعات الكثير من القتلى والجرحى، فتدخلت قواتهم، التي ما قامت أصلاً إلا لقتال النظام، ونصبت الحواجز بينها، وتحول النسب إلى أحقاد وأخوة الدين إلى احتقان وكراهية يُخشى منه المزيد من فتنة الاقتتال التي تُغضب الرب وتُرضي بشار. هذا مع العلم أن العشائر هم أقرباء وأبناء عمومة وإخوة في الإسلام،
أيها المسلمون في سوريا عامة ودير الزور خاصة:
إن البترول من الملكيات العامة التي يشترك في ملكيتها كل الناس بلا استثناء لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الناس شركاء في ثلاث الماء والنار والكلأ» وعليه، فلا يحق لأحد أن يمنع أحداً من الانتفاع بهذه الأصناف الثلاثة.
فكيف لمسلم آمن بالله وباليوم الآخر أن يرفع سلاحه في وجه أخيه المسلم، والرسول يقول: «مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ» أخرجه مسلم، ثم يتجرأ على حُرمات الله فيقتل مسلماً عمداً من أجل منفعة زائلة والله تعالى يحذر: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾؟.
فيا عقلاء العشائر ورجالاتها الأكارم، ويا عقلاء الشام في عقر دار الإسلام في الأرض المباركة:
إن من واجب الله عليكم أن تكونوا أنصاراً لله وحده فتعملوا على خلع نظام الكفر وتقيموا دولة الإسلام التي أمركم ربكم بإقامتها، وعلمكم رسولكم كيف تقيمونها، وكيف تكونون يداً واحدة على الكفر وأهله لا على الإسلام وأهله. وأن ترفعوا أسلحتكم على من يعتدي عليكم ليقتلكم، لا أن تقتتلوا فيما بينكم، وأن تبذلوا الوسع لتسقطوا نظام الكفر والطغيان، نظام بشار وأعوانه، وتقيموا مكانه دولة الخلافة الراشدة.
إننا ننتظر منكم أن تكونوا الرائد في إعادة الإسلام للحياة، فأنتم من خرج أجدادهم في جيش المعتصم لنجدة المرأة في عمورية يوم كان الإسلام هو مقياسهم وهو حياتهم يبذلون فيه وله الغالي والنفيس... كونوا كالأوس والخزرج عندما نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم  في إقامة دولة الإسلام... ثوبوا إلى رشدكم وعودوا إلى ربكم وقوموا بوأد الفتنة ورأب الصدع بينكم ووحدوا صفوفكم في وجه الطاغوت عدو الله بشار وزمرته، واعملوا على إسقاطه وإقامة الخلافة الإسلامية التي ترعى شؤون الناس بالعدل، والتي بها وحدها تعاد الحقوق لأهلها، وتوزع فيها الثروات بين الأمة وفق شرع الله، وتُقسم الملكية العامة بالحق بين الناس فلا يستأثر أحد بها دون أحد، ويعم الخير الجميع، فيرضى الرب ويرضى العبد.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾
 رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
المهندس هشام البابا
التاريخ الهجري        27 من جمادى الثانية 1435
التاريخ الميلادي    2014/04/27م

حكومة قرغيزستان بين الفعاليات الثقافية وخطف المسلمات المثقفات!

حكومة قرغيزستان بين الفعاليات الثقافية وخطف المسلمات المثقفات!

تستمر الفعاليات الثقافية في إطار احتفال بيشكيك عاصمة قرغيزستان بكونها عاصمة الثقافة الإسلامية عن المنطقة الآسيوية لعام 2014 حسب إعلان منظمة الإسيسكو التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وقد أثارت هذه الفعاليات نقاشاً حول هوية البلاد وسط تأكيد حكومي بأن الفعاليات لا تتعدي نشاطات ثقافية تنسجم مع الإطار العام وتمسك الحكومة بعلمانية قرغيزستان. وقد استغرب الكثيرون من إعلان بيشكيك عاصمةً للثقافة الإسلامية بينما حكومة قرغيزستان تتنصل من الإسلام وتصف الفكر الإسلامي بالإرهابي، وتقمع المسلمين الداعين للإسلام، وتحارب نشر الثقافة الإسلامية بكل الطرق وتستخدم كل الأساليب لذلك. عجيب أمر هذا النظام الذي من جهة يتفاخر بالمساجد والآثار الإسلامية التي وقفت صامدة متحدية للمد الإلحادي، ومن جهة أخرى يحارب لتبقى هذه الآثار خاوية من ذكر الله! تارة يدعي المحافظة على الشعائر الدينية وتارة يستمر في نهج أسلافه البلاشفة في محاربة الدين والصد عن ذكر الله واعتبار أن الإسلام عدو الدولة الأوحد! هذا النظام الذي يتباهى بالثقافة الإسلامية هو ذاته الذي منع الحجاب في 2009 في مدارس التعليم العام بذريعة المحافظة على القيم العلمانية ومناهضة الإرهاب! هذا النظام الذي يدعي تمثيل الثقافة الإسلامية يمنع الحجاب ليحافظ على القيم العلمانية التي فشلت في جذب المسلمات ولم تفلح في أن تثني المرأة عن الإقبال على دين الله والالتزام بالأحكام الشرعية.
وكلما حاربت الحكومة في قرغيزستان الإسلام (كما باقي دول آسيا الوسطى) كلما ازداد الناس إقبالاً عليه، حتى اضطرت في 2009 لإصدار قرار يمنع التحول بين الأديان وتوزيع المنشورات الدينية للحد من انتشار الإسلام والحد من إقبال الناس عليه. وباتت الحكومة تحارب بشراسة كل من يدعو للإسلام وتطبيق شرع الله أياً كان، واستهدفت المرأة المسلمة بشكل بارز، ومن ذلك حملات الاعتقال التي تطال حاملات الدعوة، ومن هذه الحوادث ما ذكرته وكالة الإنترفاكس في الثاني من تموز 2013 عن اعتقال ثلاث نساء يعملن في صفوف الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) في منطقة أوش في قرغيزستان. والجدير بالذكر أن ثلاثتهن طالبات تتراوح أعمارهن بين 18-20 عاماً ولم تجد لهن الحكومة تهمة سوى نشر الثقافة الإسلامية وحيازة بعض المنشورات وتحميل فيديوهات إسلامية على الشبكة العنكبوتية. وفي 31 من شهر آذار/مارس 2014م قامت باعتقال الأخت آمانوف زولفيا في مدينة أوش والتي اعتُقلت بعد 14 عاماً من خطف القوات الخاصة الأوزبكية لوالدها (الشهيد بإذن الله) آمانوف حميد الله وقد قتل على يد سجانيه ولا يزال قبره مجهولاً. حرموا أختنا من حنان الأب وهي في سنّ الخامسة ثم أخذوها شابة في مقتبل العمر وجُرمها الوحيد أنها طالبت بفتح تحقيق حول ملابسات قتل والدها وعن دور الحكومتين الأوزبكية والقرغيزية في قتله وطالبت باستلام جثمانه! حرمها الطغاة المجرمون من والدها الذي اعتقل لكونه عضوًا في الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) ثم سلبوها حريتها لأنها أحبت الإسلام وأخلصت له! وقد منّ الله عليها بالتفقه في الدين وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، وتمكنت من تعلم لغات عدة ومن بينها العربية وأقبلت على الثقافة الإسلامية لا ترجو من طلب العلم جاهاً أو منزلة سوى رضا الله والجنة. لم يكن لها ولوالدها الشهيد جرم سوى حمل الإسلام والتأسي بسنة الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، يواجه الفكر بالفكر والحجة بالحجة. لم يكن لهم غرض بالأعمال المادية لأن سلاحهم هو الثقافة الإسلامية وما يحمله الإسلام للعالم من خير عميم. لم ترهبهم قافلة الشهداء في آسيا الوسطى خلال عهد الاتحاد السوفيتي أو فترة ما يسمى بالاستقلال لأن الشهادة شرف وأي شرف «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ».
إن هذا النهج التي تسير عليه الحكومة في قرغيزستان لا يمثل الثقافة الإسلامية وهي منه براء، بل على العكس فهو يمثل العداء للإسلام وأهله ومحاربة دين الله جهاراً نهاراً، هذه ثقافة الطغاة والمستبدين وليست من شيم المسلمين، ثقافة إبليس وأعوانه.. منذ متى تختطف الحرائر من خدورهن ويؤخذن حيث لا أحد يعرف عن أحوالهن أو يتم اعتقالهن على ذمة قضايا وهمية، أو يتركن قيد التحقيق في زنازين أشبه بمعتقلات التعذيب!
ذكرت مؤسسة "بانال ريفورم إنترناشونال" في تقرير عن بحث أجرته عن المرأة في سجون كازاخستان وقرغيزستان عام 2014 أن الأوضاع في سجن النساء مروعة، وذكرت تفاصيل عمّا يحدث في سجن "ستبنوي للنساء"، كما استشهد التقرير بما ذكره مستشار الأمم المتحدة المفوض لقضايا العنف حول زيارته لسجون قرغيزستان في كانون الأول/ديسمبر 2011 وما وجده من انتشار للتعذيب المفرط وانتزاع الاعترافات عبر التعذيب وسوء المعاملة. هذا بالإضافة لاحتجاز فتيات دون سن الثامنة عشرة في مراكز تحقيق منتشرة في أنحاء البلاد والتحفظ على النساء بصورة مهينة قبل إصدار الأحكام، إنها منظومة قضائية يغيب عنها العدل والإنصاف ويهيمن عليها الفساد والتحيز والافتقار إلى المهنية.
اعتقد الكثيرون أن الغمّة قد انزاحت عن مسلمي جمهوريات آسيا الوسطى بتفتت الاتحاد السوفيتي، وظنوا أن انهيار ذلك الكيان وحصولهم على استقلالهم واندثار النظام الذي طالما عادى الأديان بشكل عام واستهدف الإسلام على وجه الخصوص ظنوا ذلك بداية الخلاص للمسلمين في آسيا الوسطى، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، وانتقل المسلمون من مستبد روسي لمستبد من بني جلدتهم يحصرهم في الآفات الثلاث: الفقر والفساد والاستبداد بالحكم. هذا النظام الشيوعي الذي حكمهم بالحديد والنار من أجل الحفاظ على قوة وهيبة الاتحاد السوفيتي الذي فشل في أن يصهر الشعوب ويؤلف القلوب لأنظمة شمولية همها الأول والأخير الحفاظ على كرسي الحكم ونهب ثروة البلاد. لقد تمادى المستبدون في غيهم بعد أن أمنوا المحاسبة والعقوبة، ومن أمن العقوبة أساء الأدب وتطاول على أعراض المسلمات العفيفات الشريفات.
تمادت الأنظمة في غيها وجبروتها وأذاقت الأمة الأمرّين.. ولكن أن يصل هذا الحرائر!!.. أتؤخذ الحرة من بين أهلها وتقاد بعيداً عنهم وقد أمر رب العزة أن تكون في مأمن في الحل والترحال وجعل الاستطاعة عندها مرتبطة بالأمن والمحرم!! أتعتقل المسلمات وقد جعل الإسلام المرأة عرضاً يجب أن يصان!! فلا نامت أعين الجبناء.. يظهرون قوتهم وجبروتهم على فتاة تلبست بالثقافة الإسلامية ولم يقنعها سوى طريق الهادي الأمين فتمسكت بسنته واهتدت بهديه حتى أثارت فيهم الذعر وجعلتهم يخافون على عروشهم الزائلة بحول الله.. حبسوها ولكن أنى لهم أن يحبسوا الفكرة التي ألهمتها وغيرها من بنات المدن وجعلت العلمانية بنظرهن أوهن من بيت العنكبوت! هذه العلمانية ردت عليهم بضاعة رديئة زهد فيها كل من وعاها ثم شرح الله قلبه للحق.. أتراهم يظنون أنهم يرهبون من ملأ القرآن قلبها وأقنع الإسلام عقلها وملأها سكينة وطمأنينة؟! هيهات هيهات. نسأل الله الثبات لأختنا وأن يحرسها بعينه التي لا تنام ويحفظها بركنه الذي لا يرام وأن يبعد عنها كل سوء.
إن نصرة أختنا آمانوف زولفيا وأمثالها تكون بنصرة دين الله وتطبيق شريعته وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فرض ربنا وبشرى الهادي الأمين عليه الصلاة والسلام، وقتها فقط نحاسب كل من سولت له نفسه إهانة المسلمات وخطف الفتيات كقطاع الطرق والصعاليك ونردعه عن غيه وعدوانه كائناً من كان، ونعيد للمرأة المسلمة مكانتها وكرامتها. نسأل الله أن يعجل لنا بالفرج حتى تجد صيحات حرائرنا المعتصمَ الملبّيَ الذي يهبّ لنصرتهن ويقول: لبيك أختاه لا هنتِ وأنا حي أُرزَق.
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ * قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم يحيى بنت محمد
01 من رجب 1435
الموافق 2014/04/30م