Sunday, September 1, 2013

الجولة الإخبارية 31/08/2013م

الجولة الإخبارية 31/08/2013م

العناوين:
• شرطة نيويورك تعتبر جميع المساجد إرهابية
• استخبارات يهود تقول أن احتمال ضربات صاروخية سورية لكيان يهود ضئيلة جدا
• الناس يشككون في أهداف أمريكا بتحركها لمقتل ألف بالسلاح الكيمياوي وعدم تحركها لمقتل مئة ألف بأسلحة تقليدية
• فرانس برس: الحركات الإسلامية والمحافظة على الدولة العميقة هي أهداف أمريكا المبطنة

التفاصيل:
شرطة نيويورك تعتبر جميع المساجد إرهابية
نشرت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية في 29\8\2013 أن مصادر في الشرطة كشفت لها بأن شرطة نيويورك أعدت تقارير استخباراتية تم تصنيفها سرا اعتبرت جميع المساجد في المدينة بأنها إرهابية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول عام 2001. وكانت شرطة نيويورك قد نفت ذلك سابقا. إلا أن مصادر شرطة نيويورك أكدت للوكالة الأمريكية ذلك وأن الشرطة زرعت كاميرات للمراقبة في المساجد ونشرت الجواسيس بين المصلين.
مع العلم أن ذلك قد طبق في سائر الدول الغربية وما زال معمولا به. ومنها ألمانيا حيث تجبر السلطات الأمنية المسؤولين عن المساجد بوضع كاميرات وهي واضحة للجميع لتقوم هذه السلطات فيما بعد بمراجعة ما يجري في المساجد، وكذلك تنشر الجواسيس بين المصلين والناس يحسون بذلك.
والكثير من الناس ينتقدون هذه الإجراءات التعسفية على خوف، وينتقدون هذه الإجراءات الديمقراطية التي هي أشبه بالديكتاتورية وتذكر بالممارسات النازية وينتقدون معايير الحرية الشخصية والدينية وحق ممارسة شعائر الدين بدون تضييق والتي يدعي الغرب قولا أنه منحها للناس ولكنه يتنكر لها فعلا. فعندما تتعلق هذه المعايير بالمسلمين فتظهر الازدواجية والتناقض لدى الدول الغربية فلا تمنح للمسلمين بذريعة أن المسلمين لا يؤمنون بالديمقراطية وبالحريات العامة ولذلك لا تمنح لهم ولا يحق لهم أن يطالبوا برفع الظلم عنهم. والجدير بالذكر أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد صادقت في تاريخ سابق على قرار ألمانيا بمنع حزب التحرير من ممارسة العمل السياسي واعتباره حزبا سياسيا محظورا بدعوى أن هذا الحزب السياسي الإسلامي لا يؤمن بالديمقراطية وما ينبثق عنها من حريات. ولهذا أدرك كثير من الناس أن الغرب يجانب الصواب في التفكير ويبتعد عن معايير العدل والإنصاف ويحرم الناس من حقوقهم. وإذا ما قورن ذلك بنظرة الإسلام نحو الإنسان والتي يتبين مدى صحتها فإن الذين يعيشون في ظلال دولته الإسلامية من يهود ونصارى ومجوس وبوذيين وهندوس وغير ذلك من غير المسلمين بالرغم من أنهم لا يؤمنون بالإسلام وبقيمه، بل ربما يكنون له العداء والكراهية، ولكن تعطيهم الدولة الإسلامية كامل حقوقهم مثلهم مثل المسلمين سواء بسواء، وتطبق عليهم المعايير نفسها، فيمنحون حق ممارسة عبادتهم ولا يجوز التجسس عليهم في معابدهم ولا في بيوتهم ولا في أماكن عملهم فلا تزرع فيها كاميرات ولا ينشر بينهم جواسيس، لأن الإسلام قد حرم التجسس على جميع رعايا الدولة الإسلامية بغير استثناء.
**********************
استخبارات يهود تقول أن احتمال ضربات صاروخية سورية لكيان يهود ضئيلة جدا
نقل موقع المدينة الإخبارية في 30\8\2013 عن محلل عسكري اسمه رون يشاي كتب مقالة في صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية دعا فيها اليهود لعدم الهلع والفزع من النظام السوري إذا ما وجهت له ضربة من قبل أمريكا. وذكر أسبابا تمنع نظام بشار أسد من ضرب كيان يهود وأهمها: "أن نظام بشار أسد وبرغم قسوته ووحشيته إلا أنه أثبت خلال عقد من الزمن أنه عقلاني وهو يعرف أن الأمر المهم بالنسبة له كما كان بالنسبة لوالده هو بقاء النظام. فالرئيس السوري ومتخذو القرار من حوله يرون الحفاظ على النظام مصلحة وجودية، لذلك هم لن يتحدوا إسرائيل بشكل يعرض النظام للخطر، ناهيك أن تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن احتمالات وقوع هجمة صاروخية سورية ضد إسرائيل ضئيلة جدا، وأن الرد السوري في أكثر الأحوال سيكون رمزيا بشكل لا يدفعه للتورط بحرب ضد اسرائيل". وهذا الكلام لا يدركه هذا المحلل اليهودي فقط وهو لم يأت بشيء جديد، بل يدركه أكثر الناس وخاصة الشعب السوري الذي أدرك أن ما يهم النظام والقائمين عليه من آل الأسد إلى حزب البعث هو الحفاظ على نظامهم وعلى مناصبهم ومصالحهم الخاصة ويعتبرون أن أكبر إنجاز وأكبر نصر يمكن أن يحققوه هو الحفاظ على أنفسهم ونظامهم وثرواتهم التي سرقوها من أموال الشعب. وقد حدث أنه عندما سقطت الجولان عام 1967 واحتلت من قبل يهود بتآمر نظام حزب البعث وبمباشرة وزير دفاعه يومئذ حافظ أسد حدث أن صرح بعض قادة حزب البعث قائلين: إننا انتصرنا في المعركة مع إسرائيل لأن حزب البعث ونظامه كانا هما المستهدفين، فلم يسقط الحزب ولم يسقط النظام". فبهذه العقلية يفكر ويتصرف قادة حزب البعث والقائمون على النظام. ولذلك وصفهم المحلل اليهودي بأنهم عقلاء. ومن جانب آخر فإن كيان يهود قد وجه عدة ضربات مباشرة لمواقع ومنشآت عسكرية للنظام عبر السنين الماضية ولم يرد النظام ولو مرة واحدة واكتفى بإبداء عقلانيته وقوله نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب. وفي تاريخ سابق وبالضبط في 12-5-2013 نشر أفرايم هاليفي رئيس الموساد السابق مقالة قال فيها: أن بشار أسد هو رجل تل أبيب في دمشق. وقال أن بشار أسد ووالده تمكنا من الحفاظ على الهدوء على جبهة الجولان طوال 40 عاما منذ تم توقيع اتفاقية فك الاشتتباك بين الطرفين عام 1974. وقال أنه "حتى عندما نشب قتال بين القوات الإسرائيلية والسورية على الأراضي اللبنانية عام 1982 فإن الحدود على جبهة الجولان ظلت هادئة". وقال تحت عنوان رجل إسرائيل في الجولان "إن استمرار الفوضى في سوريا لمدة طويلة وتوسع العمليات القتالية سوف يجلب الإسلاميين إلى البلاد فضلا عن أن الأسد قد يفقد السيطرة على مخازن الأسلحة الكيمياوية". وهاليفي كان الرئيس التاسع للموساد وشغل منصب رئيس الأمن القومي الإسرائيلي وأحد أبرز مهندسي اتفاقية وادي عربة مع النظام الأردني عام 1994 الذي هو صنو النظام السوري، حيث إن النظامين يخدمان كيان يهود ويحافظان عليه. إلا أن النظام الأردني قام بدون خوف ولا استحياء بعقد هذه الاتفاقية، والنظام السوري كان يظهر الممانعة والمقاومة مخادعة للناس وهو يعمل بسرية على عقد اتفاقية سلام وتصفية للجولان على غرار ما فعل صنوه النظام الأردني، وكان عراب ذلك أردوغان تركيا حيث كان وسيطا بينه وبين كيان يهود، وكان على وشك توقيعها، إلا أن عدوان يهود على غزة عام 2009 أجّل ذلك، وكان النظام على وشك أن يستأنف المفاوضات مع كيان يهود بعدما ينسى الناس تداعيات هذا العدوان كما حصل بعد عدوان 2006 على لبنان، فبعدها استأنف النظام سرا مفاوضاته مع يهود بين عامي 2007 و 2008. فانطلاق الانتفاضة واندلاع الثورة المباركة في سوريا في 15\3\2011 أجّل قيام النظام باستئناف هذه المفاوضات إلى أجل غير مسمى.
**********************
الناس يشككون في أهداف أمريكا بتحركها لمقتل ألف بالسلاح الكيمياوي وعدم تحركها لمقتل مئة ألف بأسلحة تقليدية
صرح جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي في 27\8\2013 قائلا: "لا شك في أن المسؤول عن هذا الاستخدام الشنيع لأسلحة كيمياوية في سوريا هو النظام السوري" وقال "أولئك الذين يستخدمون أسلحة كيمياوية ضد رجال ونساء وأطفال عزل يجب أن يحاسبوا". وصرح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن "القوات الأمريكية جاهزة لشن ضربات ضد سوريا إذا قرر الرئيس باراك أوباما شن الهجوم عليها".
هذا وإن كثيرا من الناس يستغربون كيف أن القتل بالأسلحة الكيمياوية مهم بالنسبة لأمريكا فتقوم وتتحرك لمقتل ألف شخص ويزيد بالسلاح الكيماوي وتعتبر ذلك مهما وشنيعا، ولكنها لم تتحرك لمقتل أكثر من مئة ألف بالأسلحة الكلاسيكية أي التقليدية ولم تعتبره مهما وشنيعا، فيشككون في نوايا أمريكا ومخططاتها، فاستخدام النظام للأسلحة الكيمياوية في قتل الناس ولو كان شخصا واحدا تعتبره أمرا خطيرا وخطا أحمر، ولكن استخدام ما دونها من أسلحة تعتبر خطا أخضر يجوز للنظام أن يستعملها ولو قتل فيها مئة ألف ويزيد ودمر بيوتهم ومدنهم وقراهم وعذب الآلاف في السجون حتى الموت. والجدير بالذكر أن مخترع البارود نوبل رأى في اختراعه شيئا خطرا على الإنسانية ولذلك وضع جائزة باسمه لدعاة السلام الذين ينادون لعدم استعمال البارود السلاح القاتل للإنسان. ولكن البارود أصبح الآن سلاحا كلاسيكيا في نظر الغرب ويجوز القتل فيه ولكن الكيمياوي ما زال خطرا وخطا أحمر، وذلك في تناقض لعقلية الغربيين في مقياس القبح والحسن وتغييره مع تغير الأزمان والأوضاع والدول والأشخاص والاعتبارات السياسية والاستعمارية. فقد استعملت أمريكا الأسلحة الكيمياوية والأسلحة النووية في العراق بأشكال مختلفة دون الإعلان عنها، ولكن الناس اكتشفوها باكتشاف أعراضها على المرضى وعلى المواليد، وخاصة في فالوجة العراق الماجدة التي تحدت الأمريكان وعملاءهم، فقاموا باستخدام هذه الأسلحة فيها، ولم تستسلم لهم فكانت رمزا للصمود والمقاومة للغزاة. والجدير بالذكر أن لجنة جائزة نوبل للسلام منحت الرئيس الأمريكي أوباما عام 2009 عقب انتخابه للفترة الأولى من رئاسته هذه الجائزة مبررة ذلك على نيات أوباما في إحلال السلام، فانتقدها كثير من الناس حتى من الغربيين، وشككوا في أن منح هذه الجائزة لإحدى الشخصيات يكون باعتبارات سياسية في كثير من الأحيان. مع العلم أن أوباما أعلن عن تسعيره للحرب في أفغانستان فأرسل 30 ألفا من جنوده لتعزيز قواته المتواجدة هناك ليعجل في إنهاء القتال بزيادة الضربات المؤلمة لأهل أفغانستان والفتك بهم حتى يقبلوا بالتفاوض مع الأمريكان ومع عميلهم كرزاي والقبول بمشاريعهم التي رسموها للبلد لتأبيد نفوذهم فيها بتوقيع اتفاقيات أمنية واستراتيجية ووضع دستور علماني لها ونظام سياسي يجعل تبعية الحكام تدور حولهم ولا تخرج عن نطاقهم، وضاعف أوباما من هجمات الطائرات بلا طيار ليزيد من أعداد القتلى من الأبرياء خاصة ليكون ذلك أداة ضغط على المجاهدين، وقد وسعها لتشمل الباكستان وحتى اليمن والصومال. وهو يخطط لأن يجعلها تشمل سوريا في حرب شعواء على كل الذين يرفضون النفوذ الأمريكي ويستعدون لمقاومته. فنشرت الصحف الأمريكية في تاريخ سابق أن المخابرات الأمريكية بدأت تعد القوائم لما يسمى بمنتسبي القاعدة في سوريا لاستهدافهم مستقبلا.
**********************
فرانس برس: الحركات الإسلامية والمحافظة على الدولة العميقة هي أهداف أمريكا المبطنة
نقلت فرانس برس في 30\8\2013 أن هناك هدفين محتملين للضربة العسكرية الأمريكية في سوريا وهما النظام والفصائل الجهادية. وذكرت أن الهدف المعلن بوضوح وبدون التباس ليس إسقاط النظام، بل معاقبته على خلفية قصف الغوطة بالسلاح الكيميائي، ولكن الهدف أو الأهداف المبطنة أوسع وليس فيها التباس بالنسبة للمعارضة المسلحة على اختلاف مشاربها ألا وهي ضرب الحركات الإسلامية المسيطرة على الأرض. وتنقل عن هذه الحركات قولها أنه لن يكون هناك أية قيمة فعلية لهذه الضربات، لأنهم لو كانوا يريدون إيلام النظام لما أعطوه كل هذا الوقت لكي يعيد تجميع وتحريك قوته استباقا للضربة". وهي متأكدة أنها الهدف المقبل إن لم يكن الهدف الأساسي للتحرك الغربي والأمريكي تحديدا". وذكرت أن هناك ريبة وشكّاً بينها وبين الجيش الحر الذي غاب عن دعم الحركات الإسلامية التي حققت خرقا نوعيا من القرى والمراصد العسكرية وخاصة في ريف اللاذقية. والجدير بالذكر أن سليم إدريس الذي عين العام الماضي من قبل أمريكا في أنطاليا بتركيا كرئيس أركان لقوات الائتلاف الوطني يعمل على أخذ قيادة الجيش الحر وقد استعد هو والائتلاف الوطني أن يقاتلوا الحركات الإسلامية بجانب أمريكا حتى تنصبهم حكاما وقادة في النظام السوري القادم حسب الصيغة الأمريكية إذا تمكنت من ذلك. وتقول الحركات الجهادية أن الكونغرس الأمريكي لم يعارض استعمال طائرات بدون طيار في سوريا ضدهم وهم يتهيأون ويتحضرون لتلقي الضربات. وأن القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا تدرب كتائب تابعة لها من رخيصي الذمم للدخول إلى سوريا فيما بعد ومحاربة المجاهدين العاملين على إسقاط النظام، وأن روسيا قد أخذت ضمانات باستبعاد المجاهدين عن الحكم والإبقاء على الدولة السورية العميقة. مع العلم أن الإبقاء على الدولة العميقة وعلى النظام كما هو بمؤسساته وأجهزته الأمنية تقول به أمريكا منذ سنتين وصرح به أكثر من مسؤول أمريكي.
26 من شوال 1434
الموافق 2013/09/02م

خبر وتعليق: الخيانة: موروث متجذر من الأجداد إلى الأحفاد!

خبر وتعليق: الخيانة: موروث متجذر من الأجداد إلى الأحفاد!

الخبر: كشف مصدر دبلوماسي بريطاني أن الملك الأردني عبد الله الثاني أقدم مؤخراً على إقالة أربعة ضباط كبار من معاوني رئيس الأركان بعد إبداء معارضتهم الشديدة لتورطه في الأزمة السورية وانخراطه في المشروع الأمريكي ـ السعودي الذي يجري تنفيذه على الأراضي السورية. [دام برس والحقيقة السورية].

التعليق: إن الرصاصة الأولى التي أطلقت من "الهاشميين" تجاه دولة الخلافة العثمانية بغية إسقاطها ونجحت من الجدّ بالتعاون مع الغرب، هي نفسها الرصاصة التي ستطلق تجاه ثوار الشام في عقر دار الإسلام بغية إجهاض وإفشال مشروع إعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة من الحفيد في ظل هذه الهجمة المسعورة من الغرب والشرق بقضِّه وقضيضه لهو خيانة متجذرة في أعماق هذه العائلة التي نذرت نفسها في خدمة الكافر المستعمر المعادي لله ولرسوله وللمسلمين ولمقدساتهم وأعراضهم وأراضيهم.
وقد أظهرت ثورة الشام المباركة "الثورة الكاشفة الفاضحة" الحقيقة لمن كان لا يبصرها، وأسقطت الأقنعة عن الوجوه القبيحة، وورقة التوت عن العورة التي كانت تستر كل من يخون الإسلام وقضاياه، هذه الثورة التي لفتت أنظار العالم لها حكاماً وساسة، علماءَ وجهالاً، مدنيين كانوا أم عسكريين، صغاراً وكباراً، حركت في نفوس المسلمين بالذات الحنين للعزة، وفي عقولهم الحل لمشاكلهم في عودة الخلافة التي أصبح ذكرها على لسان العدو قبل الصديق، وحركت فيهم العصيان ضد هذه الأنظمة البالية التي قهرتهم طوال عقود وأذلتهم وسامتهم سوء العذاب.
إن الأصل الطيب لا يخرج إلا طيباً؛ وإن أهل الأردن وخاصة جيشه؛ هم أحفاد زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، فيهم من أمانةٍ لأمتهم كأمانة أبي عبيدة عامر بن الجراح، وتقوىً كتقوى معاذ بن جبل، وشجاعة شرحبيل بن حسنة، وتضحية بلال بن رباح، وغيرهم من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم الذين رووا بدمائهم الزكية الطاهرة أرض الأردن وبلاد الشام.
فيا أيها الشرفاء من ضباط الجيش الأردني المغوار
هذا هو تاريخ أجدادكم حافلٌ بالتضحيات والانتصارات في صفحات ناصعة البياض، دون نياشين على صدورهم ولا نجومٍ على أكتافهم. فلا تلوثوا صحائفكم بالأوامر التي قدمت من البيت الأسود للحفيد الخائن حتى يقحمكم في التدخل في سوريا الشام حتى تستمر مصالح أمريكا في المنطقة واستمرار بسط هيمنتها لبلادكم وبلاد أجدادكم، إن هذا التدخل لن يكون ضد نظام بشار المجرم بل سيكون لوقف انتصارات وتقدم المجاهدين المخلصين على أرض الشام حتى يتم إضعافهم والحيلولة من تمكنهم من إقامة دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله، قال تعالى: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)]التوبة:41 [.
يا أيها الشرفاء من جنود ورُتب في الجيش الأردني الغيور
انفضوا عن كاهلكم غبار الذل والهوان، واخلعوا ثوب الخنوع والصـّغار، واعملوا للذود عن حياض الأمة وعن أراضيهم التي احتلت وأطفالهم ونسائهم وشيوخهم وشبابهم الذين ذلـّوا وقتلوا وسيموا سوء العذاب، وأعراضهم التي انتهكت، ومقدساتهم التي دنست، واعملوا لنصرة أهل الحق لعوده سلطان الإسلام وعودة الخلافة الراشدة، فوالله ما هي إلا ميتة واحدة فلتكن في سبيل الله.
يا أبناء أردن الشام الكريم المعطاء
يا من تلبون نداء الله أكبر، حي على الفلاح كل يوم، قفوا وقفة رجل واحد تجاه ما يحاك لكم من مكائد ودسائس من هذا النظام تجاهكم وتجاه أهلكم وإخوانكم في شآم الخير والبركات، فإن النظام يساوم على أمنِكم ودمائكم التي هدد بها بشار بضرب المدن الأردنية إذا ما تم التدخل من قبل الجيش، فلا تسمحوا بوجود القوات الأجنبية على أرضكم الطاهرة، ولا بتوجه السلاح ضد أهلكم في سوريا بغية قتلهم وإبقاء نظام الأسد الوحشي المجرم، وكونوا عوناً لهم لا معيناً للـكافر والحكام المجرمين عليهم.
(هَذا بَلاغ ٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ)[إبراهيم:52].
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عناد طهبوب
26 من شوال 1434
الموافق 2013/09/02م

نفائس الثمرات: فضل تعلم القرآن وتلاوته

نفائس الثمرات: فضل تعلم القرآن وتلاوته
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه» رواه البخاري.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» حديث صحيح رواه الترمذي.
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لصاحبه» رواه مسلم.
وأخرج أبو داود والترمذي في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منـزلتك عند آخر آية تقرؤها».
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
26 من شوال 1434
الموافق 2013/09/02م

نتيجة المشاركة في الانتخابات الديمقراطية هي التعدي على قيم المسلمين في أفغانستان

نتيجة المشاركة في الانتخابات الديمقراطية هي التعدي على قيم المسلمين في أفغانستان
(مترجم)
إن الحكومة الأفغانية الفاسدة العميلة التي يقودها كرزاي تطبق منذ نشأتها على المسلمين في أفغانستان قوانين وضعية تناقض بلا شك قيم الإسلام النبيلة. وبناء على النظام الرأسمالي الفاسد فقد انتشرت البنوك وفرضت الربا وشجعت الناس على أخذه مع أن الله حرم الربا ولعن رسوله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وشاهديه. وكذلك وطاعة لأسيادها في الغرب فقد أقرت الحكومة الأفغانية مشروع قانون "كبح العنف ضد النساء" حيث صدر بقرار رئاسي في عام 2009م. ومنذ ذلك الوقت ومشروع القانون هذا يطبق في مختلف المؤسسات التشريعية والقضائية. ووفق القانون الأفغاني فإن مشاريع القوانين التي يصدر قرار بتطبيقها توضع جانباً عندما يكون أعضاء البرلمان في إجازة، ويمكنهم إقرارها أو رفضها عند عودتهم من إجازتهم إلى البرلمان، ومع ذلك فإن هذه المشاريع تطبق حتى يتم رفضها من قبل البرلمان. ولذلك أرسلت الحكومة الأفغانية قرار مشروع القانون بعد ثلاث سنوات من تطبيقه إلى البرلمان للتصويت عليه، ولكن القرار لم يجز لأن بعض أعضاء البرلمان عارضوه بحجة أن بعض مواده مخالفة للإسلام، فيما رحب آخرون به وبمحتوياته، وقامت مظاهرات في البلاد كلها ضد مشروع القانون هذا.
أيها المسلمون في أفغانستان:
إننا نحب أن نذكركم بالنصيحة التي وجهناها لكم من قبل وطلبنا منكم فيها عدم المشاركة في الانتخابات لأن النظام الوضعي المسيطر الذي يطبق عليكم يعطي الحق للمؤسسة الطاغوتية (البرلمان) لتشرع القوانين بدلاً من الله سبحانه وتعالى، فقد أعطاها صلاحية جعل المنكر مباحاً وجعل الفرائض محرمات، فالله سبحانه بين أن الربا، وموالاة الكفار وجعل سلطان لهم على الأمة الإسلامية، والقتل ونشر الفساد... بين سبحانه أن ذلك كله حرام، ولكن الدستور فرض النظام الاقتصادي الرأسمالي على مسلمي أفغانستان وفيه يقوم النظام البنكي كله على الربا، ومن جهته قام البرلمان بإطالة عمر سيطرة الكفار وتحكمهم بالمسلمين حين أقر اتفاقية الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة وحلفائها.
أيها المسلمون في أفغانستان!
حتى متى هذا السكوت على أنظمة الكفر التي وصلت إلى عائلاتنا!
إن البرلمان (المؤسسة الطاغوتية) إضافة إلى وضعه تشريعات في النواحي السياسية والاقتصادية فإنه يريد الآن أن يتدخل في أمورنا الخاصة مثل علاقة الوالدين بأولادهم، وعلاقة الرجل بزوجته، وتعدد الزوجات، وتحديد سن الزواج... هذه هي الاعتداءات التي تخفيها هذه المؤسسة الشيطانية تحت اسم "مشروع قانون كبح العنف ضد النساء". وهذا بلا شك سينشر الفساد الأخلاقي وسط العائلات المسلمة في أفغانستان. وإن تمرير هذا القانون من قبل البرلمان أو تأخير تمريره لن يغير شيئاً من حقيقته في نظر الإسلام لأنه كله مخالف لأحكام الإسلام لا بعض مواده فقط.
إضافة إلى مشروع قانون كبح العنف ضد النساء الذي سيظهر فيه الشر بصورة الديمقراطية ويدخل نطاق الأسرة ويشجع النساء على الهروب واللجوء إلى ما يسمى "بيوت النساء" في أي وقت يردن، فإن الحكومة العميلة وقعت اتفاقيات شراكة إستراتيجية مع الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، وجرى إقرارها من اللوياجيرغا والبرلمان، والآن يريد النظام الطاغوتي توقيع اتفاقية أمنية مع رأس الكفر أمريكا تتيح لها إنشاء قواعد عسكرية في البلد وتمنح القوات الأمريكية حصانة قانونية يستطيعون بمقتضاها القيام بأية جريمة دون إمكانية محاسبتهم، وهكذا يستطيع الجنود الأمريكيون المرضى نفسياً تعذيب الأفغان المسلمين الأبرياء وقتلهم وزيادة اعتدائهم على دين الإسلام وقيمه.
أيها المدافعون عن الديمقراطية المحتجون بالآيات والأحاديث!
إننا نلفت نظركم إلى قوله تعالى:
(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)
روي عن ابن عباس في تفسير هذه الآية قوله: "لا تخلطوا الحق بالباطل والصدق بالكذب"
وعليه فإن خلط الشورى الإسلامية بالبرلمان الديمقراطي الغربي هو خلط الحق بالباطل وهو إثم عظيم، ومن يفعل ذلك ولا يتوب إلى الله فإنه سيمسه من الله عذاب شديد، ولذلك فإن أحببتم أن تعمكم رحمة الله فإن عليكم أن تتحرروا من البرلمان (المؤسسة الشريرة)، وأن ترجعوا عما أنتم فيه من أجل أولئك المسلمين الذي اغتروا بكم لما رأوكم تفعلون ذلك.
أيها المسلمون في أفغانستان!
إننا ندعوكم إلى التمسك بالكتاب والسنة، فقد روى عدي بن عميرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ).
إن مشاركتكم في الانتخابات الديمقراطية هي في الحقيقة مشاركة في الإثم والعصيان، وسيحاسبكم الله على ذلك، ولذلك ندعوكم إلى رفض المشاركة في المنكر برفض المشاركة في الانتخابات الديمقراطية، وبدلاً من ذلك عليكم أن تعملوا على سيادة دين الله وفي ذلك أجر عظيم.
إن حزب التحرير / ولاية أفغانستان يدعوكم إلى العمل على إعادة الخلافة الإسلامية التي هي "تاج الفروض". فلنعمل معاً من أجل استئناف الحياة الإسلامية عسى الله أن يمن علينا بالخلافة التي هي عز الإسلام والمسلمين.
 25 من رمــضان 1434
الموافق 2013/08/03م
 حزب التحرير  أفغانستان

المجتمع الدولي ومهاجمة سوريا - الدكتور يوسف الحاج يوسف - قناة المغاربية ...

أيها المهللون: هذا ما سنجنيه من قصف الكفار للشام!

حركة أحرار الشام الإسلامية ll تقرير عن تحرير أريحا في معركة كسر القيود